" أن تشع حياتي بالنُور كما لو أنها شمس
ويطوف بها الحُب كطوفِ الكواكب
وتلمسني كل رِقّة هذه الحياة
ويتحول كل ما زرعته من بذور خير إلى بساتين من الورود." 🤎
أعتقد إن الأنسان
لايتجاوز الفقد أبدًا
يرضى بالقضاء
يُوقن بربه الرحيم
يُوقن بإجتماع ثاني
يبكي اشتياقًا أحيانًا
تُلهيه الحياة شيئًا
تمر الأيام فيبكي من فرط الحنيّن
لكن لايتجاوز الفقد
وإن مرت أعوام
لا يُشغل ذاك المكان الفارغ في قلبه أبدًا
يبدو مستحيلًا..
لكنك الرب الذي وهبتَ ابنًا لعاقر
وشققتَ البحر طريقًا، وأنطقتَ رضيعًا، ورددتَ الغائب بعد طول غياب.
أحيانًا لا أجد جوابًا لسؤال: "كيف؟" لكن قدرتك تنسف كل "كيف".
أريد أن أترك الدعاء وأنزع من قلبي حوائجي
لكن إيماني بقدرتك يُبقيني.
اللهم شعوراً كشعور نبيك موسى
حين أتاه الرد سلسبيلاً باردا :
(قد أوتيت سؤلك)
اللهم فرحة الاستجابة وانهمار البشائر
يا من آتيت موسى سؤله كله دفعةً واحدة
لا يعجزك أن تؤتنا ما نتمنى ونرجو.
"وآمن روعاتي لأن مخاوفي كثيرة، واحفظني من الخسارات لأن قلبي لا يحتمل الخسارة، واحلل عقدة من لساني لأن الكتمان يقف في حنجرتي، ولا تذقني مرارة الفقد لأنني لا أقوى عليه، واجعلني ممن احببتهم في الأرض وفي السماء يا رب."
اللهم في يوم الجمعة أرحم أبي وبلِّغه مراتب الصالحين وأجعل مقامه المقام الكريم وأجعله من ورثة جنة النعيم وهب لهُ من جودك مالا يُحصى ومن غُفرانك عفوًا لا يفنى
«الحمدلله الذي يُنعم ويتفضل ويُكرم ويحمي ويُعطي، ويفتح على قلب المرء ويجبر كسره، ويطلّع على سريرته فيصرفُ عنه ما أهمّه، حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه»