أعلم ما معنى أن تشرق الشمس بمخيلتك
لمجرد تذكرك لتلك المعجزة الصغيرة؛
تلك التي ما إن دخلت إلى حياتك
حتى تهاوت في عينيك كل الأشياء
وأصبحت هي وحدها ما تراه عيناك
أراكِ في كُل شيء
كأنَّكِ الأرضُ والمجرَّةُ والمدى
كأنَّ العابرين في طريقي يحملون ملامحكِ
كنتُ أظنُّ أنني أستطيعُ العودة إلى عزلتي الأولى،
لكنّني كُلّما هربتُ منكِ.. تعثَّرتُ بِكِ،
وكُلّما أغلقتُ الأبوابَ، وجدتكِ في صميمِ الفكرة
فقولي لي بحقِّ
كيفَ أفرُّ منكِ.. وإليكِ يرتدُّ قلبي؟
لا يهمُّني كم يدًا أفلتت يدكِ
ولا كم غائبًا ترك خلفهُ فراغًا في أيامكِ
جِدي الطّريق إليَّ..
وسترين كيف يتّسعُ لكِ قلبي،
حتى تكتفي بهِ، وكأنكِ لم تخسري شيئًا قط