جوفه
التي لا يصلها طعاماً
قبل أن يُطعم غيره
المحتاج
النبتة
وذاك الكائن الصغير
الذي لا حيلة له
صاحب ذلك الجوف
بتلك الروح التي يحملها
لا اعتقد أن الله سيعذبه.
حتى شعرتُ أنه يتشرّب أحرفي،لا يقرؤها فقط، بل يتجرّعها.
أتسرّب أنا وتفاصيلي داخل يومه،
سينماه، وموسيقاه،
مفضّلاته،داخل جسده ومقتنياته،
حتى إطلالاته
جميعها اصبحت مني
عني
وإليّ ✨.
في ظل انغماسك بيومياتك،
ومواهبك،وروتينك اليومي،
هناك عين هائمة تسترق النظر،
تدوّن كل شيء،تستلهم منك وكأنك كُتيّبٌ للحياة.
أنت الذي تقضي ساعات طوال في عيش يومك،
تُغري أحدهم بلا دراية منك
أنا وأمثالي
لا نبقي أبواب قلوبنا موارَبة
خشية الحشرات، الأتربة،
والمتطفلين.
لطالما تشعر، وأنت برفقتي، بأني مساحة مفتوحة للجميع
عداك.
تستطيع الاقتراب، ولا تستطيع في اللحظة نفسها،
فهناك جدار يردعك،
ذاك الجدار بنيته مؤخرًا عندما توالت الخيبات على قلبي .
هذه الدنيا أخذت منا الكثير،
لطالما حاولت أن تملؤنا بالجدّية،
لكننا نحب البلاهة،
نحب المثلجات،
وتنقّل النرد بين أيدينا،
لحظات تسحب منا تركيزنا،
ويكون جلّ اهتمامنا هو اللعب،
طريقة الفوز والمتعة فقط .
⸻
كلما حاول تخبئتي
ومواريتي بين كلماته
ازددت وضوحاً للحاضرين
يأجل اسمي ليصبح الأخير حتى يشعر الجميع بقلة اهميتي
وحتى يكون له متسعٌ من الوقت ليلتقط به نَفسه ويهيئ ليَ نبرة غير مُباليه
لكن لا نَفسه ولا ضربات قلبه التي تكاد تسمع بُعد ميل يسعفانه في تخبئة رجفته عند قوله - ليلى - .