من سنتين كان ولدي عمره شهور اصحى الصباح اجهز قهوتي اطلب اوبر و انزل الولد بحضانة و اروح المستشفى. ارجع اخذه من الحضانة و اسوي الغداء و انظف و اغسل ع السريع نتغدى اخلص الصحون و شغل البيت و انسدح ساعتين يخلص يومي ع ٨-٩ الليل و انام
وقتها كنت ارضع طبيعي ٩٠٪
والحياة حلوة
والله كنت ادوام برى مدينتي ساعه ونص بالباص يجيني 5 الفجر وارجع البيت 6 المغرب اغير ملابسي واطلع النادي ساعة ولو عندي مشاوير بعدها اخلصها وارجع البيت اكمل روتيني اسوي لي اكل واشوف مسلسل ولا اجلس مع اهلي ونفسيتي زي الفل مدري وين التعب والدراما اللي يتكلمون عليها اقسم بالله جلسه البيت هي اللي تعب ومرض واتمنى الوظيفه تجيني حتى لو في المريخ أصلا هاذي طبيعه الانسان الكدح لان في الحركة صحة وبركة بعض البنات والعيال أشوفهم هنا ماغير يسخطون ويشتكون طول الوقت كل شي يحولونه لمعاناة مايعرفون يستمتعون بالرزق والنعمة اللي عندهم مافي غير طاقه التشكي والسخط وتضخيم الامور
أول ما تزوجت، كنت أتصل على أمي أشتكي لها عن أي مشكلة تصير بيني وبين زوجي.
وقفتني وقتها وقالت لي: ”إلا إذا كنتِ في خطر، لا تدخلين أحد في حياتك الزوجية.. حتى أنا.“
كانت أحسن نصيحة ممكن أسمعها وأنا زوجة جديدة.
خلّتني أتكلم عن مشاكلي مباشرة مع زوجي، وأفكر بمشاعري أنا بدون ما أحد يأثر عليّ أو يزرع أفكاره فيني. يابنات احموا حياتكم الزوجية وخلوا خصوصيتها بينكم.
قلت لزوجي ( قبل سنتين كنا واقفين في هذي الاشارة و كان عندي نايت شفت ١٢ ساعة و الوحام ضضضارب فانت اشتريت لي وردة بس يومها الكونسلتنت قل ادبه و ما احس انها ذكرى سعيدة)
قام اشترى لي وردة تاني عشان يجدد الذكرى 🥺❤️❤️