غدك أجمل بإذن الله، فاستقبل يومك بقلب يملؤه التفاؤل، ولا تجعل للحزن سبيلاً إلى روحك،
أمّا ما مضى فقد انقضى ولن يعود، فلا تُثقل قلبك بهموم مضت، ولا تُرهق فكرك بما لا يمكن تغييره،
عش يومك بكل ما فيه من فُرص، وأحسن استثمار لحظاته، فالحاضر هو البذرة التي تُزهر منها أجمل أيام العمر.
كن مطمئناً ..
فإن الله يسوق لك الأرزاق بطرق غير متوقعة ، و بأسباب لم تخطر على بالك، فتغشاك البشائر من كل اتجاه ، وتفتح لك الأبواب من كل مكان والله عند ظن الواثقين به
سكوت الشخص لا يعني أنه مطمئن ومرتاح ، فلولا صلابة الأضلاع لخرج القلب من مكانه ، لكنه اعان نفسه على تحمل الصعوبات بالصبر والصلاة والدعاء وتفويض الأمر كله لله
لاتحمل في نفسك على أحد جمعت بينك وبينه ظروف الحياة وصعوباتها ثم افترقتم لأي سبب كان فإن مكانتك في قلبه باقيةً وعالية قد يعجز لسانه عن وصفها فضلاً عن نطقها في رسالة أو اتصال فأحسنوا الظن بعلاقات اصحابها الفتور والانقطاع لعل الله أن يجمعنا بأصحابها على خير ونحن جميعاً بصحة وعافية
"أوقد شمعة ولا تلعن الظلام"
النواح على الماضي،
والبكاء من الحاضر،
والخوف من المستقبل،
لن يبني لك مجداً،
ولن يزرع في قلبك سعادة،
فقط هو ضياع للعُمر،
واهدار للراحة والسكينة،
استثمر ما عندك من الطاقات،
وتفاءل واترك سب الفُرص الضائعة،
وشتم الانكسارات والاخفاقات التي مرّت بك.
الكثير يؤجّل السعادة حسب ظروفه، وكأن السعادة شيء مخبوء قادم من عالم الغيب، الكثير ينتظر سعادته عند تخرّجه، أو زواجه أو بناء منزله أو نجاح أبنائه حتّى يموت وهو ينتظر هذا المفقود الذي يُسمى بالسعادة، اسعد من الآن، عش في كل مرحلة ما يُناسبها من السعادة، السعادة قرارك أنت، قرّر أن تسعد وسوف تسعد، تسعد بنسيان الماضي، وترك المستقبل، والعيش في حدود اليوم، بطهارة القلب، والسلام الداخلي، وحُسن التعامل مع الناس.
حتى لو كانت تفاصيل حياتك مُعقدة ، وأهدافك مُشتتة ، ومشاريعك متأخرة ، وصحتك متردية ( لا تستلم ) فهي عند الله مُدبرة ومُنظمة وُمرتبة وستأتيك في الوقت المناسب مغمورة بلطفه وحكمته
استمر في ( الدعاء ) ...
حتى لو كانت كل الأبواب مغلقة والظروف ليست ميسرة وكل الأسباب توحي بعكس ما نتمنى لأننا على يقين تام بأن الله سيصلح كل شيء في الوقت المناسب ولأننا نؤمن بالله وتدبيره فاللهم اجعلنا ممن يؤمنون بقدرتك، ويطمئنون باختياراتك لنا