باسم أسرتنا
نتقدّم بخالص الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين وسيدي سمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – على ما يوليانه من رعاية واهتمام بأبنائهما المواطنين. كما نثمّن عاليًا جهود سفارة المملكة في متابعة التفاصيل لقضية والدنا حميدان التركي منذ بدايتها عام ٢٠٠٤ ، وتيسير الإجراءات حتى تكللت بعودة والدنا سالمًا بفضل الله.
والشكر موصول للشعب السعودي الكريم، الذي أحاطنا بمشاعره النبيلة، ودعواته الصادقة التي كانت معنا في كل خطوة.
الحمد لله على تمام نعمته…
والدنا #حميدان_التركي متجه الى أرض الوطن، نحمد الله أولًا، ثم نتقدم بالشكر الجزيل لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين،
ونثمّن جهود سفارة المملكة التي كان لها الأثر الكبير في عودته الى وطنه ..
لن تلمس الحب الحقيقي ولن تصل لجوهره مهما طرقت آلاف القلوب، واحتضنك آلاف الأصدقاء والأحباب، مالم تُحب نفسك أولًا، لأن الحب في حقيقته شيء ينبع من داخلك، من تقديرك لنفسك، احترام حدودك، المحافظة على مشاعرك وعالمك الخاص، حماية قلبك وروحك من البعثرة والتشتت، حينها فقط ستعرف حقيقة الحب.
واحدة من أجمل اللحظات في الحياة، حديثك مع صديق حنون، تعلم صدق محبّته، لا تجد معه صعوبةً في أن تكون عفويًا وعاديًا، أن تقول له أفكارك ومشاعرك تمامًا كما هي دون خوفٍ من النقد أو الاستهزاء. واحدة من أجمل النّعم والمنح في الحياة هذا الصديق.