على هالسالفة بقول لكم مبدأ:
"كل استشراف وراه قدرة" و "كل نصيحة قمعية وراها ثقة كبيرة ان نصيحتها ما تنطبق عليها"
اذكر مرة وحدة من قريباتي تقول "لااااا انا لازم استأذن من زوجي قبل اطلع من البيت"
ولاني اعرفها عدل قلت لها واذا قال لا
قالت " مو على كيفه" 🤣
وهذا بالضبط الحاصل مع عبير وبسمة واحلام ونادين وغيرهم من المنافقات.
هم يدرون ان ولا شي من اللي يقولونه ينطبق عليهم، او ممكن ينطبق عليهم في المستقبل لانها ببساطة اول ما تحس بالقمع اللي هي ما تتقبله ولا تبيه، لها كامل القدرة في التخلص من اللي يفكر يقمعها.
هي مدربة ابوها على اللبس اللي هي تبيه،
مقدار الحرية اللي هي تبيها.
مدربة زوجها على نوعية الخدمة اللي هي تبي تقدمها له
هي في مجتمع يسمح لها تسوق متى ما تبي، واذا وصلت المكان اللي فيه النساء ما يسوقون، عندها جيش متوفر لخدمتها يوديها وين ما تبي متى ما تبي دون تضييق او حدود او تحكم في مشيئتها او حريتها.
ولو لقت نفسها في مكان او مع شخص ما يعطيها الحرية اللي هي تبيها، ماراح تقعد عنده او فيه دقيقة وحدة.
ترا هم يؤمنون تماما بما يقولون، بس إيمانهم نابع من ثقة تامة ان التضييق والتعسف والتحكم اللي يطبلون له، لا يمكن يمسهم شخصيا الا بالكمية والكيفية والطريقة اللي هم راضين فيها.
#وزارة_التعليم
لقد تحولت مهنة التعليم (مهنة من لا مهنة له) وأصبحت أسهل طريق للتوظيف.
عشنا في السلك التربوي وشفنا العجب العجاب من مخرجات "الشهادة... ".
وأنا مع القرار قلبا وقالبا واطالب بزيادة التشدد ووضع اختبارات صارمة لقياس مستوى للمادة العلمية، ومقابلات شخصية مقننه، لقياس الجوانب الشخصية.
كما يجب اخضاع المعلم المقبول لمدة عام دراسي كامل (سنة امتياز) وتقييم ومن ثم الحاقه بسلك التدريس إن كنا ننشد مستقبل لمخرجات تتقدم بالوطن.
قرار إعادة متطلبات التأهيل التربوي ممتاز جدا ويجعل صفوة المتفوقين تستلم دفة التعليم في البلاد وهذا جميل جدا ولكن لابد من قرارين تكميليين لهذا الأول رفع راتب المعلم وامتيازاته وعدم جلب الأجانب الا بذات الشروط.
#ارجاع_شروط_التاهيل_القديمه
قرار إعادة متطلبات التأهيل التربوي ممتاز جدا ويجعل صفوة المتفوقين تستلم دفة التعليم في البلاد وبالتالي عودة المسار التعليمي للاتجاه الصحيح وتجويد المعلم والطالب وهذا جميل جدا ولكن لابد من قرارين تكميليين لهذا:
الأول رفع راتب المعلم ومنحه امتيازات استثنائيه نظير جهده وتوفقه ثانيا ضمان عدم جلب الأجانب للحقل التعليمي الا بذات الشروط وأكثر المطبقة على العمانيين.
عاطفياً يراه البعض قرار ظالم له
بس واقعياً القرار سليم وصائب وطال أنتظاره !
الطالب كان لازم يحصل على أكثر من 80% عشان يدخل كليات التربية ويصبح معلم بس ما شفناه مؤخراً جايب 50% وراح تأهيل وجاك معلم ما يعرف حتى يصف كلمتين مع بعض!!
شكراً وزارة التعليم👏🏻
إلي يدرسوا على حسابهم عشان التأهيل التربوي أغلبهم يعامل وظيفة المعلم كمكينة آموال بدون شغف حقيقي لهذه المهنة الشريفة
أنا مع هذه الشروط وبقوة، نحتاج مخرجات قوية لبناء الأجيال الجديدة.
#راجعوا_شروط_التأهيل
لعلمكم ترا هالشيء واجد ضروري بدل الخبصة الي توظفوا سابقاً واجد مسوين مشاكل وورطة
المستويات تحت لدرجة اخطاء فادحة شفناها
خريج ما يعرف يصيغ اهداف الدرس ولا يعرف يحضر!
يعني من تعين يدخل الحصة بهرجة وتصوير ونجرة والنتيجة فالطلاب
خصوصا المخرجات مال الحلقة الاولى الي توصلنا تعبانه
لذلك استمرار خصم علاوة التدريس أثناء الإجازة السنوية يثير تساؤلات حول مبدأ المساواة بين موظفي الدولة، خصوصًا بعد تقليص الفروقات السابقة في نظام الإجازات وغيرها.
طبعا المعلمين والمعلمات هم الفئة الوظيفية الوحيدة الي يخصم منها بدل "ممارسة المهنة" خلال الإجازة السنوية، رغم أن الإجازة السنوية حق وظيفي يصرف خلالها الراتب كاملًا دون انتقاص لأي مستحقات مرتبطة بالوظيفة. وفي المقابل، يتمتع موظفو الجهات الأخرى بإجازاتهم مع كامل رواتبهم وعلاواتهم.
طبعا المبرر سابقًا مرتبط بطول إجازة المعلم والي حاليًا لا يعد قائمًا بعد التعديلات الأخيرة، لأنه أصبحت الإجازة الفعلية للمعلمين أقرب إلى البقية، بل إن المعلم ملزوم بالدوام المدرسي حتى بعد انتهاء دراسة الطلبة من 6:40 - 1:30 دون وجود أي مهام تعليمية أو أعمال.
كيف ضاعت مروءتنا؟
يقول زميلي رأيت إمرأة متوسطة العمر تقف على الشارع في حر الشمس ظهر اليوم وترفع يدها للسيارات للوقوف لها. والجميع لا يقف؛ وقفت بعدها بمسافة؛ وفي تلك اللحظة جال بخاطري كل الحكايات التي نتداولها عن السياح المتسولين والنساء اللواتي يستخدمن هذا الموقف لافتعال قضية يستفدن منها ماديا.
فهربت من الموقع وأنا أصارع شعور ضياع المروءة بكل مرارة!
فتذكرت قصة درسناها ونحن صغار عن رجل رأى رجلا في صحراء قاحلة يطلب مساعدة فساعده وأركبه حصانه شفقة عليه؛ فهرب اللص المتخفي كمتسول بالحصان؛ فصرخ الرجل على اللص "أقسمت عليك ألا تخبر أحدا بأنك سرقت الذي ساعدك بطيبته"؛ لكي لا تضيع المروءة بين الناس.
في عصر سوء التواصل الإجتماعي وطغيان المادة وغياب السياسات الإجتماعية التي تحفظ القيم وزيادة التغريب والتفكك الإجتماعي وكل قصص الشؤم؛ صرنا نخاف من التصدق على غريب أو فعل معروف لكي لا ينقلب علينا بسوء.
فضاع كثير من المروءة والشرف؛ وتلاشت معها إنسانيتنا وكرامتنا؛
فإلى أين نحن ذاهبون بكل هذا؟
ألا تتدبرون
مستوى التغريدة 🟧
@i_1858 الوزارة ما مقصرة في مثل هذه الحالات وتتحرك تحرك حقيقي اول ما يوصلها البلاغ، الاشكالية الحقيقية معنا في إدارات المدارس الي تتكتم على الموضوع عشان "سمعة المدرسة" وأسباب أخرى.