«لك الحمدُ ربِّ؛ على روحٍ تلمحُ ودّك في خفايا الأقدار، وعلى قلبٍ حيّ لا يرى النّعم عادية بل يراها توددًا منك، فيخفق بحبّك، ويهتز شوقًا إلى رحابك. اللهم ثبّت فينا هذه اليقظة واجعل قلوبنا محلًا لودّك ولا تجعلنا من عبادك التائِهين، الغافلين»
"إن أرادها الله لك، جعل في تعسيرهم التيسير، وفي ضرِّهم النفع، وفتح لها المخرج من بين أبوابهم الموصدة. تفكَّر في هذه الآية دائمًا:
﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾"
«إني أرقب من مشارف الغد أيامًا نضرة، وأرى في مآلات الأمور عاقبةً تسرّ الخاطر وتجبره؛ فما برح لطفُ الباري يلوحُ في الأفق حتى استقرّ في السّويداء طمأنينةً أن القادم أجزل وأجمل»♥️
"ولتعلم أن الله سوف يجمعك بدعوتك حتى وإن كانت في مشرق الأرض وتحقيقها في المغرب، وإن طالت الأيام وإن تعثرت الأحداث حتى وإن كنت نسيتها، سيجمعك بها في وقت لا يعلمه إلا هو ولتعلم أنه أفضل وقت لك لتهنأ بها، والله ليجيب دعواتك ولو بعد حين"
كان من دعاء الإمام النووي -رحمه الله-:
"استودعتُ الله سائر مَن أحسَنَ إليَّ"
"وهذا الدعاء مِنْ تمام البِرِّ، وحفظ الجميل، فلا شيء أعظمَ من أن تودِّع شخصًا في رعاية اللّٰه حفظًا، وشكرًا لجزيل صُنعه، وكريم خُلُقه، وما أسدى إليك من معروف!"
"سُبحانك مابلغتُ عُمري هذا إلا وأفضالك تغمرني وعِنايتك تحوفني وألطافك تُنقذني فلا سلكتُ سبيلاً إلا وكانت رحمتُك ترافقني،فاجعل لي يالله عُمراً محفوفاً بالسعادة وخذ بناصيتي إلى ماتحب ولاتكلني إلى نفسي طرفةَ عين"
"أعيذك باللطيف الكريم من شرّ كل عينٍ تلبس الدنيا أردية الشكّ واليأس واللا جدوى، أعيذك من المنطفئ المنهزم الذي لن يرضى حتّى تغرق معه، أعيذك بالله من شرٍ لا أملك فيه أكثر ممّا بذلت لأحميك"
"مَتى أيْقن الإنسان أن قدره مكتوب وأن اللّٰه قد اختار لهُ الخير في شأنه كلّه، وأنه لو فُتحت له مفاتيح الغيب فقرأها لما اختار إلا ما اختاره اللّٰه له؛ تهادَت عليه حُلل الطمأنينة والرضا وغشِيهُ امتنانٌ لله عز وجل على ما قدّره له وكتبه؛ فطيبوا بذلك نفسًا ".