لتكن عائلتك أولاً
ولا تسرقك المواقع عن الواقع
القدوة تبدأ منك
أعظم درس تمنحه لأهلك ليس ما تقوله، بل ما تفعله. كن أنت القائم للصلاة إذا نادى المنادي، والصدق إذا تحدثت، والحِلم إذا غضبت، والكرم إذا احتاجوا.
البيوت لا تُبنى بالمواعظ، تُبنى بالمواقف. أبناؤك لا يسمعون صوتك بقدر ما يراقبون خطوتك. فكن الخطوة التي يتمنّون تقليدها.
شاهد من السيرة: كان ﷺ في مهنة أهله، يخصف نعله، ويرقّع ثوبه، ويحلب شاته. قائد الأمة.. خادمٌ في بيته. هذه هي القدوة التي تصنع الرجال والنساء.
عائلتك أولاً.. لا عذر
الرزق يطاردك، والمنصب يزول، والمتابعون يرحلون، ولا يبقى لك إلا من يسند رأسك إذا مِلت. زوجك، أبناؤك، والداك.
اجعل لهم الوقت الأنظف من يومك، لا الفُتات. اجلس معهم بلا هاتف، اسمع لهم بلا مقاطعة، اضحك معهم بلا تصنّع.
الميزان: إذا تعارض شغلٌ مع عائلتك، فعائلتك هي الفرض والباقي نافلة.
قال ﷺ: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي". قدّم أهله على كل مشاغل الدعوة والدولة.
ياصاحبي احذر لصوص الواقع
المواقع صنعت "حضوراً غائباً". أبٌ في المجلس وجسده معهم، وعقله في الشاشة. أمٌ تُرعى طفلها وعينها على "الستوري". زوجٌ يأكل مع زوجته وقلبه مع خبر او تعليق.
ياصاحبي : المواقع تسرقك وأنت تبتسم. تسرق عمرك، دفء بيتك، نظرة ابنك، حديث والدتك. تسرق الواقع وتستبدله بوهم.
الحل ليس أن تهجرها، بل أن تُؤدّبها:
وقت بلا شاشة: ساعة الغداء، ساعة الحديث قبل النوم، يوم الإجازة.
بيت بلا هواتف على السفرة: من يدخل يترك هاتفه في سلة الباب.
كن حاضراً: إذا جلست معهم فأنت معهم حضوراً كاملاً، لا ترد على رسالة وأنت تنظر في عين ابنك.
شاهد من السيرة: لما شُغل ﷺ عن أهله بالوحي والجهاد، كان إذا دخل بيته انقطع لهم. .
بيتك هو مشروعك الأول، ومنصبك الأهم، وجمهورك الحقيقي.
كن قدوةً بصمتك قبل صوتك.
اجعل عائلتك أولاً.. قبل عملك، وقبل هاتفك، وقبل العالم كله.
ولا تسمح للمواقع أن تسرق منك الواقع. فالواقع هم: ضحكة طفلك، دعوة أمك، سَند زوجك.
وكل "لايك" "او تعليق فيه ثناء ومدح " لا يساوي حضناً صادقاً في بيتك.
@Sarah_Early_Ed الحل واااااضح انتِ الحين عالبر ،يعني لاهو مكمل تعليمه ولا موظف ولا بتكونين عند أهلك وفوق كذا ماراح يساندك تنجحين وتكملين دراسة ، اتركيييه