Today, the Norwegian Embassy attended the 6th commemoration of the Beirut blast - a solemn moment to remember the victims, honor the survivors, and stand with the families still seeking truth and justice.
Six years on, accountability remains essential. 1/2
ستّ سنوات… وأهالي الضحايا ينتظرون. ولبنان ينتظر.
العدالة ليست ذكرى سنوية… العدالة قرار.
ملخص مسار التحقيق في انفجار مرفأ بيروت:
الانتظار الأبديّ
ستّ سنوات… وأهالي الضحايا ينتظرون. ولبنان ينتظر.
العدالة ليست ذكرى سنوية. العدالة قرار.
الجريمة
٤ آب ٢٠٢٠، الساعة ٦:٠٧ مساءً، انفجرت بيروت.
أكبر انفجار غير نوويّ في التاريخ الحديث.
قُتل أكثر من ٢٢٠ شخصاً، وجُرح نحو ٧٠٠٠.
وخسائر مادية تُقدّر بـ 3.8–4.6 مليار دولار أميركي (البنك الدولي).
الوعود
كم من ضجيج أحاط بالجريمة.
مؤتمرات، وعود، تحقيقات دولية، وعشرات دعاوى الردّ التي أغرقت الملف.
ضجيجٌ عالٍ… ليغطّي على صوت واحد: صوت الحقيقة.
التحقيق المحلي
"منذ وقوع الانفجار، أدت العيوب الإجرائية والمنهجية في التحقيق المحلي إلى جعله عاجزاً عن تحقيق العدالة بشكل موثوق. تشمل هذه العيوب عدم استقلال القضاء، والحصانة التي يتمتع بها كبار الم��ؤولين السياسيين، وع��م احترام معايير المحاكمات العادلة، وانتهاكات الإجراءات القانونية الواجبة."
(تقرير هيومن رايتس ووتش، آب ٢٠٢١)
الانقلاب على العدالة
٢٠٢٣–٢٠٢٥: عامان من التعطيل الممنهج.
النائب العام التمييزي السابق ادّعى على المحقق العدلي نفسه، ومنعه من السفر، في ما وصفته المفكرة القانونية وأهالي الضحايا بـ"انقلاب" على مسار التحقيق.
استئناف التحقيق
٢٠٢٥: عاد التحقيق إلى الحياة.
استأنف القاضي طارق البيطار استجواباته رغم الضغوط والتهديدات.
وفي شباط ٢٠٢٦ صدر قرار منع المحاكمة عنه: الادّعاء عليه كان بلا صلاحية أصلاً.
القاضي الذي حاولوا إسقاطه… أكمل الطريق.
ختم التحق��ق
٣٠ آذار ٢٠٢٦: القاضي بيطار يختتم التحقيق.
ملف من ٢٠٠٠ صفحة، ونحو ٧٠ مدّعى عليهم: سياسيون، وقادة أمنيون، وعسكريون، وموظفون.
الملف اليوم في عهدة النيابة العامة التمييزية، والقرار الاتهامي لم يصدر بعد.
بانتظار العدالة
الملف اكتمل.
الأسماء معروفة.
ولكن ليس هناك موقوفون حالياً في لبنان بقضية انفجار المرفأ.
كل يوم تأخير هو يوم إضافي من الانتظار الأبديّ لأهالي الضحايا، ولكل لبنانيّ ينتظر أن تعني كلمة "عدالة" شيئاً في هذا البلد.