حقيقة لا أتذكر كيف كنت أستيقظ كشخص طبيعي جدا، لا يخشى فوات موعد الدواء أو التهاب عين مفاجيء او صداع دون ميعاد.. اعتقد انها كانت أياما جميلة، ولكن الأجمل انك مختار من ملك السموات والأرض، مستثنى من ان تكون عادياً .. فخراً وحمداً وشكراً يا الله.
عموماً، ستجد من يترقب ألمك فضولاً، محبةً، انتقاماً و و …
جميعهم بما فيهم المحب، لن يستطيعون برمجة الألم مهما وصفت لهم أو رأوك تتمزق.
وحده سبحانه يعلم كيف تشعر.. فهو ربك ورب الداء والدواء.
بينما أنت تفكر كيف وصلت لهذه المرحلة من الرضا بقضاء الله وقدره والحكمة من أنك المختار في هذا الابتلاء وهذا المرض، تجد ألطاف الله تغمرك، واضافة لنعيم عناية الله بك أنت منعم بالأجر لقاء ألمك ولقاء صبرك.
الحمد لله
يَصعُب أن تتفهم جهة عملك مدى ألمك في فترة مرضك المزمن، رغم عدم تقصيرك وأداء المهمات المسندة إليك وإن لم تكن حاضرا..
فالمرض يعطي صاحبه مسؤولية عُظمى قد لا تجدها في الأصحاء..
وغالبا مايكون عملك هذا هو جزء من علاجك الذي تمارس فيه شغفك وتستعيد به قوتك..