أيها الناظر في هذي الصحيفة، صاحبها شغوفٌ بالعلم لا يقنع، بين الفقه والقانون يتقلب، مستشار في القانون يُعنى بفصل الخصومات، وطالب للدكتوراه يروم بلوغ الغاية
صدقتَ، والأنا إذا استحكمت أعمت صاحبها عن قَدْر غيره، وحسبَتْ كل حاجةٍ لها قَدَرًا مقضيًّا على الخلق أن يُسلِّموا به.
قيل: “من نظر بعين الإنصاف، رأى نفسه واحدًا من الناس؛ ومن نظر بعين الهوى، رأى الناس دونه”
الناس مشتركون في أطباع، من أشهرها:
- اعتقاد الأولوية والأهمية
فيعتقد الشخص أن رسالته، أو معاملته، أو لقاءه: أولوية، وحقّ على الغير أن يعطيه هذه الأولوية ويراعيها
وما عَلِمَ أن كل الناس يرى نفس رأيه، كلٌّ حسب حاجته
هذا يقودنا إلى مراجعة (الإنِّيَّة -أنا-) وأثرها في الحياة
التحكيمُ المؤسسي في النزاعات الكبرى ليس ترفًا إجرائيًا، بل ضمانةٌ لحياد الإجراءات وانضباط المواعيد وجودة القرار.
حين تتشابك المصالح وتتعدد الأطراف، تصبح مظلة مؤسسة تحكيمية راسخة - بقواعدها وخبرة أمانتها السرية - الفارق بين حكم قابل للتنفيذ وآخر عرضة للطعن.
استجاز بعض الطلاب من صدر العلماء امام النحو الشيخ غلام جيلاني الميرتهي -رحمه الله تعالى- فقال:
لا تكُنْ طالبا للسند، بل كُنْ أنتَ سندا.
-حياة صدر العلماء رحمه الله-
" الأجزاء المحمولة للماهية إذا قيس بعضها مع بعض لها أيضًا اعتبارات ثلاثة؛ فإن الحيوان مثلًا قد يؤخذ:
[1] تارة بشرط شيء، فيكون عينَ نوعٍ من أنواعه.
[2] وتارة بشرط لا شيء، فيكون جزءًا له.
[3] وتارة لا بشرط شيء، فيكون محمولًا عليه.
الشرح الجديد | علي القُوشْجِي
الوجه العاشر في مقابح هذه الحياة الجسمانيّة: وهو أن الإنسان إمّا أن يفر عن جميع الخلق ويعتزل عنهم، وإمّا أن يخالطهم ويصاحبهم. وعلى كلا التقديرين، فالضرر لازم".
الرازي
وجهان في تسمية القسم الثاني من الجهل بـ الجهل المركب:
1- إما لأنه مركب من جهلين: جهل بلحاظ العدم والملكة، وجهل بلحاظ الضدين.
2- وإما لأنه مركب من جهلين: جهل بالواقع، وجهل بالجهل.
من الفرق بين التقسيم والتعريف:
أن التقسيم باعتبار الذات، والتعريف باعتبار المفهوم.
يعني: أن الباعث على التقسيم حصول الذات، والباعث على التعريف حصول المفهوم.
مستفاد من منهوات صاحب البديع.
قولهم: إن زيدًا مثلًا موضوع للحيوان الناطق مع التشخص:
قال العلامة عبيدالله القندهاري تـ١٤٣٦:
"اعلم أن التشخص عند المحققين خارج عن الموضوع له للفظ زيد، لازمٌ له، فلا يكون دلالة لفظ زيد على التشخص تضمنية بل التزامية؛ لكونه من اللوازم الذهنية للمعنى الموضوع، فتدبر تدرك"اهـ
إن كان الرجل الحكيم غير حريص على اللذات البدنية، كالجماع والأطعمة والأشربة و الثياب الفاخرة، وإنما يلتمس منها بالمقدار الذي يضطر إليه؛ فبالحرى أن يبعد عن الاهتمام للرياسة أو المال ، و خصوصًا إذا أولع باستقرار العلوم.
نصير الدين الطوسي
أرسل أحدهم إلى نصير الدين الطوسي يقول: (يا كلب يا ابن الكلب)
فكان الجواب أما قولك: (يا كذا) فليس بصحيح؛ لأن الكلب من ذوات الأربع، وهو نابح طويل الأظفار، وأما أنا فمنتصب القامة بادي البشرة عريض الأظفار ناطق ضاحك، فهذه الفصول والخواص غير تلك الفصول والخواص، وأطال في نقض ما قاله :)
قال ابن تيمية تـ728هـ في [قاعدة جليلة] (250-251):
[اليهود لم يعرف أنها غلبت العرب، بل كانوا مغلوبين معهم، وكانوا يحالفون العرب، فيحالف كل فريق فريقاً، كما كانت قريظة حلفاء الأوس، وكانت النضير حلفاء الخزرج.]
أخي هل تستكثر أن تسجد وتتضرع لله تعالى لأهلنا في فلسطين؟!
" وما يُتخيّل الحكم فيه بشيء على شيء أو سلبه عنه ، إنما هو في مفردات هذه الجملة لا على نفس الجملة التصديقية ، فليفهم هذا فإنه من دقيق الكلام. "
كشف التمويهات