إذا كنت وكيلًا، وتعلم يقينًا أن الحق ليس مع موكلك، وأنه ظالم، ثم استطعت أن تكسب له حكمًا باستغلال ثغرة تعلم أنها ستوصل الباطل إلى غايته فلا تتحجج بأنك تؤدي واجبك، أو أنك تسعى إلى ضمان محاكمة عادلة، وأنت تعلم أين يقف الحق.
قد تنتهي الخصومة أمام القضاء بحكمٍ لصالح موكلك، ولكنها لا تنتهي عند ذلك
أعانك الله يوم تقف بين يدي من لا تخفى عليه ثغرة، ولا تضيع عنده مظلمة
من القضايا التي لا تزال عالقة في ذهني حتى اليوم، رغم مرور قرابة ثلاث سنوات عليها، قضية طفل سأسميه هنا «أحمد» — وهو اسم غير حقيقي حفاظًا على خصوصيته.
لم تكن القضية معقدة في وقائعها، لكن تفاصيلها الإنسانية كانت أثقل من أن تُنسى.
بدأت معرفتي بقضية أحمد حين بادرت عمته بطلب المساعدة بشأن وضعه، بعدما رأت أن الظروف المحيطة به لم تعد تحتمل الانتظار، وأن هذا الطفل بحاجة إلى من يتحرك من أجل استقراره ورعايته.
كان أحمد يعيش منذ افتراق والديه في كنف جدته، التي تولت رعايته واحتضنت تفاصيل حياته، حتى توفاها الله.
وبوفاتها، فقد أحمد الشخص الذي كان يتولى رعايته، والبيت الذي اعتاد أن يجد فيه استقراره.
وبعد وفاة جدته حاولت عمته بأن تسكنه عندها ولكن زوجها رفض بحكم حالتهم المعيشية على حد قولها ، فقامت بالتواصل مع والدة أحمد التي قد تزوجت بعد طلاقها فكان جوابها بنظرة استحقار خلي أبوه يربيه ، و أما والده فكان يرفض أن يتولى حضانته، انتقامًا من والدته.
وبين موقف الأب وموقف الأم، كان هناك طفل لا علاقة له بشيء مما حدث.
لم يختر انفصال والديه، ولم يختر وفاة جدته، ولم يكن طرفًا في الخلاف بينهما، ومع ذلك كان هو من يتحمل نتائج كل تلك الظروف..
نحن الكبار نفهم معنى الطلاق والخلاف والحضانة والمسؤولية، ونعرف أن بعض العلاقات قد تصل إلى نهايتها، وأن لكل طرف أسبابه وظروفه.
أما الطفل، فلا يرى كل هذه التفاصيل كما نراها نحن، هو يرى باختصار أنه غير مرغوب و لا أحد يريده، وأن مستقبله أصبح متعلقًا بخلافات لم يكن له فيها أي دور.
في النهاية، انتهت الإجراءات برفع شكوى لمركز العنف الأسري وبإلزام والده بحضانته وتحمل مسؤوليته، وأُغلق الملف من الناحية النظامية.
لكن بعض الملفات تُغلق في الأوراق، ولا تُغلق في الذاكرة.
مضت قرابة ثلاث سنوات منذ ذلك الوقت، ولا أعرف أين أصبح أحمد اليوم، ولا كيف أصبحت حياته بعد ذلك هل وجد الحنان الذي افتقده؟..
كل ما أتمناه أن تكون الأيام قد عوّضته بشيء من الاستقرار والأمان، وأن تكون تلك المرحلة قد أصبحت ذكرى منسيه في حياته.
وربما هذا تحديدًا ما جعل قصته عالقة في ذهني:
عرفت كيف انتهت قضية أحمد، لكنني لم أعرف كيف انتهت قصة أحمد.
ومنذ ذلك الوقت، أدركت أن بعض الخلافات الأسرية لا يقف أثرها عند الزوجين وحدهما، فقد تنتهي الخصومة بينهما، بينما يبقى أثرها في طفل لم يكن طرفًا فيها من الأساس.
اختلفوا إن اختلفتم، وافترقوا إن تعذر عليكم الاستمرار، لكن لا تجعلوا أبناءكم وسيلة للانتقام، ولا تجعلوا الحضانة والرعاية امتدادًا لخلافاتكم.
فالطلاق قد ينهي العلاقة بين زوجين، لكنه لا ينهي الأبوة ولا الأمومة.
وأما الطفل، فلا ذنب له أن يدفع من طفولته وأمانه ثمن خلاف لم يصنعه.
ويبقى السؤال الذي نختصر فيه قصة أحمد كلها:
ما ذنب أطفالكم؟
في لحظات المرض، تسقط من أعيننا أشياء كثيرة كنا نظنها مهمة، ولا يبقى في القلب إلا يقينٌ واحد: أن العافية نعمة لا نعرف قدرها إلا حين نفتقد شيئًا منها الحمد لله في الصحة والتعب، وفي كل حال.
نفخر بأننا أول مكتب محاماة والوحيد في المملكة بكادر نسائي ١٠٠٪؛ نستقبل النساء حضوريًا، ونتعامل مع الرجال عن بُعد، تمسّكًا بقيم الشريعة الإسلامية، وتسخيرًا للتقنية في خدمة رسالتنا.
فإنك بأعيننا ..
#المحامية_ياسمين_الرميخاني#ياسمين_الرميخاني
تناقشت مع قريبٍ لي مُقبل على الزواج واستوقفني أنه في كل مرة يؤجل موعد زواجه، رغم أنه ولله الحمد مستعد من جميع النواحي.
وحين سألته عن السبب، وجدت أن العائق الوحيد هو تكاليف ليلة الزواج ليلة واحدة سيضطر من أجلها إلى أخذ قرض جديد، ثم يقضي سنوات في سداده.
وهنا يأتي تساؤل:
متى أصبحت ليلة واحدة تستحق أن نؤجل من أجلها الزواج، ونبدأ حياتنا الزوجية بدَين قد يرافقنا لسنوات؟
ولماذا تحوّل الزواج من بداية يُفترض أن تقوم على التيسير والاستقرار، إلى مناسبة يُقاس نجاحها بحجم الإنفاق؟
الله سبحانه وتعالى يقول:
﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾
فإذا كان الله جلّ وعلا لا يكلّف الإنسان فوق طاقته، فلماذا نكلّف نحن أنفسنا ما لا نطيق، إرضاءً لعادات أو مظاهر لا يتجاوز عمرها ساعات
لا أتحدث عن إلغاء الفرح، ولا عن أن تكون ليلة الزواج بلا احتفال فالفرح حق، والاحتفال به جميل، ولكن حين تصبح تكلفة ساعات معدودة سببًا في تأخير زواج شخص مستعد، أو تدفعه إلى الاقتراض لسنوات، فهنا يستحق الأمر أن نعيد التفكير فيه
جزى الله القائمين على هذا البرنامج خير الجزاء، وبارك في جهودهم ومساعيهم وجعل ما قدّموه في موازين حسناتهم وصدقةً جاريةً يمتد أجرها ، قلّ أن رأيت برنامجًا بهذه العناية والإتقان بل لم أرَ فيما اطّلعت عليه ما يماثله في نفعه وجودة محتواه وحسن تقديمه
كتب الله أجرهم
بدأت بفكرة، وبُنيت على اقتراحاتكم..
منار، أضخم تطبيق إسلامي على الإطلاق، صمم لتسهيل كل العبادات وطلب العلم والدعوة وبعدة لغات.
التحميل متاح لكل الأجهزة:
https://t.co/e8mjsVU4uA
ملاحظة:
أشركنا بالأجر كل من يساهم بالنشر، والمؤمنين والمؤمنات احياء واموات.
@Reda_Alidarous بعيدًا عن هالتغريدة واستفزازهم
للاسف مانشاهده من بعض الجهات أصبحت تخلط بين التسويق وصناعة الجدل
بنك له تاريخه وسمعته يقوم بالتسويق هكذا، لايعلم بأنه بهذا الأسلوب يخسر عملاء وهذا ينافي أسلوب جذب العميل إذا كان المقصد جذب عميل
أول مادة في قانون الحرية
قوله تعالى ((تلك حدود الله فلا تعتدوها)).
ليست الحرية أن تفعل كل ما تشاء، وأن تمضي في الحياة دون أن تنظر إلى أثر خطواتك في الآخرين؛ فالحرية التي لا تعرف حدودًا قد تتحول، دون أن نشعر، إلى فوضى وقد يصبح ما نسميه حقاً لنا ظلما لغيرنا.
نحن نريد الحرية حين تُناسب رغباتنا ، لكننا ننسى أحيانًا أن للحرية قانونا أقدم من أهوائنا ، وأن الإنسان لا يُقاس فقط بما يستطيع فعله، بل بما يستطيع أن يمتنع عنه حين يعرف أن في فعله أذى أو تجاوزا .
فليست كل الأبواب التي تستطيع فتحها مباحة، ولا كل الطرق التي تستطيع عبورها خُلقت لتسلكها، وليس كل ما تشتهيه النفس يستحق أن يصبح واقعاً.
هناك حدود وُضعت لتحمي الإنسان من نفسه قبل أن تحمي الآخرين منه.
وربما أجمل ما في الحرية ... أن تعرف متى تقول لنفسك: أستطيع، لكنني لن أفعل مني ولكم نور الهدى.
@Omarimci@saudipanther أتفق معك أن الفعل خطير والتحذير منه واجب ، لكن الدقة مطلوبة فهذا الحكم لم يكتسب الصفة القطعية، المقصد ليس التقليل من خطورة الجُرم، بل عدم استباق الأحكام القضائية قبل أن تصبح نهائية
اطلعت على هذا الحكم المنشور، ودمى قلبي ما ألت إليه هذه الفاجعة المحزنة وهذا يجعلنا نتأمل إلى أي مرحلة قد يصلها الإنسان عندما تتملك منه السموم ويغيب عنه العقل
نسأل الله السلامة والعافية
تصدق بأفعالك الطيبة
ابتسامتك صدقة
جبر خاطر أحدهم صدقة
السلامُ على من لا تعرفه صدقة
الدعاءُ بظهر الغيب لمن تحب صدقة
إفساحُ الطريق أو كفُّ الأذى صدقة
كل فعلٍ يزرعُ الطمأنينة في قلب غيرك هو صدقةٌ لا تكلفك شيئاً وتزن الجبال.
ولا تنتظر المال حتى يأتي لتتصدق به وأنت أمامك هذه الأفعال اليسيرة ولكن أجرها عظيم
هدانا الله وإياك، شرحت لهم خريطة التحايل بالتفصيل وتوقفت
ولم تذكر أنه إذا كشفت الدولة هذا الأمر، فلن يقف عند الإثم الشرعي فقط بل سيتعداه إلى الملاحقة القضائية، والإلزام باسترداد كل ريال تم تحصيله بغير حق من كافة الجهات الحكومية
بعض الناس بهالوقت تعال له بالنظام سيخاف أكثر من خوفه من الدين نسأل الله السلامة
#فائدة_قانونية
هل تعلم أن الدولة تتحمل رسوم ومخالفات مركبتك المفقودة وذلك من تاريخ إبلاغك عن فقدانها حتى العثور عليها؟
تضمن قرار مجلس الوزراء رقم (112) الصادر بتاريخ 6/2/1445هـ تنظيمًا لمعالجة أوضاع المركبات المسجلة غير معلومة المكان حيث نصّ على إعفاء مالك المركبة المفقودة من الرسوم والغرامات المترتبة عليها وتحمّل الدولة لها ابتداءً من تاريخ الإبلاغ عن الفقدان وحتى استعادتها.
كما كفل القرار حق الدولة في الرجوع بتلك المبالغ على المتسبب في السرقة، أو على من يثبت تحايله من الملاك.
ادعاء أن تسمية الأبناء بأسماء الآباء والأجداد أمر مبتدع ولا أصل له في القدم، هو استخفاف بالعقول وتنصّب في غير موضعه.
فالتسمية بالآباء ثابته بالنص والشرع، حيث قال النبي ﷺ:
وُلِدَ لِي اللَّيْلَةَ غُلَامٌ، فَسَمَّيْتُهُ بِاسْمِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ
وهي كذلك موروث عربي وشعار فخر خَلّده الشعر منذ العصر الأموي:
بَنَى الأَعْمَامُ أَنْكَحْنَا الأَيَامَى ... وَبِالآبَاءِ سَمَّيْنَا البَنِينَا
المشكلة اليوم ليست فيمن يجهل المعلومة، بل فيمن يملك منصة فيستبدل البحث والتحقيق بالسوالف والانطباعات، ثم يمررها للناس كحقائق.
شكل صحيفة الدعوى ماقبل التحول الرقمي
شتان مابين الأمس واليوم
من معاملات ورقية ومشاوير تُهدر الوقت والجهد.. إلى خدمات رقمية تُنهي إجراءاتك في دقائق وتترافع وتحضر الجلسات وأنت في بيتك، لتأخذ حقك دون الذهاب للمحكمة.
الحمد لله على نعمة هذا الوطن والدعم الكبير من قيادتنا الرشيدة وتحية فخر لوزارة العدل على هذا التطور التقني المذهل
حال تعدد المدعين أو المدعى عليهم في الدعوى فكيف تفرض التكاليف القضائية؟
نظمت أحكام المادة السادسة من نظام التكاليف القضائية هذه المسألة بأن يتحمل كل منهم التكاليف القضائية بقدر قسطه من المطالبة، ولكن يتحمل المستفيد منهم طلبات الدعوى التي تطلب أثناء نظر الدعوى كطلب الاستئناف وغيره
@allahimAB شخص واضح بشرطه من البداية سيجد من تقبل بهذا الشرط وتوافقه مثل من تشترط الوظيفة بالعقد ستجد من يوافقها وهذا حق لهم جميعًا ، تأتي أنت ومسوي فيها الناصح بالمجتمع أن مثل هذه الشروط أصحابها فيهم علل!!
تزوجوا واستانسوا دام لقيتم من يناسبكم ولا تسمعون مثل هالنصايح
وأنت قل خيرًا أو أسكت