لا دار للمرء بعد الموت يسكنها
إلا التي كان قبل الموت يَبنيها
فإِن بناها بخير فاز ساكنها
وإن بناها بشرّ خاب بانيها
#اللهم_ارحمني اذا بردت اطرافي و سخّر لي من يدعو لي بعد وفاتي اللهم ارحمني اذا جاء اجلي و اجعل مقامي فِالجنه و اغفر لي ذنوبي و نوّر لي قبري
رب أسألك لكل مسلم وأهل بيته يوما طيباً يحمل العفو والعافية والرزق المبارك والفرج والسرور لهم أجمعين*
وأسألك رب الشفاء لمن مسّه الضر، والرحمة لمن ضمّه القبر والفرج لمن ضاق به الصدر*.
وجودك لمن رفع يديه يطلب العفو والتسهيل في كل أمر وكرما منك يا رب يدخلهم الفردوس الأعلى مع رسولك
اللهم إنَّا نرجو جبرك، ونرتقبُ فرجك، لا نعوّل إلا عليك، ولا نؤمِّل إلا فيك، هبنا الرّضا، والبسنا السكينة، نعوذ بعزتك من بليّةٍ تزلزل يقيننا بك، أو حزنٍ يُثنينا عن جنابك، وافرغ اللهم على قلوبنا السلوى ما بقينا.
#يوم_عاشوراء
اللهمَّ بعلْمِك الغيبِ،وقدْرتِك على الخلقِ،أحْيِني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي،وتوفَّني إذا علِمْتَ الوفاةَ خيرًا لي،اللهمَّ وأسألُك خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ، وأسألُك كلمةَ الحق في الرضا والغضبِ،وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغنى،وأسألُك نعيمًا لاينفدُ
وقرةَ عينٍ لاتنقطع.
لحظة وفاء وبِرّ بوالدَيه ..
افتتح الشيخ القارئ : عبدالعزيز بندر بليلة ، بتلاوةٍ
قُبيل مناقشته #رسالة_الدكتوراة ' قسم القراءات
ثم ذكر والدهُ فـ بكى .. وأثنى .. ودَعا "لحظة شاعريّة"
حضر ثُلّة من أهل العلم وأئمة المسجد الحرام وقراء
يتقدّمهم والده فضيلة الشيخ #بندر_بليلة حفظه الله
جئتُ إليكَ بقلبِي الّذي آتِي به كلّ مرّة،
مُثقلٌ من الدّنيا وما يَجري فيها وما نَالت به منّي، أسألُك أن تعفُوَ عنّي، وعن أهلِي وأحبّتي، وأن تجبُر خَاطري وخَاطرهم، وان تجعل لي قلبًا سليمًا ياربّ، يعبُدك حقّ عِبادتك،ويَعيش ما تبقّى من عُمُره طاعَة لنُور وجهكَ الكَريم."
#يوم_عرفه
رباهُ أدركني فعبدكَ منهكٌ
والنفسُ لاهيةٌ بزيفٍ تُخدعُ
أبدو كما طيرٍ بلا ريشٍ علىٰ
جمرِ الهمومِ بلا حراكٍ يقبعُ
والدمعُ يغلي في العيونِ من اللظىٰ
رحمــــــــاكَ ربي إنني أتوجعُ
إمَّا رضيتَ فلن أبالي بالورىٰ
لا ليس غيركَ من يضرُّ وينفعُ..!
اليك دمعي يارحمن اذرفه
ففك كربي واشفي خيبة الامل ِ
لااسال الغير الحافا ومكرمة
سؤلي اليك لوضاقت بي السبل ِ
ياخالق الكل من طين ومن نطف
اشفي فؤادي مما فيه من علل ِ
#الدعوات_المجابة
إليك المشتَكَى مما أُُعَاني
وما قد ذقتُ من جُرَعِ الهَوانِ
فما لي غير ركنكَ من ملاذٍ
أفِرُّ إليهِ من ريبِ الزمانِ
تناثرت الهمومُ علي كسْفاً
وما لي في توقِّيها يدانِ
تناوبت الجراحُ عليَّ حتى..
إذا ضمَّدتُ جُرحاً سالَ ثَانِ
تداركْنِي بفضلك يا إلهي
وكُنْ لي مُنقِذاً مما دهاني