في أول أيام عيد الفطر السعيد، تتجلى أسمى معاني التراحم، ونستشعر دفء القرب من الأهل والأحبة، وتعلو في الأرجاء أصوات الفرح، كأنها أنشودة حياة تتجدد مع كل ابتسامة.
وقد عبّر الشاعر بدر الرحبي عن هذه المناسبة بقوله:
إِلَيْكُمْ تَهَانِي العيدِ يتْرَى سُعُودُها
كما تتوالى فِي السَماءِ بُدورُها
تُبَاهِي بِكُمْ يوماً تباهى بزينِهِ
وَيَزْدَانُ فينا البِشرُ وهو سميرُها
فَجَاءَت ليالي العيدِ تبسطُ فضلَها
وَعَمَّ بِنُورِ الأُنسِ فينا سرورُها
علينا عُقودُ السعد تبدو جميلةً
وتسمو بنا الأعيادُ والنورُ نورُها
كل عام وأنتم بخير، وأيامكم عامرة بالفرح، مكللة بالسرور، وممتدة بنفحات الخير والبركة
اليوم، ثلاث تقارير دولية تتصدر التداول في عُمان كلٌّ منها يسلّط الضوء على زاوية مختلفة، لكنها تصب في رسالة واحدة:
🔹 الأول
يسوّق لعُمان كأفضل دولة عربية للعيش،
كما وصفها السياسي والإعلامي البريطاني جورج غالاوي:
«أفضل دولة عربية للعيش هي #عُمان، دون أدنى شك.»
🔹 الثاني
يثني على القيادة الاقتصادية للسلطان هيثم بن طارق،
ويصفه بـ السلطان الإداري الذي أنقذ الاقتصاد عبر الانضباط المالي والتخطيط الواقعي،
كما جاء في تقرير للكاتب والمحلل الجيوسياسي بوبي غوش (تايم وبلومبيرغ سابقًا).
🔹 الثالث
يتناول موثوقية عُمان السياسية،
ودورها كدولة مستقرة، محايدة، وشريك يمكن الاعتماد عليه في بيئة دولية مضطربة.
هل يمكننا الوثوق بعُمان؟ بكلمة واحدة: نعم”هكذا علق تيم قسطنطين في مقاله المنشور في The Washington Timesبعنوان “بينما تغلي أمريكا وإيران، عُمان هي صوت العقل”
ثلاث روايات… مصدرها الخارج،
عُمان مكان للعيش، ومنصة للعمل، ووجهة موثوقة للاستثمار.
حان الوقت لنستغل كل هذا الزخم🫰🇴🇲
في ذكرى تولي مقاليد الحكم، نحتفي بوطنٍ ينهض وبحلمٍ يتحقق وبنهضةٍ تتجددُ فكراً وعملاً، فنمضي خلفكم يا مولاي يداً بيد لنرتقي بعُمان إلى أعالي القمم، سائلين الله أن يديم على عُمان رفعتها وعزها تحت ظل قيادتكم الحكيمة."
استعراضُ الأسطولِ البحريِّ المهيبِ في اليومِ الوطنيّ شاهدٌ على أنَّ عُمانَ ركنٌ راسخٌ في تاريخِ البحار، ورمزٌ من رموزِ المجدِ البحريّ الذي صاغ مكانتَها عبرَ العصور. هنيئًا لعُمانَ إنجازاتٍ تتجدّد، ومجدًا يزدادُ رفعةً وضياءً وهنيئا لسلاطينها هذا التاريخ العظيم
بمناسبة اليوم الوطني المجيد لوطننا الغالي ، نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى المقام السامي، وإلى الشعب العُماني الكريم، سائلين المولى عزّ وجل أن يديم على هذا الوطن الغالي نعمة الأمن والازدهار.
إنها مناسبة نستحضر فيها مسيرة البناء والنهضة، ونستذكر فيها مآثر القادة العظام الذين أرسوا دعائم دولة راسخة، ووضعوا أسس التقدم والرقي بعزمٍ وإخلاص.
كل عام وعُمان بألف خير، شامخةً بمنجزاتها، ماضيةً بثقة نحو مستقبل أكثر إشراقًا ورفعة
#سلطنة_عُمان
#اليوم_الوطني_العماني
#اليوم_الوطني_المجيد