تُعرف المحاماة بـ "مهنة العظماء" ورسالة الأنبياء والرسل، تتجسد فيها قيم الدفاع عن المظلوم، إحقاق الحق، وإرساء العدالة تعتمد المهنة على الفصاحة والبيان والقدرة على إظهار الحقيقة، تماماً كما جادل الرسل وأظهروا الحجج والبراهين لنصرة الحق.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- : لاريب أن في النساء من هي أعقلُ من كثير من الرجال .
مجموع الفتاوى ٦ /٤٤٧
قلت : وهذا مشاهد يصدقه الواقع، فكم من امرأة تزن بعقلها مئات الرجال، وأعقل النساء من التزمت أمر ربها، وصدرت عن أحكام شريعته .
خسر حسان بن ثابت رضي الله عنه قضية مع أناس فاشتكي إلى ابن عباس رضي الله عنه فقال له: الحق حقك ولكن أخطأت حجتك)
فرغم أن حسان شاعر كبير لم يمكنه ذلك من كسب قضيته لأن إظهار الحق لا يكون إلا بالأدلة والبراهين.
ثم ترافع عنه ابن عباس حتى اتضح الحق لأمير المؤمنين فحكم له حسان.
قال الامام الشافعي : "لا تبدأ بصلح من خاصمك بغير حق، فتذل نفسك في غير محل وتكبر نفسه بغير حق.
العفو قد عفونا و السماح قد سامحنا أما الود فلا عودة له والعشرة ... انقضت أيامها
إنما عفونا لوجه الله لا نريد ودهم ولا ود لهم عندنا..
كل التقدير للممحاة، ومخارج الطوارئ، والاستقالة، وخصائص الحذف، وكل فكرة تدعم حق الإنسان في الهرب والتراجع، مدركة تناقض الفرد، وتيهه، وروحنا المنذورة دائما للندم.
تقول العرب قديماً:
- لا ترافق:
حديث السن، وحديث الغنى، وحديث القيادة!
- لا تعاند:
قديم المهنة، وقديم المعرفة، وقديم الجيرة!
- لا تطعن في:
نظيف الشرف، ونظيف السمعة، ونظيف اليد!
- لا تجامل:
قليل العقل، وقليل الخبرة، وقليل الخير
قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
«عَلَيْكَ بِإِخْوَانِ الصِّدْقِ فَعشْ في أكنَافِهم؛ فإنهم زَيْنٌ فِي الرَّخَاءِ، وَعِدّةٌ عِنْدَ الْبَلَاءِ».
ليس كل زلل يُنهي الحكاية ولا كل عثرة تمحو أثراً قديماً
ففي الناس ما هو أعمق من الخطأ وفيهم ما يشفع لهم عند السقوط: لحظة صدق، وموقف وفاء
ويد امتدت حين غاب الجميع.
فلا تجعل خطأ عابراً يُطفئ تاريخاً من الجميل
ولا تغلق قلبك سريعاً
فالنفوس توزن بميزان المواقف لا بلحظة انکسار
@Abdulwahabgh707 يوجد استثناء ، المرأة إن رضيت بالمقام مع الزوج مع عسرته أو ترك إنفاقه، ثم بدا لها الفسخ، أو تزوجت معسرا عالمة بحاله، راضية بعسرته، وترك إنفاقه، أو شرط عليها أن لا ينفق عليها، ثم طلبت الفسخ، فلها ذلك؛ لأن وجوب النفقة يتجدد في كل يوم، فيتجدد لها الفسخ. (المغني)
إن المسلم يرى عمله أمانةً يُسأل عنها أمام الله قبل خلقه فلا يجعل إتقانه رهناً برقابة البشر بل رهناً بيقينه أن الله يراه وحيث يغدو نفع الناس وخدمة الوطن عبادة يتقرب بها وبناء يشيده بصدق أثره فإذا أخلص الفرد في وظيفته استقام أمر الجماعة فكان بعمله هذا عمارة للأرض ومرضاة لله سبحانه
(( وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين)) الأعراف الأية ٢١ قالها إبليس لآدم وحواء ليغرهما ويحلف لهما كاذباً بأنه لن يغشهم أو يخدعهم مؤكداً أنه ناصح لهم وأنه يعرف مصلحتهما لأنه خُلق قبلهم ، وكان هذا أول قسم كاذب بالله، فانساق آدم خلفه ظناً منه أنه لن يقسم بالله كاذبا !
المادة 54 والمادة 55 من نظام الإثبات
المادة54:يشمل الدليل الرقمي الآتي:
السجل الرقمي
المحرر الرقمي
التوقيع الرقمي
المراسلات الرقمية بما فيها البريد الرقمي
وسائل الاتصال
الوسائط الرقمية
أي دليل رقمي آخر
المادة55:
يكون للإثبات بالدليل الرقمي حكم الإثبات بالكتابة الوارد بهذا النظام
بإماكانكم التبليغ عن المحتوى المحظور أو الخادش للحياء أو عن اي مخالفة دينية أو اخلاقية أو وطنية أو اي شيء مخالف للائحة الذوق العام تظهر من احد المشاهير أو المشهورات ،
وذلك عبر الرابط : https://t.co/UdCwaCp3T1
تبلغيك هو واجب ديني ووطني ..
من موانع الشهادة في المجلس القضائي : قرابة الولادة وهي الآباء وإن علوا، والأولاد وإن سفلوا، فلا تقبل شهادة بعضهم لبعض؛ للتهمة بقوة القرابة، وتقبل عليهم، وأما بقية القرابة كالإخوة والأعمام ونحوهما، فتقبل لهم وعليهم.