تصرّف الصهاينة بعد 7 أكتوبر 2023 من منطلق أن وجودهم أصبح مهدَّدًا، أو على الأقل، دفع نتنياهو وائتلافه الحاكم الجمهور الصهيوني إلى هذه القناعة للحصول على الموافقة الإجماعية على مغامراته التي خاض فيها حروبه بقواه الذاتية المستنفَرة والساعد الأميركي الذي أمّن له مظلّة تخفّف عنه.
إذا كان الصهاينة يعتقدون أن تصورهم للتهديد الوجودي كان يمكن أن يؤمّن لهم حسمًا بغطاء أميركي منخفض التكلفة، فهذا يعني بأنّهم فشلوا بتقدير تكاليف هذا التوجّه، إذ إنّ تصور التهديد على المقلب الآخر هو أيضًا صعد إلى حيث لم تعد تنفع المقاربات التقليدية.
اليوم في طهران والضاحية وصنعاء وبغداد هناك من يرى أن المشروع التحرُّري لأهل الأرض الأصليين بات مهدَّدًا في وجوده، إلى درجة أنّ احتمال أن يحكم 7 مليون يهودي مئات الملايين حولهم لعقود قادمة أصبح عالي التحقُّق. لذلك تستوجب معركة منع هذا السيناريو من التحقُّق بذل أقصى الطاقات والإمكانات لتعديل ميزان القوى المختل، وربما تحويل التهديد إلى فرصة.
وأزعم أنّ من اتخذ قرار عملية طوفان الأقصى تصور هذه اللحظة عند تقدير ما قد تؤول إليه نتائج الحرب في ربعها الأخير. يرى البعض أنها كانت فكرة انتحارية، ويرى آخرون - وأنا منهم - أنها كانت لحظة استشرافية كان لا بد منها.
في خضمّ هذه المواجهة التاريخية علينا أن لا ننسى أن أهل الأرض الساعين للتحرّر، الذين يقاتلون دفاعًا عن وجودهم ووجود القاعدين هم الأصيلون الضاربة جذورهم في أعماق هذه الأرض وحضاراتها، المستعدّون للصبر والتحمُّل، فيما الطرف الآخر طارئ على التاريخ، لا جذور له في أرض فلسطين.
#العقوبات على #إيران ليست نتاج السنوات الأخيرة فقط، بل جاءت في تسع موجات إن لم يكن أكثر، وصممت بواسطة متخصصين في العقوبات بهدف تغيير السلوك السياسي لطهران. وتحتل إيران المركز الأول تاريخيا بين الدول تحملا للعقوبات.
موجات العقوبات على إيران
=================
الموجة الأولى: 1979–1981 | الموجة التأسيسية الأميركية (أزمة الرهائن)، وتضمنت تجميد واسعا للأصول الإيرانية في الولايات المتحدة عبر الأمر التنفيذي 12170 وما تبعه من قيود وهذا التجميد ما زال ساريا إلى اليوم.
الموجة الثانية: 1984–أواخر الثمانينيات ، حيث استخدم عنوان دعم الإرهاب، لفرض عقوبات على إيران لعلاقتها بمجموعات يتهمها الغرب ب"الإرهاب"
الموجة الثالثة: 1995–1996، وتضمنت حظرا شاملا للتعاملات الأميركية وحظر معاملات التجارة والاستثمار) ثم توسع الأمر في 1996 إلى العقوبات الثانوية على أطراف غير أميركية (خصوصًا في قطاع الطاقة).
الموجة الرابعة: 2006–2010 | الموجة متعددة الأطراف (الأمم المتحدة) ضمن عنوان البرنامج النووي: وتضمنت سلسلة قرارات وعقوبات أممية متدرجة (1737 ثم 1747 ثم 1803 ثم 1929) أخذت طابعا أمميًا، وتقاطعت معها إجراءات أوروبية وأميركية.
الموجة الخامسة: 2012–2013 واتبعت استراتيجية ركزت على خنق النفط والمال، ومارسها الغرب وأميركا. وحدث تقييد أوروبي مباشر على النفط الإيراني (قرار 23 يناير 2012) وتوسيع القيود القطاعية والمالية (مثل القرار267/2012).
الموجة السادسة: 2018–2020 | إعادة فرض العقوبات القصوى من قبل إدارة ترامب بعد الانسحاب من الاتفاق النووي، وتضمن ذلك إعادة فرض عقوبات كانت رُفعت أو خُففت، وتوسيعها بصورة غير مسبوقة لتشمل قطاعات لاحصر لها في مقدمتها قطاعات الطاقة.
الموجة السابعة: 2022–2023 واتخذت عنوان حقوق الإنسان (بعد احتجاجات 2022) ، وجاءت متزامنة مع جدل مسيّرات شاهد الإيرانية التي استخدمتها روسيا في أوكرانيا.
أقرّ الاتحاد الأوروبي 11 حزمة منذ 2022 تحت عنوان حقوق الإنسان، وبالتوازي فرض 3 جولات عقوبات مرتبطة بالمسيّرات في 2022 و2023 .
الموجة الثامنة: 2023–2024 عقوبات أوروبية مُخصّصة بما تسميه أوروبا دعم إيران العسكري لروسيا، وخصص ضمن هذه الموجة عقوبات جديدة وتم تشديد أخرى بما يشمل حظر مكونات مرتبطة بصناعة الصواريخ والمسيّرات.
الموجة التاسعة: 2025 وهو ماعرف بآلية الزناد "السناب باك" والسعي الأوروبي لعودة العقوبات الأممية + إعادة فرض أوروبية شاملة للعقوبات النووية، إذ أعلن الاتحاد الأوروبي في سبتمبر 2025 أنه أعاد فرض كل التدابير التي رُفعت بعد الاتفاق النووي ضمن آلية "سناب باك" وهو ما عارضته الصين وروسيا.
* في المجموع لايمكن حصر عدد العقوبات التي تحملتها إيران، وإن كانت بعض المصادر تتحدث عن 8000 عقوبة.
@I3lamAl3arab حطيم اسطورة الجيش الذي لايقهر وبينت مدى هشاشة هذا الكيان وانه اوهن من بيت العنكبوت
📌احيت القضية الفلسطينية واعادتها الى الواجهة رغم انبطاح المطبعين
📌 كشفت قباحة وبشاعة الكيان المؤقت وعرته وعزلته دوليا كما كشفت صهاينة العرب
📌الحرية لاتوهب بل تنتزع بأياد مضرجة بالدم
في معركة خيبر كان المسلمون ينتظرون أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) ليقضي على مرحب اليهودي، واليوم أمة المليار والنصف مسلم ينتظرون حفيده الإمام عليّ الخامنئي (دام ظلّه) ليشطر أحفاد مرحب ويعيد للأمة الإسلامية عزّتها!