اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما أستطعت أعوذ بك من شر ماصنعت، أبوء لك بنعمتك عليّٓ و أبوء بذنبي فاغفر ليَ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
قد ورد عن النبي ﷺ قوله: "إنَّ من الناسِ مفاتيحَ للخيرِ، مغاليقَ للشرِّ، وإنَّ من الناسِ مفاتيحَ للشرِّ، مغاليقَ للخيرِ، فطوبى لمن جعل اللهُ مفاتيحَ الخيرِ على يديه…."
اللهم اجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر، وانفع بنا عبادك واكتب لنا الأجر والثواب
يا رب، أستودعك مستقري وأمري كله. أسألك يا الله أن تبلغني بعد سنة من اليوم خبر قبولي في التخصص الذي فيه الخير لي، ويكون لي باباً واسعاً للرزق الحلال، وموطناً للأثر الطيب والنفع العظيم للناس. اللهم اكتب لي فيه التوفيق، وسهل لي كل صعب وعسير.
{فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ}-سورة الحج: 46
العمى الحقيقي ليس في انطفاء نور العين، بل في انغلاق بصيرَة القلبِ عن رؤية الحقّ وتذوّق الجَمال؛ فالعينُ تَرى العابرَ والزائل، والقلبُ الحيّ يرى الباقيَ والخالد.
اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل، وأعوذ بك أن أقول زوراً أو أغشى فجوراً أو أكون بك مغروراً..
.. اللهم نجني من النار، وأسألك مغفرة بالليل والنهار. اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء ، وشماتة الأعداء
”مجاهدَة النفسِ بحد ذاتها عبادة .. أنت مأجورٌ عليها.
وقد قال الله سبحانه وتعالى: (والذين جاهَدُوا فِينَا لَنهدِينّهُمْ سُبُلنا).
فلا تتوقف عن مجاهدة نفسك والسعي إلى تغييرها وإصلاحها، بل استمرّ وواصل الدعاء: اللهم لا تكِلْني إلى نفسِي طرفَةَ عينٍ وأصْلِح لي شأني كلّه“.
الحمد لله على كل صغيرةٍ وكبيرة، والحمد لله على كل خَيرٍ نحن فيه، والحمد لله على حياة يدَبِّرها لنا اللّٰه بلُطفه، والحمد لله على ما تمنَّيناه وتحَقَّق، والحمد لله على ما تمتَّيناه ولم يتحَقَّق لأنَّه وحدَه يعرف أين الخَير، والحمد لله على كل شيءٍ حَمدًا كثيرًا
يالله لا أخشى ان كان موعد رجوعي إليك قريب بل أخشى بـ خاتمتي أجعلها خاتمه حسنه واجعلني من أهل الفردوس الأعلى وثبتني عند سؤالك اللهم لاتجعل لي ذنب إلا وغفرته و إني أستغفرك من النعم التي أنعمت بها علي فاستعنت بها على معاصيك