“هل فكرتوا يوم من الأيام في كمية (الحنيّة) في أسماء تطبيقاتنا الحكومية ؟!
لبيه، أبشر، طمني، فرجت، إحسان، سكني، توكلنا، تطمن، صحتي، …
حتى المسميات فيها شعور بالاهتمام و (الحنيّة) والأمان العالي ❤️
هذه ليست خدمات تُقدّم فقط ..
حتى التفاصيل تتحدّث عن وطن (حنون) ويحرص على راحة شعبه ويجعل أمنه وطمأنينته أولوية”
#السعودية #تحالف_دعم_الشرعية
كتاب نبض الخنساء في قلب مي
للأستاذه :سارة عبدالله الخزيم
@Saracultureclub
ليس توثيق لاشعار النساء بل هو جسر وجداني يربط بين الم الخنساء وإبداع مي ليعيد للمرأةالعربيه صدارتها البلاغيه
وان نبض الابداع الانثوي يمتد عبر التاريخ ولا ينقطع
#نبض_الخنساء_في_قلب_مي
اعجبني راي الفنانة والشاعر المغربية شمس الصهباني أن الكتابة والشعر والفن التشكيلي تنبع جميعها من المنبع الإبداعي نفسه. تذكرت زمن كان الفن التشكيلي رفيق درب الكتاب حيث كان يخصص جناح للفن التشكيلي في معارض الكتاب في المدن التي يقام فيها المعرض لم نعد نرى لهذه الرفقة تكرار.
النظرة الأخيرة خالدة، التلويحة الأخيرة خالدة، الإلتفاتة الأخيرة خالدة، الكلمة الأخيرة خالدة،
كل ماهو أخير خالد، حتى ولو كان الترتيب الأخير في الصف الأول إبتدائي.
أحبّ الله لأنه أوجدني، والوجود اختيارٌ لا عبث فيه، حضوري في هذه الدنيا مُوجَّه لتحقيق مقاصده، وفي ذلك محبّة وتكريم.
وأحبّه لأنه أعطاني ما لم أسأله، ووسّع عليّ بالعطاء، وبشّرني بكثيرٍ ممّا طلبته منه، فحقّق الرجاء.
أحبّه لأنه منعني لحكمةٍ تغيب عنّي، ثم رزقني القوة في الصبر، والسكينة في الرضا، والصدق في التسليم.
أحبّه لأنه معي دائمًا، أقرب إليّ مني، وكلّما تهتُ عنه دلّني إليه.