إن صحّ خبر سقوط تلة علي الطاهر، فهذا يعني أنكم فضّلتم تسليمها لإسرائيل على تسليمها إلى الجيش اللبناني، جيشكم وجيش كل اللبنانيين. أيّ منطق وأيّ عقل يمكن أن يتقبّلا ذلك؟
ماذا فعل سلاحكم؟ منع الجيش من دخول أرضه، ولم يمنع إسرائيل من احتلالها. هل هذا هو مشروعكم للبنان؟ أن تحتكروا السلاح والقرار، فيما يخسر أهل جبل عامل أرضهم ويدفع شيعة الجنوب من بيوتهم وأرزاقهم ومستقبل أبنائهم؟
سلّموا سلاحكم للدولة قبل أن نخسر لبنان. كفى… لقد طفح الكيل، ولم يعد اللبنانيون يحتملون
كريم شبقلو عضو مجلس إدارة مرفأ بيروت:
سعر برميل النفط: 96 دولار.
سعر التنكة (20 ليتر) في المصدر: 12 دولارا.
اللبناني يدفع بد التنكة 28.66 دولار.
شخص ما ربح 16.66 دولار من تنكتك.
لا أحد يعرف من هو ولا يتم التدقيق بذلك أبدا.
صحّ خبر سقوط علي الطاهر بيد إسرائيل، فهذه ليست فقط خسارة تلة… هذه صفعة مدوّية لكل خطاب «المقاومة» الذي وعد اللبنانيين بأن السلاح خارج الدولة يحمي الأرض.
حزب الله رفض أن يسلّم التلة للجيش اللبناني بحجّة حماية الجنوب، والنتيجة؟ التلة لم تُحمَ، والاحتلال لم يُمنع