عامٌ آخر يمرّ، لكن الذكرى لا تخفت، والوجع لا يُمحى، والحق لا يسقط بالتقادم.
“لأَنَّ فَاعِلِي الشَّرِّ يُقْطَعُونَ، وَالَّذِينَ يَنْتَظِرُونَ الرَّبَّ هُمْ يَرِثُونَ الأَرْضَ.” (مزمور 37: 9)
الرحمة للشهداء، والعزاء لأسرهم ومحبيهم، والمجد لذكرى من رحلوا وهم يصلّون في بيت الله.
بيان #تجمع_١٧_نيسان حول #ذكرى_تفجير_كنيسة_مارالياس
The two detainees in the Swedish case were held in connection with a specific, publicly known investigation. Authorities followed established legal procedures, and their whereabouts, legal status, and access to family were known.
By contrast, the case of Khawla Barghout raises serious questions. According to her family, she was held for more than a month without any publicly disclosed legal memorandum explaining the basis for her detention. Her family stated they were not informed of her location and that her lawyer was denied access to her and her legal file.
Around ten days ago, two days before her release, her brother publicly posted this question:
“A question for lawyers familiar with the applicable laws: Is it lawful to detain a person for an indefinite period without presenting any evidence that would justify the detention in the first place? Does the police have the authority to detain someone without a court order? And who has the authority to decide on the release of a detainee who is being held for investigation?”
At the same time, pro-government commentators claimed that actress Mona al-Wasef had filed a complaint against Khawla or named her as a suspect in a theft case. However, both Mona al-Wasef and her son, Khawla’s former husband, publicly denied those claims and stated that they maintain a good relationship with her and never named her as a suspect.
As public attention grew and media outlets discussed the case, Khawla was released. Yet many questions remain unanswered. No clear public explanation has been provided on why she was arrested, why she was held for such a prolonged period, or what legal basis justified her detention. Some have questioned whether her participation in the Damascus sit-in against the practices of the de facto authorities played a role, but no official clarification has been provided.
Khawla Barghout is an American citizen, and concerns about her case were raised through diplomatic channels. Only after sustained public attention, media coverage, family advocacy, and international pressure was she released.
Imagine the situation of an ordinary Syrian citizen without a prominent family name, public visibility, or the protection of dual citizenship or international attention. What happens to those cases that never reach the headlines?
We do not need to speculate. The experiences of countless Syrians over the last year and a half speak for themselves.
And you still have the audacity to post and then issue corrective action as if we have spread false information about the detainees with aggressive tactics. Now tell me, Saint Charles, what happened to the six ancient churches in Suwayda itself that the terror de facto gang thugs destroyed and burned down? The Christians grieve that they invaded and destroyed them. The hundreds of Christian people who were also part of the list of thousands of Druze victims in the de facto massacre last July?
Records remain. Statements remain. Actions remain. Those who knowingly spread falsehoods, manufacture narratives, conceal facts, or participate in campaigns of intimidation should not assume that time will erase responsibility. Every claim leaves a trace, every action leaves a record, and every attempt to mislead the public becomes part of the historical record. Sooner or later, the truth catches up with propaganda, and accountability catches up with those who helped create it.
لا شك أننا نعرف تماماً ماهية هذه المظاهرات المضادة التي تُساق لمواجهة أبسط المطالب المعيشية والحقوق الطبيعية التي حُرم منها السوري لعقود، بينما تنعم الأوليغارشية الجديدة بالامتيازات والنفوذ والثروة وكأن البلاد غنيمة خاصة بها.
ونعرف أيضاً أن كثيرين ممن يصفقون لها لم يعتادوا سوى الانحناء للحاكم، أيّاً كان اسمه أو شعاره، ويجيدون صناعة الطغاة قبل أن يحققوا إنجازاً واحداً أو يكتسبوا ذرة واحدة من الشرعية أو الاستحقاق.
فهل اتضح لكم الآن حجم الإفلاس الذي وصلت إليه هذه السلطة؟
هل أدركتم لماذا قلت في مقابلتي الأخيرة إن لا خلاص لسوريا إلا بإسقاط شرعية لم يمنحها لها السوريون أصلاً، بل سعت إلى انتزاعها من الخارج عبر صفقات وعقود وترتيبات جرت على حساب دم السوريين وأرضهم وحقوقهم ومستقبلهم؟
إنهم لا يخافون الفوضى كما يدّعون، بل يخافون الحقيقة. يخافون أن يكتشف السوريون أن كل ما بُني خلال الأشهر الماضية لا يستند إلى عقد وطني ولا إلى تفويض شعبي ولا إلى إنجاز حقيقي، بل إلى شبكة من المصالح والحماية الخارجية والدعاية السياسية.
لهذا يخشون خروج الناس. ولهذا يحاربون أي صوت معارض. ولهذا يريدون احتكار الشارع كما احتكروا السلطة.
لأنهم يدركون أن اللحظة التي يستعيد فيها السوريون حقهم في الكلام والاحتجاج والمحاسبة، هي اللحظة التي تسقط فيها آخر أوراق التوت عن سلطة لم تستطع أن تنتج شرعية من شعبها، فحاولت أن تستوردها من الخارج.
من سخرية القدر أن يخرج رئيس سلطة الأمر الواقع في اليوم العالمي للبيئة ليتحدث عن حماية الأرض والموارد الطبيعية، بينما لا تزال الفيديوهات التي وثقها عناصر الأمن العام وهم يفتعلون الحرائق منتشرة على صفحاتنا وصفحاتهم، إلى جانب الأدلة الدامغة التي تدينهم بارتكاب الحرائق التي التهمت مساحات واسعة من غابات الساحل.
وفي الفيديو أدناه، أحد العناصر يقوم بإطلاق ذخائر حارقة باتجاه أحراج وريف اللاذقية، وهي مناطق يقطنها بشكل رئيسي علويون ومسيحيون، وكان أحد المقاطع التي انتشرت آنذاك.
يا لجرأتكم..
في باشان، القانون والعدالة فوق الجميع، ومهما حاول الجولاني شراء ضعفاء النفوس والخونة، فلن يستطيع اختراق الصف الداخلي.
وستبقى السويداء بالمرصاد لكل من يستهدف أمنها واستقرارها، وستكون هي وقيادتها مدرسةً في إحقاق الحق ومحاسبة الخونة والمقصرين في مهامهم دون مساومة أو تهاون، وأمام الجميع.
وللمصطادين في الماء العكر نقول: في كل دول العالم تحدث أخطاء وخيانات وثغرات أمنية، ولا تتعرض تلك الدول لربع الضغط الذي يُمارَس يومياً وأسبوعياً على السويداء وقيادتها وأهلها وشعبها.
لذلك كفى تهويلاً واستثماراً في الأخطاء، فكل نكبة تزرعونها في طريقنا تجعلنا أقوى وأكثر إصراراً على هدفنا المنشود.
أما ملف الأسرى والمغيّبين، فلن يُغلق ولن يُساوَم عليه مهما كانت الضغوط، إلى أن يعود المغيّبون قسراً والمختطفون جميعاً، ويبقى للحساب بيننا وبينكم حديث وأحاديث.
#ريدان_حرب
#حزب_الوجود
عناصر من #الامن_العام السوري يدهسون جثة شيخ درزي عدة مرات وهم يشتمون ويلعنون #الدروز أثناء غزوة تموز الأسود
Members of the Syrian General Security repeatedly ran over the body of a #Druze sheikh while cursing and insulting the Druze during the Black July invasion
#كي_لا_ننسى
#عاجل: محافظ #حلب يطلق مشروع #تزفيت شارع السوق. مصادر مطلعة تؤكد أن وكالة ناسا تتابع المشروع باهتمام، فيما يدرس الاتحاد الأوروبي إدراجه ضمن أعظم الإنجازات الهندسية في القرن الحادي والعشرين🚀
كتب تقرير مونت كارلو الدولية عن #حملة_لست_شجرة، وانشغل كثيرون بالمقارنات التاريخية. لكن المشكلة ليست في المقارنات، بل في الحملة نفسها. دعاة الحملة انطلقوا من مبدأ أن النظام كان علوياً، وأنهم ينتقمون لضحاياهم من السنة، في محاولة للقفز فوق التاريخ وادعاء البراءة.
فحافظ الأسد وبشار الأسد لم يحكما سوريا نصف قرن وحدهما. لقد استندا إلى ملايين المؤيدين والمصفقين والمنتفعين الذين خرجوا في المسيرات، ورددوا الشعارات، وبرروا القمع، وساهموا في تثبيت النظام سياسياً واجتماعياً وإعلامياً لعقود، وهم أنفسهم من المكوّن الأكبر الذي قُتل ونُكّل به وعُذّب وقُصف واعتُقل في الثورة وما قبلها.
وكذلك الفصائل المتطرفة لم تنشأ من فراغ، ولم تستمر بقوة السلاح وحدها. فقد وجدت أيضاً من برر لها، وصفق لها، وسكت عن جرائمها، رغم أن أول ضحاياها كانوا أبناء البيئة السنية نفسها قبل غيرهم. لكنهم لا يريدون الانتقام منهم، بل يدعمونهم غير مكترثين لدماء أبنائهم وكرامات نسائهم.
لذلك فإن وقاحة ادعاء المظلومية، ومحاولة تغيير السرديات منذ السقوط، هي المشكلة الحقيقية. المشكلة في كل من ساهم في تثبيت الاستبداد أو التطرف، ثم قرر اليوم أن يرتدي ثوب الضحية الكاملة وينسى دوره في صناعة الكارثة..
🇸🇨 The #Druze are one of the world’s smallest ethnoreligious communities. Estimates vary, but there are roughly 1 to 1.5 million Druze worldwide.
With a global population of about 8.2 billion people, the probability of a randomly born person being Druze is approximately:
1,500,000/8,200,000,000 = ca 0.018%
That means:
About 1 in 5,500 to 8,000 people is Druze.
🚨- Roughly 0.01% to 0.02% of #humanity is Druze.
‼️- Approximate Share of World Population
~31% #Christians
~25% #Muslims
~15% #Hindus
~6% #Buddhists
~0.18% #Jews
~0.3% #Sikhs
~0.01-0.02% #Druze 🚨🚨🚨
Another way to picture it:
If a stadium held 50,000 randomly selected people from Earth, you would expect only about 6 to 9 Druze among them.
إن كنت لا تعلم، فيجب أن تعلم وتتعرف على واحدة من أكثر القصص عبثية في #سوريا_الجديدة.
نتحدث عن شخص عُيّن مسؤولًا أمنيًا في السويداء، رغم أن اسمه ارتبط لسنوات بملفات وقضايا يعرفها أبناء المحافظة والسوريون عمومًا. شخص سُجن وحُوكم في قضايا وصلت إلى جريمة قتل، ثم خرج من السجن بعد تقديم ما يفيد بعدم أهليته العقلية.
ثم بعد سنوات، أصبح مؤهلًا لإدارة ملف أمني حساس، بل وممثلًا للسلطة في واشنطن، حيث التقى أعضاء في الكونغرس ومسؤولين في البنتاغون. كيف مر الأمر مرور الكرام، في حين نعلم جيدًا أن الإدارة الأميركية تتحدث عن التدقيق والمعايير الصارمة، لكنها أحيانًا تراجع الملفات بعين مغمضة وتصفق للنتائج بثقة كاملة؟
كيف يمكن لحكومة تدّعي بناء مؤسسات ودولة قانون أن تختار شخصيات بهذا الحجم من الجدل لتمثيلها في أهم العواصم؟ وكيف تتوقع من السوريين أن يأخذوا خطابها عن الحوكمة والشفافية على محمل الجد؟ هذه السلطة تتصرف وكأن ذاكرة السوريين غير موجودة، وكأن العالم لا يسأل، وكأن الماضي يُمحى بقرار تعيين أو صورة تذكارية في واشنطن.
عائدون إلى الساحات ..
بيان صادر عن اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة"
يا أبناء شعبنا السوري، يا أبناء و بنات دمشق،
نظراً لعدم استجابة السلطات القائمة في دمشق للمطالب المحقّة التي رفعناها سابقاً، وتجاهلها لصوت الشارع المستعر وجعاً و الذي ضاق ذرعاً بالفوضى
نعلن لعموم الشعب السوري عن تجديد حراكنا السلمي والعودة إلى الاعتصام يوم السبت القادم، السادس من حزيران (6 حزيران 2026)، أمام مبنى البرلمان في العاصمة دمشق.
إن إصرار السلطات الانتقالية على إدارة الظهر لأوجاع الناس، والهروب من الاستحقاقات الوطنية عبر أدوات القمع أو المماطلة أوالإلهاء، لم يزدنا إلا ثباتاً وقناعة بأن الصمت اليوم كلفته أعلى من أي وقت مضى.
بناءً على ذلك، نعيد طرح وثيقة مطالبنا الأساسية بعد إضافة بند مصيري فرضته الممارسات الأخيرة لمحاولات التجييش الطائفي و دعوات التفرقة:
١- التزام السلطات الانتقالية بمهامها وصلاحياتها في قيادة العملية الانتقالية، والعمل على تهيئة عملية انتقال سياسي حقيقية قائمة على حوار وطني جامع للوصول إلى الانتخابات، وتفعيل مسار العدالة الانتقالية ومحاسبة المتورطين في الجرائم.
٢- رفض إعادة إنتاج النظام البائد وتعويم شخصياته وإلغاء التسويات مع رجالاته الذين ساهموا في مقتلة الشعب السوري، والتوقف التام عن تعويم رموز الأسد .
٣- توسيع المشاركة السياسية من خلال انتخابات حرة للمجالس المحلية والنقابات، وتفعيل دور الأحزاب ورفض احتكار السلطة من قبل أي جهة أو فصيل.
٤- تطبيق الحوكمة الرشيدة من خلال اعتماد الكفاءة والنزاهة والشفافية، وإيقاف فوضى التعيينات والصلاحيات، ومكافحة الفساد، وضمان قضاء مستقل وشفاف وعادل.
٥- تحقيق العدالة المعيشية عبر وقف رفع الأسعار قبل تصحيح الأجور، وضبط الأسواق، ومكافحة الاحتكار، وربط الرواتب بمستوى المعيشة الفعلي.
٦- حماية الخدمات الأساسية (الكهرباء، المياه، الصحة، التعليم) باعتبارها حقوقاً عامة، وضمان الوصول العادل إليها دون خصخصتها أو نهبها.
٧- إنصاف المتضررين اجتماعياً وحماية الحقوق عبر دعم المتقاعدين، ودعم الفئات الأكثر هشاشة كالنساء، والأطفال المشردين، وأهالي الضحايا والناجين/ات.
٨- دعم التجار والصناعيين والحرفيين والمياومين وأصحاب المهن الحرة، والوقف الفوري للتعدي على أرزاقهم وعقاراتهم وممتلكاتهم تحت أي مسمى.
٩- إيقاف خطط إعادة الإعمار والاستثمار التي تسلب حقوق الأهالي والمهجرين بالشراكة مع تجار الدم الذين كانوا شركاء في جريمة تهجيرهم، وضمان عودة آمنة وكريمة للمهجرين.
١٠- صون الحقوق والحريات بما يشمل حرية التعبير والتجمع السلمي، وتجريم خطاب الكراهية والانقسام وتعزيز الوحدة المجتمعية برفض الطائفية والتمييز، ومراجعة القوانين التمييزية بين أي فئة مجتمعية وأخرى.
١١- تجريم الخطاب الطائفي والمحاسبة الفورية للمحرضين: ونطالب بوضع أطر تشريعية صارمة ومباشرة تُجرم كل أشكال الخطاب الطائفي، وملاحقة ومحاسبة كل المحرّضين ومن يبثون خطاب الكراهية والفتنة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو المنابر الإعلامية والدينية والمنصات الرقمية.
إن محاولات السلطة لإنتاج "عدو وهمي" وجعل فئات من السوريين كبش فداء لتغطية إخفاقها الاقتصادي والخدمي هي جريمة بحق السلم الأهلي لن نسمح بمرورها.
إن عودتنا إلى الشارع أمام البرلمان في السادس من حزيران هي تأكيد على أن هذا الحراك قد بدأ ولن يتوقف، وأن ساحات دمشق و البلاد عموماً هي ملك للمواطنين السوريين الباحثين عن دولة القانون.
ندعو جميع أبناء وبنات دمشق، من كافة الأطياف والشرائح الاجتماعية، للانضمام إلينا لتثبيت قواعد عقدنا الاجتماعي الجديد.
لا كرامة دون قانون
اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة"
دمشق . ٤ حزيران ٢٠٢٦
خلص صدقناك بخصوص إنك انجبرت تقاتل بدرعا 😂😂 طيب شو بخصوص المجاzzر اللي شاركت فيها بدير الزور؟ ليش حكيت عن فيديو الاشتباك بدرعا، وما حكيت عن فيديو الرقص مع يعرب عصام زهر الدين؟
حضّر حالك لجزء ثالث 😅😅 لأنو بعد ما خلصنا 😆😆