وفي الليلة الثالثة و العشرين ،،
وعلى الرغم من قسوة الموقف وصعوبته ،أحسد أهلك لأنهم يستطيعون وداعك… يروْنك ويحتضنونك ويسمعون صوتك، بينما حُرمتُ أنا حتى من لحظةٍ أخيرة منك. يضيق صدري حتى أكاد أختنق فها أنت تغادرني دون أن أراك… وكأن أنفاسي عالقة في وداعٍ لم يُسمح لي به ،، 😭💔
وفي الليلة الثانية والعشرين…
لم يعد التعب يسكن روحي وحدها؛ صار يسري في جسدي، يثقل خطواتي، يسرق نومي، ويترك في ملامحي أثر ليالٍ طويلة من الانتظار والتفكير .. 💔🥲
وفي الليلة الحادية والعشرين ،،
اختلطت مشاعري بين شوقٍ وغياب، بين فرحٍ بخروجك وحزنٍ على ابتعادك… أفرح لأنك ستخرج قريبا جدا ، ويحزنني أن خروجك يعني أنك ستصبح أبعد عني.. وكأن قلبي لا يعرف كيف يفرح بك دون أن يبكي عليك ،،💔😭
أن تكون بلا سند، يعني أن يوجعك شيءٌ في داخلك، فلا تجد كتفًا تميل عليه، ولا صوتًا يطمئنك، ولا يدًا تمتدّ إليك حين تعجز عن حمل نفسك..
أن تكون بلا سند هو أن تخوض أصعب أيامك وحدك، وتبدو قويًا أمام الجميع، بينما في داخلك أمنية واحدة: أن يأتي من تحبه ويقول لك: أنا هنا… لا تخف .. 💔😭
الفقد ليس أن يغيب من نحب، بل أن يبقى كل شيءٍ كما هو… إلا هو،،
أن تفتقد صوته في تفاصيل يومك، وتبحث عنه في الأماكن، والصور، والذكريات… ثم تدرك أن أقسى ما في الغياب أنك لا تملك طريقًا يصل بك إليه ،،💔
إذا غبت عني، ولم أجد سبيلا إلى حديثك
أو رؤيتك أهرب إلى صورك كأنني أبحث بين ملامحك عن لحظة تعيدك إلي وأعيد مقاطعك المصورة مرة بعد مرة لا لأنني نسيت تفاصيلها بل لأستعيد شيئا من الطمأنينة التي أفتقدها بغيابك ،،،
ربي يبعد عنك شرار خلقه، ويحيطك بحفظه من كل جهة، فلا يمسك سوءٌ ولا يقترب منك أذى.
اللهم إني استودعتك قلبًا أخاف عليه أكثر مما أخاف على قلبي، فاحفظه لي من كل شر، وردّه إليّ سالمًا مطمئنًا… فما يؤلمني في غيابك أنني لا أملك سوى الدعاء،،💔