لا تجعل عقلك يعيقك عن رزقك ..
فتحلل كثيرا ، وتتشائم ، وتسمع للتجارب السلبية فتتوقف عن سعيك فلا تجد نتيجة بعدها..
الرزق هو توفيق من الله ، لا أحد من البشر يعلم كيف يحصل ولماذا حصل ولمن يوهب..
لذلك اعمل وأنت كلك حسن ظن بالله أنه سيوفقك له..
عظّم جانب التوكل على الله عندك
عن أبو سعيد بن المعلى رضي الله عنه قال :
كنت أصلي في المسجد، فدعاني رسول الله ﷺ فلم أجبه، فقلت: يا رسول الله، إني كنت أصلي، فقال: ألم يقل الله: {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} [الأنفال: 24] ؟ ثم قال لي: لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد. ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج قلت له: ألم تقل: لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن؟ قال: (الحمد لله رب العالمين) هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته.
📚رواه البخاري 4474
عظيم حق النبي ﷺ على أمته، ولزوم إجابته في جميع الأحوال حتى في الصلاة.
السبع المثاني: لأنها سبع آيات، وتُثنَى (تُعاد) في كل ركعة من الصلاة.
القرآن العظيم: تشريفٌ لها، كأنها جُمع فيها مقاصد القرآن العظيم من توحيد وثناء وعبادة.
"د.بندر آل جلالة":
الثقة بالنفس تُبنى بخطوات صغيرة متكررة:
- ركّز على ما أنجزته لا ما فقدته.
- امتن لكل نعمة يوميًا.
- مارس نشاطًا يجعلك تنغمس وتنسى الوقت.
- أحط نفسك بمن يقدرك فعلاً.
- ركز على ما تتقن وعلى نقاط قوتك.
@B_Jalalah
كلمة «الله يلعنك» لو مُزجت بماء البحر لأنجستْه.
قال رسول الله ﷺ: «لعن المؤمن كقتله»، وقال أيضاً: «إن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة».
واللعن معناه الطرد من رحمة الله.
من المؤسف أن هذه الكلمة صارت تُردَّد على ألسنة الكبير والصغير دون أدنى شعور بثقل الذنب!
اللهم جَرِّد ألسنتنا من اللعن، وطهِّر قلوبنا من الغلّ والحقد.
- إذا ساورك القلق على من تحب، وخفت على نفسك وعائلتك ومستقبلك من فواجع الأقدار، فاستودع ذلك كله لله (الحفيظ) الذي لا تضيع ودائعه، وحصّن قلبك بالدعاء النبوي الجامع:
((اللهم احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي)).
- وإذا تكاثرت عليك الهموم، وشعرت أن الخصوم أو المشكلات أكبر من طاقتك، فافزع إلى الله (الكافي)، وقل بقلبٍ يرى تفاهة الأسباب أمام عظمة الخالق كما علمنا النبي ﷺ:
((حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ)).
- وإذا حاصرتك الديون، وأثقلتك الحاجة، وعزّ المعين من البشر، فارفع يديك إلى الله (الغني)، وسله أن يغنيك بفضله مردداً هذا الدعاء النبوي الذي يقضي الله به الدَّين ولو كان مثل جبل:
((اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمَّن سواك)).
فلا تضيع مع حفظه وديعة!
ولا يُقهر مع كفايته متوكل!
ولا يفتقر مع غناه سائل!
{ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}.
فاطمة عليها السلام أتت النبي ﷺ تسأله خادمًا، فقال:
" ألا أدلكما على ما هو خيرٌ لكما من خادم؟ إذا أويتما إلى فراشكما - أو أخذتما مضاجعكما - فكبِّرا أربعًا وثلاثين، وسبِّحا ثلاثًا وثلاثين، واحمدا ثلاثًا وثلاثين، فهذا خيرٌ لكما من خادم "
احرصوا على هذا الفضل العظيم
في رُؤية المحرمات لذّة وقتية :
تتحول بعدها النفس إلى ركام أسود، وحطام ثقيل، حتى أنها لتجد وحشة بينها وبين الطاعات، وغربة بينها وبين الخيرات، والسبب تلك النظرات التي أبعدته عن الله
قال ابن القيم: وليس على العبد شيء أضر من إطلاق البصر فإنه يوقع الوحشة بين العبد وبين ربه
من بركة القرآن أنه يحفظ عقل صاحبه، وقد كان يُقال: " أبقى الناس عقولًا قُرّاء القرآن " ،، 🌿
وهُنا مثال حي على ذلك ،،
أطال الله عمره على الطاعة ،، #هؤلاء_قُدوتنا
من أضرار المعاصي والغفلة وعدم التوبة
قال ابن القيم في كتاب الجواب الكافي:
- تهاون في ترك الصلاة.
- قِلَّة التوفيق.
- فَساد الرأي.
- فَساد القلب.
- إضاعة الوقت.
- مَنْع إجابة الدعاء.
- قَسوة القلب.
- مَحْق البركة في الرزق والعُمر.
- حِرمان العِلم.
- ضِيق الصدر.
- طول الهم والغم.
من عقوبات المعصية
أن يسلب الله منك التوفيق فتسهر بلا فائدة
وتنام على إثم وتستيقظ بعد طلوع الفجر وتستقبل يوم كئيب مليء بالمشاكل
فالمعاصي هي كالأغلال على الأعناق