Billionaire John Morgan reveals $30,000,000 plus a paid off house is the number that means you're financially set for life…
“$30,000,000 times 4% is $1,200,000/year tax free. If you give me a paid off house and $1,200,000/year I can live like a sheik”
@malmuqti بعض اصحاب الكافيهات عقليتهم مدري شلون
يعني تربح من الكيكه ٣٠ ريال والكافي ١٢ ريال هذي كلها ارباح وتبي تحاسب زبون جلس ساعه واربعين دقيقه
انا بمجرد ماطلب قهوة اليوم و حلى اجلس ساعتين موب شغلك تبي تحط نظام اكتب ورقه فوق كل طاوله مدة الجلوس ساعه فقط من استلام الطلب غير كذا هب شحمه
#إعلان | هيئة السوق المالية: إحالة 17 مشتبهاً بهم بينهم مسؤولون سابقون وحاليون في شركة "سينومي ريتيل" إلى النيابة العامة وإيداع الدعوى الجزائية بحقهم.
https://t.co/ZLhnajluPq
تجاوزت حرب ايران الشهر، عنوانها الاقتصادي "مضيق هرمز وسلاسل الأمداد".
هي الفترة التي ذكرنا أنه حال تجاوزت شهر،نتوقع:
- آثار اقتصادية عالمية صعبة، بالذات اذا لم يتم فتح المضيق وتأمينه.
- النفط لن يعود لمستويات 60-70s حتى بحالة فتح المضيق.
- صعوبات أشد للقطاع الخاص، والتضخم محلياً.
عاجل
تركيا باعت وبادلت 58 طن ذهب بـ 8 مليارات$
لدعم عملتها والسيطرة على التضخم
اكبر انخفاض في الاحتياطي في 7 سنوات
وايضا باعت 26 مليار$ عملات اجنبية
58 طن كمية كبيرة لا تستطيع بيعها فورا
نفذوا العملية بمرحلتين:
الاسبوع الماضي
22 طن بيع مباشر و 31 طن مبادلات
الاسبوع قبله: 6 اطنان
🔴لماذا #سوق_الأسهم_السعودية لم
يواكب ارتفاعات الأسواق العالمية التي سجل
بعضها قمماً تاريخية ⁉️
حتى مع فتح السوق للأجانب سجل ارتفاعات متواضعة ‼️
ماهي الأسباب وكيف يمكن حل مشكلة السوق ؟ 👇👇
٣ بنوك سعودية اخذت قرار بزيادة رأس مالها، منذ تغريدة قراءتي للعام 2026 المرفقة هنا.
لا يعني هذا أن السيولة "المطلوبة والمثالية" التي تواكب الطلب المحلي العالي اصبحت بالمتناول، بل التحدي مستمر واستراتيجي بنظري، بمعنى ان الحلول استراتيجية، وليس فقط تحريك أدوات.
من قلب الحدث،
صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض خلال افتتاح فندق السوفوتيل تأثر بالبكاء خلال لحظة التدشين للفندق الذي يعد أحد مشاريع مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية.
ساره السحيمي أول أمرأة تصبح رئيسة مجلس إدارة في تاريخ شركة البحري
تعمل في عدة مناصب أخرى:
- رئيسة مجلس إدارة "لازارد"
- عضو مجلس إدارة اس تي سي
- عضو مجلس إدارة الهيئة العامة للإحصاء
- عضو مجلس إدارة جمعية رعاية الطفولة
- عضو مجلس إدارة صندوق التنمية الثقافي
- عضو مجلس إدارة الشركة الإقليمية لسوق الكربون الطوعي
- عضو مجلس أمناء مؤسسة المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية (IFRS)
- عضو مجلس إدارة المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية
نتمنى لها التوفيق ولمحمد السرحان في رحلتهم القادمة في قيادة الشركات السعودية نحو التطور والازدهار والله ينفع بهم.
كيف تقود السعودية المشروع العربي في المنطقة؟
قبل عدة سنوات ، وخصوصًا في زمن معمعة الغزو الأمريكي للعراق وصعود الارهاب في المنطقة، كان المشهد الإقليمي العربي يتسم بفراغ استراتيجي واضح، في وقت كانت فيه مشاريع إقليمية أخرى تتحرك بثبات ووضوح، في مقدمتها المشروع الإيراني القائم على اختراق الدول عبر الميليشيات والهويات الطائفية، والمشروع الإسرائيلي القائم على فرض الوقائع بالقوة وتحويل الصراع من قضية حقوق تتعلق بالاحتلال والاستيطان الغير مشروع، إلى معادلات أمنية مؤ��تة.
من المؤسف، لم تكن المشكلة في غياب الإمكانات العربية، بل في غياب المشروع القادر على توظيف هذه الإمكانات في اتجاه واحد.
اليوم، يتغير هذا المشهد بصورة لافتة. فالسعودية لم تعد تكتفي بإدارة الأزمات من خلال الدعم المالي او الموقف السياسي الشاجب، بل انتقلت إلى بناء رؤية إقليمية ��املة تعيد تعريف معنى الدور العربي في المنطقة، وتربط بين الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية والأمن الإقليمي بوصفها عناصر لا تنفصل عن بعضها.
التحول يبدأ من الداخل. فمشروع رؤية 2030 لم يكن مجرد برنامج إصلاحي اقتصادي، بل إعادة تأسيس شاملة لعناصر القوة السعودية: اقتصاد متنوع، مجتمع أكثر انفتاحًا، ومؤسسات قادرة على اتخاذ القرار وتنفيذه. هذه القاعدة الداخلية هي التي منحت السياسة الخارجية السعودية ثقة واستقلالية ومرونة أكبر في الحركة، وأخرجتها من منطق ردّ الفعل إلى منطق الرؤية الشاملة.
إقليميًا، أعادت المملكة تعريف مفهوم القيادة. لم تعد القيادة تُطرح بوصفها وصاية أو فرض إرادة، بل باعتبارها قدرة على صناعة التوازن ومنع انهيار الدول العربية وتحولها إلى ساحات نفوذ خارجي. لهذا ظل الخطاب السعودي في ملفات اليمن وسوريا ولبنان والعراق يتمحور حول مركزية الدولة الوطنية ورفض منطق الميليشيات، والدفع نحو ��لول سياسية تعيد بناء المؤسسات بدل إدارة التفكك.
في مواجهة المشروع الإيراني، اعتمدت السعودية مقاربة مركبة تجمع بين الردع الأمني وبناء التحالفات والانفتاح الدبلوماسي المحسوب. فالصراع هنا ليس عسكريًا فقط، بل هو صراع على النفوذ داخل المجتمعات العربية نفسها، وعلى مفهوم الشرعية ومن يحتكر تمثيل الدولة. ومن ثم أصبح دعم استقرار الدول العربية وتنميتها جزءًا أصيلًا من استراتيجية مواجهة التمدد الإيراني، لا مجرد سياسة مساندة.
أما في ما يتعلق بالمشروع الإسرائيلي، فقد حافظت المملكة على ثوابت واضحة: لا سلام بلا دولة فلسطينية، ولا استقرار إقليمي دائم دون معالجة جذور الصراع. لكن اللافت أن السعودية تطرح هذا الموقف اليوم ضمن رؤية أشمل لإعادة تشكيل المنطقة على أساس التنمية والتكامل الاقتصادي، بحيث يصبح السلام خيارًا يخدم مصالح الشعوب لا مجرد ترتيبات أمنية مؤقتة.
الأهم من ذلك أن السعودية أعادت صياغة فكرة "المشروع العربي" نفسه. لم يعد مشروعًا أيديولوجيًا قائمًا على الشعارات الكبر��، كشعارات القومية والإسلام السياسي، بل مشروعًا واقعيًا يركز على حماية الدولة الوطنية، وصون السيادة، وربط الأمن بالتنمية، وتحويل المنطقة من ساحة صراعات مفتوحة إلى مساحة استقرار وجذب اقتصادي.
من هنا يمكن فهم لماذا أصبحت الرياض اليوم منصة للحوار الإقليمي، ووسيطًا موثوقًا في ملفات دولية معقدة، ونقطة جذب للاستثمارات والتحالفات. فالقوة في النظام الدولي المعاصر لم تعد تقاس فقط بالقدرة العسكرية، بل بقدرة الدولة على أن تكون مركز توازن واستقرار في بيئة مضطربة.
باختصار، تقود السعودية المشروع العربي اليوم لأنها أعادت بناء عناصر القيادة: دولة مستقرة، اقتصاد صاعد، رؤية واضحة للأمن الإقليمي، ودبلوماسية تجمع بين الصلابة والبراغماتية. وفي زمن تتكاثر فيه المشاريع العابرة للحدود، يصبح مشروع الدولة والتنمية في ذاته فعلًا استراتيجيًا يعيد للعرب موقعهم في معادلة الإقليم.