ما حدا من لي علّقوا عهيدا البوست فتح الفيديو و حضروا. نحنا شعب بس بدو يشارع بلا ما يفهم. لو حدا حضر الفيديو كان انتبه انو اسعد نكد ما حكي شي من السيناريو تبع جويس. برافو جويس. شعب ما بيفهم بيستاهل جويس تضحك عليه
أسعد نكد : جبران باسيل استلم وزارة طاقة تعطي ١٨ ساعة كهرباء، سلّمها تعطي ٤ ساعات وكلّفنا ٢٤ مليار دولار،
الوزير جو الصدي استلم الو��ارة تعطي ٤ ساعات كهرباء ولكن دون تكليفنا ٢٤ مليار $
والأستاذ ايلي شمعون المتكلم باسم المودعين : نعم جبران باسيل كان عم يضوّي من أموالنا
#صار_الوقت
أظهرت وقائع اليومين الأخيرين في المجلس النيابي، هذا المجلس الذي يمثّل فعلاً الشعب اللبناني، حقائق ووقائع لا يستطيع أحد نكرانها أو التهرّب منها.
فالحقيقة التي بلورتها تلك ��لجلسات هي أن أكثرية الشعب اللبناني تعتبر، وعن حق، أنه لا إمكان للخروج من الوضع الحالي ومن حالة الحروب المستمرة التي نحن فيها، ولا مكان لأي إصلاح، ولا فرصة لأي تحسّن في البنى التحتية والمياه والكهرباء أو أي خدمة من خدمات الدولة، ولا دورة اقتصادية طبيعية تُرتجى، ولا تحسّن في الوضع المعيشي والأجور، طالما لم تُقدم الدولة على حلّ المعضلة الرئيسية التي يعانيها لبنان، وهي الأجنحة العسكرية والأمنية غير الشرعية، وفي طليعتها التابعة حزب الله.
من جهة ثانية، أكدت هذه الوقائع أن أكثرية الشعب اللبناني تساند هذه الحكومة، مقابل أقلية ضئيلة، بل ضئيلة جداً، كانت قد عاثت خراباً وفساداً في البلاد بشكل لم يشهد له لبنان مثيلاً على الإطلاق.
لن يستطيع أحد بعد اليوم أن يقول إن هذه الحكومة تتصرّف من دون رأي اللبنانيين وخارج إرادتهم، فلقد تبيّن أنها، بسياساتها وتوج��اتها العامة، هي من تمثّل إرادتهم وتطلعاتهم.
عسى أن تأخذ القوى السياسية المعارضة، والتي لم تلتحق بعد بركب الدولة، الوقائع التي تبيّنت في اليومين الأخيرين بعين الاعتبار، وتتصرف على هذا الأساس، لنوفّر على الشعب اللبناني مزيداً من الحروب والضحايا والخراب والدمار والتأخر والمماطلة والتدهور الاقتصادي والمعيشي، وكلّه على غير هدى، ولمجرّد خدمة لإيران.