قال ﷺ :
"من قال حين يأوي إلى فراشه:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير،
لا حول ولا قوة إلا بالله،
سبحان الله، والحمد لله،
ولا إله إلا الله، والله أكبر،
غفر الله ذنوبه أو خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر".
رواه ابن حبان وصححه الألباني
تلعب على الحبلين وتقولها ظروف؟
وانت تحسبني مصدقك في ظروفك؟
انا ليا من عفت ما اسمع لك حلوف
ابيع مثلك ماتفيدك حلووفك
فعلك ليا منه خفى شي مشيوف
حتى لو اني بالجهر ما اشوفك
العب على الحبلين لاتقولها ظروف
انا كشفت العلم وشهي ظروفك
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾
اللهم إنا نسألك قربًا منك لا نشتاق بعده لشيء، ورحمة منك نستغني بها عن كل شيء، وعفوًا تمحو به كل شيء.
الغيم مايحزن على موت الأشجار
والشمس تشرق لي وتشرق لـ غيري
والناس تتزاحم على شرب الأنهار
وانا مكفيني عن الناس بيري
ويوم الطيور تهاجر وتقطع إبحار
انا مبرقع داخل الصدر طيري
ماني لكل مضيّع دياره ديار
ولاهو ضروري كلِ يذوق خيري
انا فدى اللي ينتظرني على نار
ان غبت عنه مايعوضه غيري
قال ﷺ: «عَجَبًا لأمرِ المؤمنِ، إنَّ أمرَه كلَّه خيرٌ، وليس ذاك لأحدٍ إلا للمؤمنِ، إن أصابته سرَّاءُ شكَر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرَّاءُ صبَر فكان خيرًا له» رواه مسلم.