| أنا هنا لأكون رفيق رحلتك نحو وعيك الأعمق ،
أرافقك لا لأقدم أجوبة،
بل لأمكنك من اكتشافها بداخلك..
هذه المساحة آمنة ، صادقة ،
ومفتوحة لذاتك الحقيقية كي تتجلّى ..
نعمل معا على تفعيل وعيك، وتحرير إمكانياتك
لتكون أقرب إلى حقيقتك، وأكثر اتساعاً في حياتك
| للـجلـسات : 0506356497
لأن السيادة الحقيقية تكمن في توحيد الله وحده، لا شريك له ..
لاتجعل من من وعيك المحدود ( صنم ) تلجأ إليه وتعبده من دون الله ، لأن وعيك مهما اتسع يبقى محدوداً ، بينما الله وحده هو المطلق الذي لاحدود له
| روعة
تذكروا: مهما بلغ بكم الوعي مبلغاً عظيماً ، فلا تجعلوا منه موضع اعتمادٍ أو اتكالٍ مطلق ، أعظم ما ينهض بكم في رحلتكم بالصعود والارتقاء هو الروحانية والاتصال بالله؛ اتصالٌ قلبي حاضر، عميق، ومتجدد ،
لأنك مهما بلغت فأنت محدود، والله وحده المطلق الذي لا حدود له ..
فالوعي بلا روحانية لا يكفي
لأن اعتمادك على نفسك وحدها، مهما اتسع، يظل نوعاً من تحجيم الذات وتقليص احتمالاتها ،أما حين تتسع روحك بحضور الله، فإن أفقك يتسع معها، حتى تغدو أكثر سيادةً على الوعي نفسه، لا أسيرًا لفكرته أو متشبثاً به ..
أكبر معيق أمام التغيير أو التطور
هو خوف الإنسان من أن يفقد ذاته ، أمانه ، راحته ، ومايمتلكه الآن !
بينما تخلي بعض الأمور عنك هو في الحقيقة أمر صادر من نسختك الأعلى التي تريد أن تتصل بها ، هذا التخلي ليس فقد ؛ بل اتساع لما هو أجدر وأغنى وأكثر نفع ..🍀
لست مثلهن ،
فأنا لست الأولى ولا الأخيرة
أنا… الوحيدة ..
أقرأ نبض قلبك من عمق عينيك ،
وأفهم سرك حتى وإن لم تبح به ..
سأهديك قلباً مخلصاً
وأغدق عليك محبةً
لم تعرفها من قبل ..
إلا معي
لأنني الوحيدة في عالمك
وسأظل دائماً .. الوحيدة ❤️
| روعة
هل أقول : يا حبيبي
أم : يا حبي ؟
عندما أقول: حبيبي
فأنا أنسبك إلى شعوري ،
وعندما أقول: يا حبي
فأنتَ الشعور بأكمله ..
قل لي: من تكون؟
يا حبي ويا حبيبي ..
لنعزف أنغامَ اختيارك
على جميع الألحان ،
ولتتعانقَ أرواحنا
على برِّ الأمان ..
| روعة
المتعلق والمتخلي كلاهما يعاني من صدمة زعزعة الأمان ، ولكن المتعلق يحاول يعيد السيطرة بلا جدوى ، والمتخلي أصبح يائس من الرابطة العاطفية
لذلك هما يعلقان بعلاقات غير مناسبة امتداداً لشكل الأمان الذي تهندس على تلك الصدمة ..
فأدركت حينها أن علاجي في هذه الحياة هو بتوقفي عن رفضها وعن مقاومة نظامها ،
والأهم :هو أن أتوقف عن استمداد وهم الأمان من أمي !
ومن هنا تبدأ رحلتي بالاتصال بذاتي ..
| روعــــــــة
قالت :
لم يكن هاجساً أو وهماً
بل كان حقيقة ، حقيقة يتم تجاهلها كما يتجاهل معضم البشر حقيقة وعي المولود بمشاعره أثناء ولادته وانفصاله عن أمه ..
كُنت أذكر جيداً كيف تزعزع أماني في حينها ،
ولذلك كنتُ أحدق في عينيّ أُمي أثناء الرضاعة لأستمد الأمان ، لأنني ظننت أنها أماني الوحيد ..
لذلك كانت كل الصدمات التي عشتها مرتبطة بتلك اللحظة ، وكان شعور زعزعة الأمان يتجدد معي مع كل حدث أو صدمة فأهرع باحثةً عن أمي
أبحث عنها حتى وهي أمامي..
حتى أنني كنتُ أكثر تعلقاً بها، وأكثر تشابكا معها من بين إخوتي ، لم أكن أعلم أنني أنا من يولّد هذا التشابك بسبب رفضي للانفصال عنها