كُلُ إنسانٍ بحاجةٍ لشخصٍ يفهمُهُ، يُدركُه جيدًا، ويُترجمُ ما يعجزُ عن قوله إلى كلماتٍ تُفهم، يُلاحظ ما لا قَد يلحظُه أحدٌ آخر، بِجانبهِ لا حاجةَ بأن أُفرط بالشرحِ لانهُ ببساطةٍ يعيَّ ما سأتحدثه قبل أن أقل كلمةً، يقرأُ صَمتي ويعرفُ ما وراءهُ مُختبأٌ، وما يدروُ في نفسي وأخشاهُ.
-هُنالكَ طبعٌ امتلكهُ…دائمًا الحديث البهيّ الذي يُقال لي يأُثر فيَّ بِشدة..وبطريقةٍ إيجابيه جِدًا، أغدو مُبتهجةً اليومَ كُله وكأنني قَد ربحتُ جائزة قَيمة، لكني لم اربح سِوى فرحةً وكلماتٍ لطيفهَ تحتضنُ قَلبي بِرقةٍ، وتُطمئني ان العالم ما زال بِهِ لطفٌ وخيرٌ.