الإنسحاب في بعض الأمور أشبه بالعفو عند المقدرة
مثل ما قال سفر الدغيلبي /
« يوم شفنا الشكّ و الريبة و عودنا نكايف
و الرجوع من الدروب العوج نوع منّ الشطاره :)
— يعني يا إنسان إنسحابك أحياناً نجاه لك .
"إن عجز هذا العالم عن إسعادك، فسأجوب الأرض بحثًا عن مكان تتفتح فيه عيناك فرحًا حتى لو لم يكن لي فيه مكان"
مدغم أبو شيبه:
"لا تزعل الدنيا ولا تزعلك يا الظبي العفر
إن كان ما جازت لك الدنيا ندوّر غيرها"