معلومة لكل من يتابعني: لستُ طالبة علم ولا داعية، ما أنا إلا رافعة جهل عن نفسي، ناقلة علم العلماء ناسخة من هنا لاصقة هناك، عامية من عامة المسلمين، أحب الدعوة وطريقها والاستقامة وأهلها، وأرجو من الله الهداية والثبات.
إنا لله وإنا إليه راجعون..
إنتقلت إلى رحمة الله عمتي العزيزة، اللهم ارحمها رحمةً واسعة، واغفر لها ذنوبها، ونقِّها من الخطايا كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اجعل قبرها روضةً من رياض الجنة وانس وحشتها، وثبتها عند السؤال، وارفع درجتها في عليّين، واجمعنا بها في جنات النعيم.
تشكو من تقصيرك في حق الله وكثرة وقوعك في الذنوب؟ تعاني من ضيق في العيش وتعسر في الأمور؟ مصاب باكتئاب أو غيرها من الشرور؟ تسلط عليك الشيطان؟
هذان أمران أضمن لمن يحافظ عليهما كل جمعة؛ أن حياته ستتغير -كما يقال بالعامية- ١٨٠ درجة
برّ الأم أعظم سبب يُدفع به أسباب الشقاء؛
(وبرًا بوالدتي ولم يجعلني جبّارًا شقيّا)، وهو العمل الذي قرنه الله مع عبادته، (وقضى ربّك ألّا تعبدوا إلا إيّاه وبالوالدين إحسانا)، والبرّ إحسانٌ يلزم عنده خفض الجناح من الذلّ والرحمة، وخفض الجَناح سبب للرفعة، كما الطائر يخفض جناحه ليرتفع.
لعلَ معروفًا صنعتهُ ثُم نسيته ما زال يحرسك من ريب الدهر، يقول النبي ﷺ: "صنائع المعروف، تقي مصارع السوء." وقديماً قالوا: "إن أراد الله بعبدٍ خيرًا، صير حوائج الناس إليه."
حقاً أن الأعمال الطيبة لا تضيع أبدًا، بل تظل تلاحقنا بحمايتها وبركتها.
﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾
سئل أحد السلف
أي شيء يفعل الله بعبده إذا أحبه ؟
قال: يلهمه الاستغفار عند التقصير ..
أستغفر الله وأتوب إليه..
«أسأل اللَّه أن يرزقني نفسًا صبورةً، راضيةً، هادئةً، بداخلها سلام حتى في أشدّ لحظاتها اضطرابًا، أن يُجنّبني الغضب والإنفِعال وأسبابه، والأذى والسّخط ونتائجه، وكلّ ما هو كفيلٌ لحرق الإنسان من الداخل، وأسأله بلا توقف.. أن أظل إنسانًا وألّا أتجرّد من إنسانيتي مهما كلّفتني.»
ولقد انتصف شهر رمضان وها نحن نودّع أيامه المباركة سريعًا فلم يتبقَّ منه إلا القليل فاجتهدوا فيما بقي واستثمروا كل لحظة في الطاعات والقرب من الله فالعبرة بالخواتيم وربما تكون هذه الأيام هي مفتاح القبول واستجابة الدعوات 🤍