إذا عزمك أحدهم في نفس اليوم، فاستجب، لا تقل معاتبًا لماذا لم تعزمني مسبقًا، فكل له ظروفه، فهناك من ينسى وهناك من أعطى مقعد العزيمة لمن هو أولى منك فلما اعتذر أعطاك إياه لمعزتك أيضًا، لا تدقق وتحسبها بالمليمتر، كن سمحًا ولا تكثر العتاب، وأعذر الناس، واستمتع بوقتك.
#اسامه_الجامع
السلوكيات تتجذر بتكرارها، لا تسمح لابنك بالاستئذان من المدرسة دون حاجة، فيعتاد، إن فعلتها مرة ستصبح مقاومته لك إذا رفضت شديدة، الأصل أن ابنك أو ابنتك الانصراف من المدرسة عند نهاية الدوام، لا تفتح بابًا أنت في غنى عنه، فيؤثر ذلك على انضباط الأبناء ومستواهم الدراسي.
#اسامه_الجامع
ليس خطأك أنك عشت ماضيًا صعبًا في طفولتك، لكن مسؤوليتك أن تتعلم كيف تنهض بنفسك، وأن تتوقف عن لوم غيرك، وأن تشق طريقك،
أنت الآن راشد وعاقل وبالغ، احذر أن تستمر في ممارسة دور الضحية، قم بإمساك زمام الأمور، وقيادة دفة حياتك، لا تعرف تعلم، لا تفهم تعلم، لديك جهل تعلم، لا تجلس هكذا.
#اسامه_الجامع
هذا اليوم في جلسة الغداء مع الأبناء، أوصيتهم بوصية:
وهي أنه مهما بلغتم من الشباب والصحة وسعة المال لا تنسوا الدعاء لله عز وجل بحاجاتكم، ولتكن صلتكم بالله حاضرة دائمًا.
قلت لهم ألا يكونوا من الذين ينسون الله في الرخاء ويذكرونه في الشدة، أوصيتهم بأن يضبطوا ساعة التنبيه قبيل الفجر ويستيقظوا ليدعوا الله عز وجل أيًا كان حالهم، فمن ذكر الله في الرخاء ذكره في الشدة.
#اسامه_الجامع
مع التقدم في السن تقل دائرة الروابط الاجتماعية، فهناك من يبتعد، وهناك من يتوفى، فتزداد العزلة الاجتماعية على كبير السن،
والخطر أن يستسلم لذلك، خاصة عندما يرى من كان يراهم صغارًا وكانوا بحاجة له يومًا قد كبروا وأصبحوا شبابًا وانشغلوا بعنفوان حياتهم ولم يعودوا بحاجة إليه.
لا تركن للعزلة، تقبل الفقد، مارس حياتك، تواصل مع الناس.
#اسامه_الجامع
الصحة النفسية مرتبطة بمقدار حركتك وانخراطك في الحياة، هناك من ابتعد وألف العزلة وبدلًا من اتخاذها كمرحلة مؤقتة تصبح منهج حياة، فيتدنى المزاج، وتتغير الشخصية، وتقل البهجة، كل ذلك يحدث تدريجيًا وعلى مدى سنوات وربما دون أن يشعر.
ليس بالضرورة أن تكون اجتماعيًا، لكن لا تتوقف عن الحركة من نشاط ذاتي، وهوايات، وسعي لأهداف، ومبادرة، استمر لئلا تنطفئ.
#اسامه_الجامع
لاتصدق عقلك عندما يخبرك
بأنك متأخر عن الجميع ..
وأن الحياة تجاوزتك ولن يتغير شيء..
فلكل إنسان رحلته المختلفة وتوقيته الخاص..
وكم من أشياء جميلة جاءت بعد صبر طويل وظنٍ بأنها لن تأتي..
اطمئن ..
فليس كل تأخر خسارة ، ولا كل تعثر نهاية ..
ظننت أن المسالم يعيش في مأمن، وأن من يصون القلوب تُصان مشاعره، حتى علمتني الحياة أن الطيبة ليست درعًا من الخذلان، وأنك قد تعيش حريصًا ألا تكسر خاطرًا، ثم يأتيك الكسر ممن لم تمسه يومًا بسوء، وايقنت أن أفعال الناس لا تعكس قيمتك بقدر ما تكشف دواخلهم، فحسبك من النبل أن تنام كل ليلة ولم تكن سببًا في وجع إنسان.
غدًا تمر سنة على اليوم الذي دخلت فيه شريكة حياتي أم محمد المستشفى…
دخلنا ونحن نظن أنها رحلة علاج قصيرة ونعود بعدها إلى البيت، ولم يخطر ببالي أن ذلك اليوم سيكون بداية رحلة غيّرت أشياء كثيرة في داخلي؛ كطبيب، وكزوج، وكإنسان.
انتهت الرحلة برحيلها، رحمها الله، وبقي منها ما لا يرحل.
وهذه 6 قطاف تعلّمتها من تلك التجربة: 👇
إذا لم تشعر بالتقدير من غيرك فقدّر أنت نفسك.
إذا لم يشعر بألمك أحد، فأنت تشعر بحجم معاناتك.
إذا لم يشكرك أحد على ما قدمته، فاشكر أنت نفسك.
إذا لم يعتني بك أحد، فاعتن أنت بنفسك.
تذكر.... لست بقليل، فلديك أعمال طيّبة، وفيك خير كبير، وأثرك واضح بيّن، فتلكن علاقتك مع نفسك جيّدة، لأنك تستحق أن تكون سعيدًا.
تقبل مني كل الاحترام والتقدير.
#اسامه_الجامع