هو الحجاب مو كان الغرض منه يميزون الحره عن المملوكه هسه بعد ماكو عبدات مملوكات انتفى الغرض من الحجاب ليش ما انلغى نفس ماصارو كيوت ولغوا اوامر الله بقطع يد السارق والرجم
@Raad16314466 ليش ما تهتز شواربكم ع الكهرباء ليش ما تهتز ع الخريجين الي انضربوا قبل كم يوم لو انتو جبناء تهتز شواربكم بس ع النساء ظلو بفقركم والحر كاتلكم
@iwro_org مره سحبوا تلفوني وبقى عدهم ست اشهر لحد ما خلصت السنه ومن رحت استلمه مدير القسم يكولي تريدين هسه اكسره كدامج مع العلم ما كنت بكالوريوس من غير ينسد باب القسم ساعة اربعة يعني ممنوع تبقين تدرسين بالمكتبة التسلط على البنات مو طبيعي
In islamischen Gesellschaften wird tatsächlich die Frau immer mit Gegenständen verglichen. Beispiele aus meinem Leben:
- Frauen sind wie Zahnbürsten. Wenn sie einmal von jemandem benutzt werden, dann will sie keiner mehr. Deshalb soll man als Frau Jungfrau bleiben. Männer sind natürlich keine Zahnbürsten.
- Frauen sind wie Taschentücher. Selbe Logik wie mit den Zahnbürsten
- Frauen sind wie Lollipops. Wenn es keine Verpackung (symbolisiert Hijab) um sie herum gibt, dann werden Fliegen (symbolisiert viele Männer) den Lollipop befallen
- Frauen sind wie Döner (Beispiel von Issaam Bayan, einem Lehrer in DE). Wenn du bei besonders vielen Dönermännern Döner bestellst, dann schmeckt dir beim einen Dönermann das Fleisch besser und beim anderen das Gemüse. Du wirst nie wirklich zufrieden sein. Es wäre besser gewesen, wenn du einfach beim ersten Dönermann geblieben wärst, dann wäre dir nicht aufgefallen, dass es besseres Gemüse geben könnte und du wärst glücklicher.
Bei all diesen Vergleichen frage ich mich: Seht ihr eure Mütter, Ehefrauen und Schwestern wirklich wie Zahnbürsten, Taschentücher und Döner an? Ist das euer Bild einer Frau? Und jetzt soll sie wie ein Handy sein?
Liebe muslimische Männer, die so denken: bitte beschützt uns nicht durch eine Handyhülle. Seid einfach anständig.
لكي تدرك حجم الهزيمة الساحقة التي أنزلتها إيران بالعراق من خلال "الشيعة الولائيين"..
تخيل كيف أن خامنئي، هذا النجس الخبيث، الذي كان أحد أكبر زعماء وقادة الحرب في البلد الذي شن عدوانه وحربه علينا وقتل مئات الآلاف من رجالاتنا ونسائنا وأطفالنا على مدى ٨ سنوات، والذي كان يرسل آلاف الأطفال الصغار إلى حقول الألغام ويسلمهم مفاتيح الجنة ليفجروا أنفسهم بجنودنا، والذي حول العراق إلى مقبرة مفتوحة لثماني سنوات وكان (رئيس جمهورية) العدو خلال الحرب..
تخيل أن هذا "العفن" سيتم تشييعه في العراق في ٨ تموز؛ حسب ما أعلن محافظ طهران قبل قليل، وستُقام له جنازة ضخمة، وسيبكيه فيها الملايين من "الشيعة" في جنوب العراق الذي إذا ذهبت إليه فستجد صور خامنئي وخميني وسليماني وبقية حكام وقادات وجنرالات ورموز إيران في كل مكان، بل وضعوها حتى على "نصب الشهيد" في بغداد والذي بُني أساساً لتخليد تضحيات شهداء الحرب مع إيران..
بينما الرئيس "العراقي" الذي واجه خامنئي وبلاده، أعدموه شر إعدام وانتقموا منه شر انتقام، والجيش العراقي الذي قاتل خامنئي وجيشه، تم حله وسحله وقتل وسجن الآلاف من خيرة ضباطه وطياريه وجنوده والتنكيل بهم، بل كانوا هم أصلاً يحاربون مباشرةً وعلناً مع إيران ضد العراق في تلك الحرب، ثم أتوا وأكملوا جريمتهم ونصّبوا رؤوس الخيانة والعمالة وانتخبوهم كقادة وزعماء ورؤساء للوطن بعد ٢٠٠٣، وجعلوا العراق (ضيعة إيرانية)، ولا زالوا يخوضون مع إيران كل حروبها، مثلما سجلوا أنفسهم (كاستشهاديين متطوعين) للقتال معها في حربها الأخيرة وعلى العلن، وقصفوا حتى العراق ومؤسساته وأجهزته رغم أنه تحت حكمهم، فتخيل ما فعلوه إذن قبل ٢٠٠٣..
ويدّعون بكل حقارة أنهم كانوا ضد صدام لأنه طاغية ومجرم وديكتاتوري، لكنهم يقدسون ويمجدون الطاغية المجرم والديكتاتوري والجزار المتوحش خامنئي، عدو العراق الأول، قاتِل مئات الآلاف من أبنائه، مَبعث الخراب والدمار والإرهاب والطائفية، وسيقيمون له جنازة مليونية..
كل كراهيتهم لصدام لم تكن يوماً بسبب الديكتاتورية أو الجرائم، بل لأنه وقف ضد إيران ومنعها من استباحة العراق من خلالهم كما يحدث منذ ٢٠٠٣ لليوم، ولو كان صدام عميلاً إيرانياً لكانوا اليوم يقدسونه ويمجدونه ويبنون له التماثيل..
لم يحاربوا الطغيان، بل حاربوا من واجه إيران ومنعها من استباحة العراق..
لم يطلبوا الحرية، بل أرادوا "حرية التبعية"...
لم يطلبوا العدالة، بل أرادوا الانتقام لإيران منا ومن أجدادنا..
نجحت إيران عبر هؤلاء، بسحقنا كلياً؛ سحق وطننا ودولتنا وسيادتنا وجيشنا وكرامتنا، فتخيل أنهم لا يعتبرون شهداء الحرب مع إيران (شهداء) أصلاً، ومسحوا تضحياتهم وهدموا تماثيلهم وأزالوهم حتى من الذاكرة، ومن يعتبرهم شهداء فهو بعثي-خائن-إرهابي، وهكذا صارت المعادلة في العراق بعد ٢٠٠٣ بشكل عام، الوطني أصبح خائن والخائن أصبح وطني ويحدد معايير وأسس الوطنية أيضاً، والبلاد غدت ملكاً وواحةً للخونة والعملاء الذين يجاهرون ويفاخرون بولائهم وانتمائهم لإيران، ويمارسون الخيانة والعمالة والإرهاب بكل حرية..
يا للعار الذي يفوق كل وصف..