"العائلة المؤازِرة، والصحبة النفيسة، والزمالة النقيّة؛ هي أثمن النعم التي يُفيض بها الله على عباده في هذه الدنيا.
فهم عُرى الودّ التي لاتنفكّ، وأواصر القلوب التي لاتذوي، ومشارف السعادة التي لاتأفل؛ بهم تزدان الحياة، وتأنس الروح، ومعهم يتبدّى للمرء معنى الإنسانية في أسمى صورها".
"بعيدًا عن المثاليات الملائكية، وقسر النفس على الأذى، فإن نفورك من رؤية من آذاك ليس حقدًا ولامثلبة، فالبعد عنهم روح العافية، والدين لايحث على أطر الطبع وإنما يكلف ترك العمل بمقتضاه، بلغ الرسول ذروة مكارم الآخلاق، لكنه قال لقاتل ��مزة رغم إسلامه: هل تستطيع أن تغيّب وجهك عنّي؟"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
يا ابن آدم إنك أن تبذل الفضل خير لك، ��أن تمسكه شر لك، ولا تلام على كفاف، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى.
"الشيطان دائمًا يخدعك بتعظيم المفقود (إنّما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئًا إلا بإذن الله) مهمته يحزنك وأن تعيش في كدر وبؤس "ممارسه الإمتنان والرضا والقناعه تُخرسه"
مواقفك المحرجة والسيئة مخزنة في عقلك الباطن، كل ليلة يعرضها لك تتقاذفها الأفكار وجلد الذات."
⚠️مقتبس..
"اللهم مُنَّ عليَّ بِالتَّوَكُّلِ عَلَيك والتَّفويضِ إلَيكَ، والرِّضا بِقَدَرِك، والتَّسليمِ لِأمرِك؛ حَتّى لا أُحِبَّ تَعجيلَ ما أخَّرت، ولا تَأخيرَ ما عَجَّلتَ يا رَبَّ العالَمين"
من نعم الله الجليلة؛ أن يبصرّك بحقيقة الدنيا وأنت في شبابك حتى لا يفنى عمرك في الركض خلف زينتها الباطلة،
نعوذ بالله من ضياع الأعمار.
اللهم استخدمنا في طاعتك في شبابنا.