جودي (٤ سنين )بتقولي احنا كنا فين قبل ما بابا وماما يتجوزوا وفاكرة نفسها هتحشرني
قلتلها الموجودات بتتقسم لقديم وحادث الحادث مسبوق بعدمه والقديم أزلي لا أول له جودي حادث مسبوق بع��مه
وبتتقسم لمراتب
غير ممتنع الوجود وواجب الوجود
وغير الممتنع اللي هو وجوده أو عدمه
عشان كذا تشتكون من القلق واضطرابات النوم والسهر والارق عندنا هي في المعدل الاعلى وضعف النمو وضعف الاستشفاء كلها بسبب العادات الخاطئة، أحيانا احسكم تتعمدون اضرار انفسكم، مثلا أنا اصلا الكافيين مايخليني اسهر عادي انام جسمي يفككه بسرعا ورغم ذلك أخر كوب قهوة اشربه يكون الظهر ما اشرب بعد الظهر الا نادرًا جدا جدا يمكن مرة او مرتين بالشهر، لاني أحب ان جودة نومي تكون كويسة مو بس أني أنام،وترا تكرار العادات الخاطئة صح ماراح يأثر فورًا بس راح يتركم ويصدمك كل ماتكبر شويه.
"بل إن هذه اللغة -الفصحى المعاصرة- إذا ترسخت في النفس كانت حجابا بين المرء وبين كلام الله وكلام نبيه وكلام سلفنا . وإن كثيرا من أهل زماننا ممن يرطن ب(الفصحى المعاصرة) ويتشدق بها لو قرأ كلام القدماء لاستبهم عليه ، ولو فهمه لرآه بعيداً عن ذوقه واستثقله"
أحمد الغامدي، العرنجية
كشف بعض الشبهات في أحداث غزة
اعلموا أن ثمة فرق بين فقه الدليل وفقه التنزيل
ففقه الدليل يُعنى بالتأصيل والتدليل وبيان الأحكام بشكل عام
وأما فقه التنزيل فيُعنى بتنزيل تلك الأحكام على الوقائع والأعيان
فعلى سبيل المثال: قول القائل في مقام التعليم: طلاق الغضبان لا يقع لا يعني بالضرورة أن يحكم لكل شخص بعينه طلق وهو غضبان بعدم وقع طلاقه، بل يجب أن يمتنع من تنزيل الحكم على الوقائع والأعيان لأمور متعددة إما لكونه ليس قاضيا أو مفتيا، أو لكونه لم يُستفت ويُخبر بالواقع والحال، أو لكونه لا يعلم حال السائل ودرجة غضبه، ولا أقل من أن يترك الحكم في الواقعة تورعًا، وليس لأحد أن يلزم هذا القائل والمعلم بعدم إيقاع الطلاق في كل واقعة لمجرد أنه قد قرر في مقام التعليم: أن ��لاق الغضبان لا يقع.
وهكذا في في الأحكام، لاسيما في الجهاد والحدود والجنايات التي هي من صلاحيات الأئمة
وعلى هذا، فكلام العلماء في تقعيد مسائل الجهاد، وقولهم: لا يجوز القتال مع العجز، ونحو ذلك، لا يعني بالضرورة أن ننزله نحن على وقائع الأعيان وقت وقوعها، لان فقه تنزيل الأحكام يحتاج إلى أمور زائدة على فقه الدليل تتعلق بالعلم الواقع ومعرفة الأحوال والأبعاد والإلمام بالأسباب وتصور المصالح والمفاسد
فالحكم العام شيء، وتنزيله على الوقائع شيء آخر.
فلو حرم شخص على بعض المسلمين قتالهم للكفار لكونه يرى ضعفهم وعدم قدرتهم مستدلا بكلام عالم قرر هذه المسألة، فيقول: العالم الفلاني يحرم قتالكم، لَغَضِبَ منه هذا العالم ولأنكر عليه، وليس له وقتها أن يقول للعالِم: انت قررت هذه القاعدة في دروسك.
لماذا؟ لان تقرير القاعدة شيء وتنزيلها شيء آخر.
فمن الخطأ أن يُنزل كلام العلماء العام في مقام التقرير على أعيان الوقائع والأحوال الحادثة، لا سيما وقت حدوثها، كحال قتال أهل غزة لليهود الآن
ويؤكد هذا، أنه لا يُعرف إلى هذه الساعة عن أحد من العلماء المعتبرين أنه تكلم على المسلمين وعاب قتالهم للكافرين وقت قيام الحرب بينهم واشتعالها، بل كلامهم وقت حرب المسلمين والكفار إنما هو في نصرتهم وإعانتهم فحسب.
ناهيك عما في عيب المسلمين وقت حربهم مع الكافرين ونقدهم من تخذيل المسلمين وتوهين عزائمهم وإشعال الخصومة بينهم، مع ما فيها من تقوية عزائم الكفار، وتقوية قلوبهم على إيذاء المسلمين وقتلهم.
وأما استدلال بعضهم بكلام الألباني رحمه الله في الانتفاضة الفلسطينية، فخطأ ظاهر، لأن الانتفاضة لم تكن حربا بين الفلسطينيين واليهود، وإنما كانت رميا بالحجارة إظهارا لاستنكار الاحتلال، وقد دامت سنين، فلم تُعلن فيها الحرب، ولم يستخدم فيها اليهود الصواريخ والراجمات وأسلحة الحروب.
فلا تُقاس الانتفاضة بالحرب القائمة الآن على غزة بحال.
ومما ينبغي ان يُقال: ما الفائدة التي ستعود على المسلمين في غزة من نقد أسباب الحرب أو العيب على بعض التصرفات؟
هل ستقوي قلوبهم؟ هل سترفع المأساة عنهم؟ هل ستدفع عنهم بطش عدوهم بهم؟
الجواب: لا.
إذا ما الفائدة من الكلام؟
بل ليس فيه إلا المضرة للمسلمين والمنفعة للكافرين
فأين العقل؟ وأين الدين؟ وأين المروءة؟
خَلَوْ من أخلاق الإسلام ومروءة أهل الجاهلية
نستضيف الأستاذ ياسر العماري @YassserAmmari في لقاءٍ شيقٍ عن صناعة المحتوى وأساليبها وما يحسُن فيها 📝✨
يناقشُ ضيفنا المحاور الآتية في اللقاء:
-دوائر المحتوى
- استراتيجية التكامل في المحتوى
- تحديات ومميزات
- نماذج للمحتوى المؤثر
للتسجيل ✍🏽: https://t.co/iDXuVaR4z9
وصف المسعودي في القرن العاشر سكان "أوروجا"؛ أي أوروبا:
"ليس لديهم حس دعابة دافئ، أجسادهم ضخمة وسلوكهم فظ وعقولهم متبلدة ولغتهم ذات وقع ثقيل على اللسان.
وكلما اتجه الإنسان صوب الشمال، كلما ازداد هؤلاء الناس غباء وهمجية".
-تاريخ الغطرسة
من أجملِ المقالاتِ عن الصداقة ما كتبه أحمد أمين في مجلة (الثقافة، العدد ٢٠٠، ١٣٦١ھ/١٩٤٢م) بعنوان «تحيّة العيد»، وهو في ج٤ من «فيض الخاطر» ص١٠١ لمن أراد. وهو كتاب بعث به إلى صديقهِ، فكان مما جاء فيه: ”إن الحياة فراغ لولا أن تملأها صداقتك، وهي ظلمة حالكة لولا أن تُنيرها مودّتك“.
فلا تعددِ المولى شريكك في الغنى
ولكنمّا المولى شريكك في العُدمِ
إذا متّ ذا القربى إليك برحمه
وغشّك واستغنى فليس بذي رحمِ
ولكن ذا القربى الذي يستخفه
أذاك ومن يرمي العدو الذي ترمي
قال ابو بكر المزني"من لم يستحسن الحسن لم يستقبح القبيح"، وهو كلام نافع ومن لم يعرف قدر الأخلاق الفاضلة لن ينفر من رذيل الأخلاق الساقطة، ومن لم يتذوق الجمال لن يروعه القبح وينفر منه بل ربما ألفه ومال إليه، وكما قال أعرابي ذات مرة:"رحمت القبح حتى هويته".
@_AbdullahSa_ تذكرت قول أحدهم حين قال يحضّ نفسه على التجلد وطلب العزة والهمة:
لا يُدرك الأملَ الأسنى سوى رجلٍ
يشقُّ بحرَ الرّدى عن جوهرِ الأملِ
ولا ينالُ المعالي الغُرَّ غيرُ فتًى
يدوسُ شوكَ العَوالي غيرَ مُنتعِلِ
تصور الناس لفكرة المذاهب وظهورها واندراسها وتاريخ الفقه بشكل عام يضحك شوي
يحسسك أن الشافعي قام من النوم في يوم من الأيام وقال في نفسه: تدري؟ حقها أسوي مذهب
Voilà!
وكذا نشأ المذهب الشافعي
فقدت كلية الصيدلة بجامعة الملك سعود أحد الأساتذة القديرين والمتميزين علما وخلقا، أ.د. هشام رضوان، أستاذ الصيدلانيات قبل ساعات، نسأل الله لك الرحمه والمغفرة وعظم الله أجر محبيه وطلابه وزملائة وأصدقائه، خسارة كبيرة للكلية وخبر صادم لي أنا شخصيا وللكلية ككل
أنا لله وأنا اليه راجعون