رغم كثرة الأصدقاء، واتساع دائرة المعارف، وتلك المجالس التي تعرفك بكرم الضيف حين تحلّ بينهم، تظلّ في النفس رغبةٌ خفيّة في أن تنفرد بذاتها قليلًا؛ لا كرهًا لأحد، ولا جفاءً لأحد، ولا حساسيةً من البشر، وإنما شوقًا إلى أن تعود إلى رقتها الأولى، وإلى ضعفها الذي لا تُظهره، فتجمع شتاتها، وترتّب فوضاها، وتستعيد هدوءها بعيدًا عن أعين الناس.
هناك لحظات لا نحتاج فيها إلا إلى خلوةٍ صادقة، نكون فيها كما نحن، بلا تكلّف ولا مجاملة، ولا يرانا فيها أحدٌ من البشر… سوى الواحد الأحد.
ونقول:
أهلًا #أكتوبر
﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا﴾
اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وأدم عليها أمنها وأمانها، واحفظ الحرمين الشريفين ووفّق كل من يقوم على خدمتهما وخدمة ضيوف الرحمن.
#السعودية#الحرمين_الشريفين
دعاء:
"اللهُم كافئني بعد الصبر، وأسعدني بعد الحزن، وأرحني بعد التعب، اللهم إني أعيذ قلبي من وحشة الدنيا وكدرها، اللهم أزح من قلبي كل خوف يسكنّي، وكل ضعف يكسرني، وكل أمر يبكيني، وقوّيني ولا تفجعني في مستقبلي، وافتح لي أبوابي المغلقة فإنك قادر على كُل شيء يارب المعجزات."
حبيبي فداك الحال والحل والترحال
ما أقدم عليك إلّا اخواني وشيباني
تعلقت في ظلك وأنا داري إني ضال
وشيبت وأنا فأول العمر ما امداني
#فهد_قطنان@Fahad_Qatnan
*
التسليم المطلق (دعاء المعجزات):
اللهم ارني عجائب صنعك في دعائي، وارني لطفك ورحمتك في قضاء حوائجي، وارني كرمك و قدرتك في ما تعلق به قلبي،افتح لي باباً يا الله ظننت من يأسي انه لن يفتح،اللهم افتح لي ابواب رزقك وتوفيقك، واستجب لي دعائي ووسع لي في رزقي ��لا حول ولا قوه الا بالله.
يقول الطبيب: لا شيء سوى خلعٍ في الروح.
وكثيرٌ من البشر تظنهم بخير، تراهم يبتسمون ويواصلون السير كأن الحياة لم تمسسهم بأذى، بينما تضجُّ أرواحهم بشوائب الذكريات، وأوجاع الحاضر، ومخاوف المستقبل. يحملون في صدورهم من الأثقال ما لو وُزِّع على الأيام لأرهقها.
عانوا من أناسٍ أظهروا لهم الودَّ والابتسام، ثم مضوا خلف مصالح عابرة، لا يبقى منها إلا أثرٌ يذروه الزمن، ومصيرها جميعًا إلى التراب. وتحملوا من المتاعب ما تحملوا ليبلغوا أهدافهم، فساروا في طرق الحياة بصمت، يحا��ثون الجدران أكثر مما يحادثون البشر، ابتعادًا عمَّن يزيد جراحهم وجعًا.
لكن الهمَّ لا يغيب طويلًا عن أصحابه؛ يترصدهم في منعطفات الأيام وأزقة الطرقات، ويطلُّ من بين التفاصيل الصغيرة ليوقظ ما حاولوا دفنه في أعماقهم. فيدرك المرء أن الدنيا لم تُخلق هادئةً على الدوام، ولم تُفرش دروبها بالطمأنينة دائمًا، بل جُبلت على تقلُّب الأحوال وتعاقب الأفراح والأتراح.
فهي رحلةٌ يمضي فيها الإنسان مثقلًا بما فقد، متعبًا مما عاش، قلقًا مما ينتظر، ومع ذلك يواصل السير، متكئًا على صبره، مؤمنًا أن بعد كل عسرٍ يسرًا، وأن في نهاية الطريق متسعًا للسكينة التي طال انتظارها.