مين باقي ما سجل 🤔
تنورونا في لقاء إذاعة دَالّة الثاني حيث نستضيف د. بندر الغامدي لمناقشة بحثه في البروتينات الجينية الدقيقة ودورها في مقاومة المضادات الحيوية 🧫
كيف تساهم التقنيات الحاسوبية في كشف آليات المقاومة البكتيرية؟ 🧬
في لقاء جديد من #إذاعة_دالة نستضيف د. بندر الغامدي، باحث زائر في جامعة ليفربول متخصص في المعلوماتية الحيوية، حاصل على درجة الدكتوراه في الطب الجزيئي.
سيتناول اللقاء دور التحليل المعلوماتي الحيوي في دراسة "الجينوم الشامل" (Pan-genome) لبكتيريا المكورات العنقودية (Staphylococcus aureus)، مع التركيز على تحديد واكتشاف البروتينات الجينية الدقيقة (sORFs) التي تلعب دورًا محوريًا في مقاومة المضادات الحيوية. كما يستعرض كيف تفتح هذه الاكتشافات آفاقًا جديدة في الطب الدقيق ومكافحة العدوى.
📅 الثلاثاء 21 ابريل 2026، 8 مساءً (بتوقيت السعودية)
🔗 للتسجيل: https://t.co/RQspCfpmcc
لو سبق والتقينا فغالبًا سمعتوني اتكلم عن "التوستماسترز" وبإذن الله يوم الثلاثاء حيكون عندي ورشة أشارك فيها مختصر ما تعلمته خلال ٣ سنوات من رحلتي بهذا العالم الملهم.
أتطلع للقائكم جميعًا في هذا الملتقى الرائع 🫡
نقاشات مثل هذه تخليني اتعجب، فالفن بمنظوري جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان مهما كانت هيئته، ففينا يكمن الإلهام ومن الإلهام ينبعث الفن وفي الفن لنا حياة.
فكيف تتوقع مني أؤمن بمستقبل أداة تعتمد على اعمال وبيانات سابقة غير قابلة فعليًا أن تنتج عمل ملهم أو اصيل؟
يأتي الإعلان عن تأسيس جامعة الرياض للفنون في ظل غياب استراتيجية معلنة تواكب "زلزال الذكاء الاصطناعي" ويثير تساؤلا مشروعاً: هل نحن بصدد تأسيس صرح أكاديمي لتخصصات أصبحت "غير موجودة"؟
إن أكبر خطر يواجه أي مؤسسة تعليمية اليوم ليس نقص الموارد، بل "الوضوح الاستراتيجي"، يبدو الصمت حول استراتيجية جامعة الرياض للفنون مقلقاً؛ فإذا كانت الخطة هي تخريج رسامين، ومصممين، ومعماريين بالمنطق التقليدي، فنحن نحكم على هؤلاء الخريجين بالبطالة التقنية قبل تسليم شهاداتهم.
بدون استراتيجية واضحة، ستظل الجامعة مجرد رد فعل متأخر لزمن كان فيه "الإنسان" هو المبدع الوحيد للصورة والكلمة. إن غياب رؤية واضحة تدمج الذكاء الاصطناعي ليس كـ "أداة مساعدة" بل كـ "منافس وجودي"، يجعل من الجامعة مكاناً لتدريس مهارات تجاوزتها الخوارزميات بمراحل.
هناك تخوف حقيقي من أن تسقط الجامعة في فخ "البرغماتية المفرطة"؛ أي محاولة إرضاء سوق العمل بمهارات تقنية بسيطة. لكن المشكلة أن "سوق العمل" يعيد صياغة نفسه بالذكاء الاصطناعي. والتمسك بتخريج "كوادر فنية" لسوق يتقلص هو رهان خاسر. التشاؤم هنا ينبع من احتمالية تحول الجامعة إلى "مصنع للشهادات" في تخصصات فقدت أهميتها.
الخطوة المتأخرة: هل فات الأوان؟
عندما نراقب التحول الجذري في معاهد الفنون العالمية، ندرك أن الفن لم يعد يتعلق بـ "الجمال"، بل بـ "البقاء". تأسيس جامعة للفنون اليوم دون أن تكون مرتبطة عضوياً بمراكز أبحاث الذكاء الاصطناعي، ودون أن تحمل مشروعاً نقدياً يواجه "تزييف الواقع" الرقمي، يجعلها خطوة متأخرة جداً. نحن لا نحتاج لجامعة تعلم الطلاب "كيف نصنع الفن"، بل جامعة تسأل: "ما جدوى الفن في عصر الآلة؟".
هذا ليس تشاؤما، ولكنه تحذير من "الأكاديمية التقليدية". بدون استراتيجية تجعل من الفن "البوصلة الأخلاقية" للتقنية، وبدون وعي حقيقي بأن الذكاء الاصطناعي قد اكتسح بالفعل القواعد القديمة، فإننا نخاطر بتخريج جيل من "المبدعين" الذين يمتلكون أدوات الماضي لمواجهة تحديات المستقبل.
الإحصائيات المتاحة حاليا ترسم صورة قاتمة، حيث لا يقتصر التأثير على "جودة الفن" بل يمتد ليشمل الأمن الوظيفي، الملكية الفكرية، والقيمة الاقتصادية للعمل الإنساني.
ما يلي أبرز الإحصائيات التي تعكس هذا التأثير السلبي:
1. خسارة الوظائف والدخل (The Economic Displacement)
• نهاية وظائف المبتدئين: تشير دراسة أجراها منتدى الاقتصاد العالمي (WEF) إلى أن 40% إلى 50% من وظائف المستوى المبتدئ في "التصميم الجرافيكي" و"الرسوم التوضيحية" قد اختفت أو تم استبدالها بأدوات توليدية مثل (Midjourney وCanva AI).
• انخفاض الأجور: وفقاً لاستبيان أجرته منظمة Creative Industries Policy and Evidence Centre، أفاد 25% من المستقلين (Freelancers) في المجالات الفنية بانخفاض دخلهم بنسبة تزيد عن 30% منذ انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي، بسبب لجوء العملاء للبدائل المجانية الآلية.
2. اكتساح المحتوى الآلي (Content Saturation)
• تسونامي الصور: في عام 2023 وحده، تم إنشاء أكثر من 15 مليار صورة بواسطة الذكاء الاصطناعي، وهو ما يعادل ما أنتجه المصورون والمصممون البشر في 150 عاماً. هذا التضخم أدى إلى "تسطيح" القيمة الجمالية وجعل الفن البشري يغرق في بحر من المنتجات الخوارزمية.
• إفلاس المنصات: بدأت منصات مثل ArtStation وDeviantArt تعاني من انسحاب الفنانين، حيث أشارت تقارير إلى أن 70% من المحتوى "الجديد" أصبح مولداً آلياً، مما قتل فرص اكتشاف المواهب البشرية الحقيقية.
3. سرقة الملكية الفكرية (Intellectual Property Theft)
• بيانات التدريب: كشفت تقارير تقنية أن نماذج الذكاء الاصطناعي الكبرى تدربت على أكثر من 5.8 مليار صورة من الإنترنت دون إذن أصحابها.
• دعاوى قضائية: ارتفع عدد القضايا المرفوعة من فنانين ضد شركات الذكاء الاصطناعي بنسبة 400٪، مما يعكس حالة "النهب المنظم" للجهد البشري.
4. التأثير النفسي و"موت الأصالة"
• أزمة الثقة: في دراسة نفسية أجرتها جامعة UCL، تبين أن 65% من طلاب الفنون يشعرون بـ "اليأس المهني" (Career Hopelessness) بسبب شعورهم بأن الآلة ستتفوق عليهم في السرعة والدقة، مما أدى لانخفاض طلبات الالتحاق ببعض كليات الفنون التقليدية بنسبة 15%.
• التزييف العميق (Deepfakes): هناك زيادة بنسبة 900% في المحتوى الفني المزيف الذي ينتحل أسلوب فنانين مشهورين، مما أدى إلى ضياع "الهوية الفنية" وضياع حقوق المبدعين.
هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات، بل هي "شهادة وفاة" للنموذج القديم للتعليم الفني. فإذا كانت جامعة الرياض للفنون ستدرس الرسم والتصميم بنفس الطريقة التي كانت تُدرس بها قبل 2022، فهي تخاطر بتخريج "عاطلين عن العمل" يمتلكون مهارات أصبحت الآلة تنفذها في 4 ثوانٍ وبتكلفة صفرية.
قاعدة اقارن بين أول وآخر personal statement كتبتهم؛ الأولى كان فيها شاعرية بطابع أكاديمي عكس الأخيرة أكاديمية بحت. تذكرت يوم عملت مقابلة بعد شهور من البحث العلمي وبنهايتها ذكر لي "أسلوبك مرة يعتمد على الحقائق ممكن عشانك عالمة" انصدمت! أنا؟ طيب والله أني كاتبة بعد…
"اللهم إنا نسألك حُسن الصيام وحُسن القيام ولا تجعلنا من الخاسرين في رمضان اللهم اجعلنا ممن تدركهم الرحمة ثم المغفرة ثم العتق من النار"
كل عام وأنتم بخير جميعًا ورمضان مبارك 🧡✨