@FaresAutomobile إذا كان معيار الوطنية هو العقوبات الأميركية، فكيف تفسّرون اختلاف اللوائح بين مرحلة وأخرى؟ المواقف تُحاكم بالتاريخ والناس، لا بالقرارات السياسية الخارجية.
العقوبات الأمريكية على #سليمان_فرنجية هي وسام شرف جديد يثبت أنه لا يساوم على مصلحة وطنه وقناعاته. المواقف الوطنية الحرة لا تُباع ولا تُشترى.
#وطني_دائما_على_حق
العقوبات الأميريكية لا تعنينا لا من قريب ولا من بعيد خصوصاً وأنّ تهمتَنا أننا مع مكوّن من بلدنا ضدّ عدوّ صهيوني يحتلّ أرضنا ويقتل شعبنا. ونحن كنّا ولا نزال مع السلام ولكن ضدّ الاستسلام وهذا التصرّف لن يؤثّر على رأينا بل يزيدُنا قناعةً به.
كان الهدف توحيد البندقية و"اقامة المنطقة الحرّة" تحت امرة بشير الجميل…لو ما هيك ليه صارت مجزرة الصفرا مع الوطنيين الأحرار؟ وكونك "فهيم" اطّلع على كتب كريم بقردوني بهيدا السياق يلي كان بالمجلس السياسي
واذا بدك تحكي بمبدأ الاغتيالات حتى تبرّر المجزرة…قبل اغتيال مسؤول الكتائب بشكا يلي عم تحكي عنه…تم اغتيال شاب من المرده بشكا من قبل الكتائبيين
بدّك تزوّر زوّر…بالنهاية كل واحد تاريخه على جبينه…سليمان فرنجيه سامح يلي قتل أهله…انت أو معلمك بتعملوها؟! وفتح صفحة جديدة وبعده فاتحها كرمال مصلحة لبنان والمسيحيين…بس مش يعني نسينا…هيدي مجزرة موجودة بالوجدان وبعدها تدعياتها لليوم…مش حتى تسخّفها
ومش على ذوقكم بتفتحوا ملفات الحرب حتى تشدوا عصب جماعتكم…ساعة بتكوّوهم الزيتي وساعة بتسهّروا الحرّاس…عايشين على التزوير والازدواجية
سليمان فرنجيه في قداس ذكرى "شهداء ١٣ حزيران": المسيحيون يحيون بوحدة وحرية لبنان، ونتمنى من فخامة الرئيس قيادتنا إلى برّ الأمان واستخدام أوراق القوة في المفاوضات لنكون على مستوى المرحلة.
https://t.co/itN4ymWJ3c
يبدو أن مشكلة شارل جبور ومن خلفه القوات اللبنانية قيادةً ومسؤولين ومناصرين، ليست مع استذكار مجزرة إهدن، بل مع الحقيقة التي لا تزال حاضرة رغم مرور ثمانية وأربعين عامًا
ففي كل مرة تُذكر فيها المجزرة، يسارع بعض مسؤولي القوات اللبنانية إلى البحث عن مبررات وسياقات وأحداث سابقة، وكأن قتل القائد طوني فرنجيه وزوجته فيرا وابنتهما جيهان ورفاقهم يحتاج إلى شرح أو تبرير أو تخفيف مسؤولية، فمجزرة إهدن ليست حادثًا عابرًا ولا ردّ فعل كما تسوّقون، والحقيقة أن أي جريمة تُرتكب بحق الأطفال والنساء والمدنيين وبهذه الوحشية والبشاعة تسقط أمامها كل الذرائع السياسية والعسكرية
يدور جبور حول نفسه متهرّبًا من الإجابة على بعض الأسئلة: هل كان ما حصل عملية سياسية وعسكرية محددة، أم مجزرة انتهت بقتل عائلة كاملة داخل منزلها؟ وهل كان وجود خلاف سياسي يبرر ما جرى؟
يتحدث عن المصالحة وكأنه حريص عليها أكثر من أصحاب الدم أنفسهم، فالمصالحة التي حصلت كانت قرارًا تاريخيًا وشجاعًا من رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه، انطلاقًا من قناعة مسيحية ووطنية وأخلاقية، ولم تكن يومًا تنازلًا عن الحقيقة أو عن حق الشهداء في الذاكرة، فالمصالحة تُطوي بها صفحات الأحقاد، لا صفحات التاريخ
أما محاولة نقل النقاش إلى سوريا أو حزب الله أو الاصطفافات السياسية اللاحقة، فهي هروب واضح من أصل القضية، فذكرى مجزرة إهدن ليست نقاشًا حول التحالفات السياسية، بل استذكار لجريمة معروفة المخطط والمنفذين والأهداف، وعندما يُطرح السؤال: هل تعلّم اللبنانيون من أخطاء الماضي؟ فالمقصود أولًا التخلّي عن عقلية الإلغاء التي اعتقدت يومًا أن الساحة المسيحية لا تتسع إلا لفريقٍ واحد، والأغرب أن جبور يتحدث عن رفض المشاريع الإلغائية، فيما أن مجزرة إهدن نفسها كانت بالنسبة لكثيرين التعبير الأكثر دموية عن محاولة احتكار القرار المسيحي وإقصاء كل من يعارض هذا المشروع
نحن لا نفتح الجراح، لأن الجراح لم تكن يومًا ملكًا لنا وحدنا، نحن نستذكر شهداءنا ونتمسك بالحقيقة، ومن حق الأجيال الجديدة أن تعرف ماذا حصل، ولماذا حصل، وأن تتعلم أن لبنان لا يُبنى بالغلبة ولا بالإلغاء ولا بالسلاح، بل بالشراكة والاعتراف بالآخر
لقد سامحنا نعم، لكننا لم ننسَ، والمصالحة لا تعني أن نقبل بتبرير المجزرة أو إعادة تسويقها تحت أي عنوان، فالتاريخ لا يُكتب بالبيانات السياسية بل بالوقائع، والوقائع تقول إن شهداء إهدن كانوا ضحية جريمة ما زالت حاضرة في وجدان اللبنانيين مهما حاول البعض الهروب من حقيقتها
وأخيرًا يا سيد جبور، كفّوا عن نكء الجراح ومحاولة تحوير ماضيكم الأسود للتخفيف من وطأته، تشجّعوا واعترفوا بخطأكم الجسيم في حق المسيحيين والشماليين واللبنانيين، وإن كنتم تعتقدون أننا سننسى شهدائنا فهُم موجودون في قلبنا ووجداننا وقضيتهم قضية لبنان الحرّ الموحّد ستتناقلها الأجيال
فعلًا "يلّي استحوا ماتوا"
في الذكرى الثامنة والأربعين لاغتيال الوزير السابق طوني سليمان فرنجيه وأفراد من عائلته ورفاقه في اهدن، قال رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون : " ان استحضار الذاكرة لهذا الحدث المؤلم
يحتم علينا أن نتعلّم من دروس الدم ما لم تُعلّمنا إياه سنوات السلم. فالذاكرة الوطنية الصادقة لا تنتقي جراحها، بل تحملها كلّها لتبني على ألمها عهدًا بعدم التكرار.
وتحل هذه الذكرى الأليمة ولبنان اليوم يقف أمام استحقاق مصيري: إما أن يُجمع أبناؤه على دولة سيدة، تحتكر السلاح وتسود القانون، وتصون المواطن بصرف النظر عن انتمائه وموقعه، وإمّا أن يظلّ رهينَ منطق الميليشيات وثقافة الإلغاء.
نحن في لحظة لا تحتمل الترف الطائفي ولا التجاذب المناطقي. الوحدة الوطنية اليوم ليست شعارًا يُرفع في المناسبات، بل هي ضرورة وجودية تُبنى بالمصارحة وتُعزَّز بالعدالة وتتجذّر بالإنصاف لكل مكوّنات هذا الشعب دون استثناء.
أجدّد اليوم، أمام أرواح ضحايا إهدن وأمام كل شهداء الحرب الأهلية من كل الطوائف والمناطق، وما تلاها من حروب، عهدي بأن اسعى إلى لبنان يعيش فيه أبناؤه أحرارًا متساوين، لا تجمعهم فقط الجغرافيا بل تجمعهم المواطنة الحقيقية والانتماء إلى دولة الحق والقانون.
رحم الله الشهداء،
وأعان لبنان على نفسه."
بآخر كم سنة سمعنا عن الرهان بنهاية هيدا البيت السياسي الوطني…ربطوا وجوده بوجود بيت الأسد أو بانتصار المقاومة وما شاكل…
يلي بيجهلوه هؤلاء انه هيدا البيت واكب نشأة لبنان الحالي بكل مراحله لليوم…يعني متجذرين متل شلوش الأرزة
١٣ حزيران ال٧٨ كان الدليل…جرّبوا يغتالوا هيدا البيت كله وما يمثّل…اليوم بعد ٤٨ سنة بعده هيدا البيت موجود…ورح يضلّ طالما لبنان موجود
هناك شهداء لا يُختصرون بأرقامٍ أو تواريخ، بل بأثرٍ تركوه في وجدان وذاكرة الناس، ثلاثون شهيدًا وملاك، ارتقوا ظلمًا، لكنهم بقوا حضورًا لا يغيب
لم تكن حكايتهم يومًا مجرّد ذكرى تُستعاد كل عام، بل أمانةٌ تتناقلها الأجيال، وقضيةٌ تحفظها القلوب قبل الكتب، وغصّةٌ ترويها الذاكرة قبل الكلمات العالقة في الحناجر
ثمانٍ وأربعون عامًا مرّت، وما زال الوفاء لهم عهدًا
ثمانٍ وأربعون عامًا مرّت، وما زالت بعض الجراح لم تندمل
ثمانٍ وأربعون عامًا مرّت، وما زالت إهدن تروي حكاية شهدائها الذين عبروا إلى الخلود وبقيت رسالتهم حيّة في وجدان الأحرار
#مجزرة_اهدن
#١٣_حزيران
ثمانية وأربعون عاماً مرّت على مجزرة إهدن، ومع ذلك تبدو وكأنها وقعت بالأمس. فبدلاً من أن يطويها الزمن، يزداد التمسك بإحيائها عاماً بعد عام، لأن الشهداء لم يكونوا مجرد ضحايا جريمة، بل رمزاً لمسيرةٍ استمرت وتستمر رغم كل المحاولات لإسكاتها أو طمسها.
ومن حق الأجيال أن تتذكر الحقيقة كاملة: أن مرتكبي هذه المجزرة لم يوجّهوا رصاصهم إلا إلى أبناء بيئتهم المسيحية وإلى مشروع سياسي مسيحي وطني عروبي آمن بالحرية والكرامة والشراكة.
لذلك فإن الوفاء للشهداء لا يكون بالبكاء على الماضي، بل بحفظ الذاكرة وصون الحقيقة والعمل الجاد، لأن الشعوب التي تنسى شهداءها وتاريخها محكوم عليها بتكرار مآسيها.
#مجزرة_اهدن
نرحّب بقرار الممكلة العربية السعودية إعادة استقبال الصادرات اللبنانية لما لذلك من تداعيات إيجابية على زراعتنا وصناعتنا. القرار مؤشر إيجابي جديد بعد افتتاح مطار القليعات، على أن الحظر الاقتصادي بدأ يُرفع تدريجياً عن لبنان.
يبقى الأهم أن يشمل وقف الحرب لبنان ونبدأ بإعادة الإعمار، عندها يسلك لبنان فعلاً طريق التعافي