خمسٌ إذا اجتمعت فيك فأنت تعيش حياة مريحة :
١-أن يكون قلبك موصولًا بالله يمنحك السكينة
٢-أن ترى الحياة بعين الجمال مهما تبدلت الظروف
٣-أن تجيد صنع لحظات الفرح من أبسط التفاصيل
٤-أن تميل للأمل وتدفع التشاؤم عنك كلما اقترب
٥-أن تَعبُر الإساءات سريعًا دون أن تثقل بها قلبك.
ربي يسعدك.
يقول ابن عثيمين رحمه الله:
إذا رأيت أخاك مكروبًا فقل له: "أبشِر" الفرج قريب..
وإذا رأيته في عسرة فقل له: أبشِر اليسر قريب..
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب البشارة ويُكثر من قول: (أبشر)
"بشّروا ولا تنفّروا و يَسّروا ولا تُعسِّروا".
اللهم بشارة وفرج قريب..
لا تنتظر جواً خاصاً للدعاء..
تمتم بالدعاء والذكر في كل حين
فلربما تلتقي باللحظة التي يضيء اللّٰه بها حياتك..
( ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل)
فتح اللّٰه له أبواب الخير والهداية بدعوة دعاها وهو يمشي في الطريق!!
"تغدو الأماكن كلها محراباً حينما تدعوا الله"
روي أن نافع بن الأزرق سمع ابن عباس رضي الله عنهما يذكر الهدهد، فقال له:
كيف يرى الهدهد الماء تحت الأرض، ثم لا يرى الفخ إذا وضع له؟
فقال ابن عباس:
(إذا جاء القدر عَمِيَ البصر).
الإنسان قد يكون ذكيا وفطنا، لكن إذا أراد الله أمرا، غابت عنه بعض الأمور وسلبه الله فطنته، حتى يقع القدر الذي كتبه الله.
وهذا يدلنا على أن العبد مهما بلغ من الفطنة يبقى فقيرا إلى تدبير الله ولطفه.
ماشاء الله كان!
أحياناً ... يسلبك الله البصيرة، لا عقاباً، بل تدبيراً.
يرفع عنك الفطنة لحظة، حتى يمضي أمره فيك دون أن توقفه بحذرِك أو تعرّقله بحسابك.
وحين يقع القضاء،
تعود إليك الحكمة متأخرة، تجلس على أنقاض الحدث.
فتنظر لنفسك بدهشة الملوم وتقول:
"أين كانت بصيرتي؟ أين غاب إدراكي؟"
فتدرك حينها أن الله إذا أراد أمراً، عطّل أسبابك،
ليعلمك أن التدبير تدبيره، وأن العقل وحده لا يدفع مقدوراً.
ليس غباءً منك، بل حكمة من الله.
فما ذهبت فطنتك إلا لتمضي إرادته... ولتتعلم بعدها أنكِ عَبْدٌ مُدَبَّرٌ بأمر الله...
اللهمَّ إن حكّامنا وقادتنا، حفظوا بيتك الحرام ووسّعوه، وخدموا من أتى إليه، ويسّروا على المسلمين في آداء مناسكهم بكل يسر وسهولة، فاجعل ذلك في حفظهم، وبارك أرضهم، واحرسها بعينك التي لا تنام.❤️
اللهم لا تؤاخذنا بذنوبنا
ولا تعاملنا بسيئات أعمالنا
ولا تحرمنا خير ما عندك
بسوء ما عندنا يا رب العالمين ،
الل��م هذا حالنا لا يخفى عليك
وهذا تقصيرنا ظاهر بين يديك
فاغفر لنا وأرحمنا واعفُ عنا
يا ذو الجلال والإكرام... .