«واغْنِنا بفضلِك عمَّن سواك»
إياك أن تختزل الغنى في المال فقط ،بل قد تراه في لُطف الله في الليالي القاسية ،أو نصر في معارك ظننتها خاسرة ، فاللهم كُن لنا خير ناصرٍ ومُعين
إذا علم الله في قلب الإنسان خيرا أراد به الخير وإذا اراد به الخير فقه في دينه وأعطاه من العلم بشريعته ما لم يعط أحداً من الناس وهذا يدل على أن الإنسان ينبغي له أن يحرص غاية الحرص على الفقه في الدين.
📖 (شرح رياض الصالحين ٤٢٢/٥)
#ابن_عثيمين
لا تنبهر بالأماكن الفاخرة ،
فإن أعظم اجتماع في التاريخ كان : *تحت شجرة* .
۞ "لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ "
( الفتح 18) لاتنبهر بالشهادات العاليه خلاصتها (من ربك مادينك من نبيك)
ليست الكلمة حبرًا على ورق،
بل روحٌ تمشي بين الناس،
إن صدقت رفعتهم،
وإن خانت أسقطتهم.
هكذا كان الأدب عند الكبار:
رسالة، ومسؤولية، ونورًا يُقاوم العتمة.
#وحي_الرسالة#أحمد_حسن_الزيات#الأدب_رسالة#اللغة_روح
من الخطأ أن نقيس سعادة الناس بما يظهر من صورهم، أو بما يملكون من مال، أو بما يحيط بهم من مظاهر النعيم. فكم من وجه يبتسم وقلبه يئن، وكم من بيت يبدو عامرا وهو يحمل بين جدرانه من الآلام ما لا يعلمه إلا الله. والدنيا لا تعطي أحدا كل شيء، وإنما تعطي وتأخذ، وتضحك وتبكي، وترفع وتخفض.
لا تقل: (ما عنده هم) ...
فما خفي من أحوال الناس أعظم مما ظهر، والله وحده يعلم ما في الصدور. فلا تغتر بابتسامة، ولا تحكم براحة من منظر، فإن لكل إنسان نصيبه من الكدر، ولكل بيت بلاؤه، ولكل قلب معركته التي لا يطلع عليها إلا الله.
من تمام حسن الضيافة أن نُقدِّم الطعام بلطف، ثم نترك للضيف مساحة يختار فيها. فالإلحاح الزائد قد يدفع بعض الناس إلى أخذ ما لا يشتهون حياء، فيبقى الطعام في الصحون، ويكون ذلك خلاف المقصود من الإكرام.
وقد أرشد القرآن إلى أدبٍ رفيع في الضيافة، فقال تعالى: ﴿فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ﴾، عرض لطيف دون إحراج، فإن اعتذر الضيف، فاحترام رغبته .
إذا حزت شهادة أو مالا ، أو نلت مكانة، أو وصلت إلى مقام كنت تتمناه، فلا تقل: (استحققت) بل قل: (هذا من فضل الله ومنته ولطفه).
واعلم أن كثيرا من الناس بذلوا مثل جهدك، وربما أكثر، ولم يبلغوا ما بلغت. فليس كل نجاح ثمرة جهد، بل هو توفيق الله وفضله ورحمته.
قال تعالى: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾
وقال تعالى: ﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ .
حين يرسخ في القلب قوله تعالى: ﴿إن الله لا يظلم مثقال ذرة﴾، وقوله: ﴿وما ربك بظلام للعبيد﴾، تهدأ النفس، ويخف صخب الأسئلة، ويحل محلها التسليم والرضا.
فكم من قدر أبكى صاحبه سنين، ثم تبين له بعد زمن أنه كان أعظم أبواب الخير في حياته. وكم من أمنية لو تحققت لكانت سبب شقائه، فمنعها الله رحمة به، لا حرمانا له .
المؤمن لا يحزن لمجرد أن خططه تغيرت، لأنه يعلم أن الذي غيّرها هو الحكيم الخبير.
يعزم، ويأخذ بالأسباب، ويبذل ما يستطيع، لكن قلبه لا يتعلق بالخطة، وإنما يتعلق برب الخطة.
فإن فتح الله الطريق حمده، وإن أغلقه حمده، وإن صرف قلبه عن أمر كان يهواه، أيقن أن الله لم يصرفه إلا إلى ما هو خير .
فيثق ويسلّم .
القدوة لا بد أن يكون متحرزا في أقواله وأفعاله، يراعي مآلات تصرفاته، ويزن كلماته قبل أن ينطق بها، ويترك بعض المباح، لا لأنه حرام، ولكن لأن تركه أصلح لأثره، وأحفظ لقلوب من يقتدون به. فليس كل ما يجوز للفرد يليق بمن ينظر إليه الناس على أنه مثال يحتذى.
المصائب في نظر الناس خسائر، وفي ميزان المؤمن استثمارات كلما أحسن الاحتساب عظمت الأرباح . فكل دمعة احتسبها، وكل وجع صبر عليه، وكل قضاء رضي به، يتحول في صحيفة أعماله إلى رصيد من الحسنات.
لو كان الوعي يهدى، لكان من أنفس الهدايا؛ لأنه يحفظ على العبد دينه قبل دنياه.
لكنه لا يشترى ولا يورث، وإنما يرزقه الله لمن صدق في طلب الحق، ولزم العلم، وجاهد هواه، وتواضع للوحي. ﴿ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا﴾.
عزيزتي… يا من جعلك الله سكنا ورحمة، وأودع في قلبك الحنان، وأناط بك رسالة بناء بيت مسلم.
اعلمي أن الله هو الذي شرع القوامة، ولم يجعلها تسلطا، وإنما مسؤولية ورعاية للأسرة، قال تعالى: ﴿الرجال قوامون على النساء﴾. فالقوامة قيام بالحقوق، ورعاية للأسرة، وتحمل للمسؤولية، وليست بابا للظلم أو الاستبداد.
وكذلك طاعة الزوج في المعروف ليست انتقاصا من كرامة المرأة، بل عبادة تؤجر عليها، كما أن حسن عشرة الزوج لزوجته عبادة يؤجر عليها.
وديننا لم يقم الحياة الزوجية على الصراع أو المغالبة، وإنما على العدل، وتوازن الحقوق والواجبات.
وكان أبي رائعا كالربيع
يفيض عطاء وزهرا وماء
وكالفجر ساعة يولد
كالظل في خيمة الشمس
كالنخلة الفارعة
منيعا كالحصن
وكان أبي جنة وارفة
بها ألف باب
فمن أي باب نشاء دخلنا
وفي أي ظل نشاء أقمنا
وفي أي نهر نشاء شربنا
ومن أي غدق نشاء أكلنا
ومن أي زهر نشاء قطفنا.
الأبيات للشاعر محمد الخضراوي، أما الشعور فهو لي، رحم الله أبي وغفر له...
لا يحملك ما ترى في حالك من دعة، أو رخاء، أو عافية، على أن تترك الدعاء؛ فإن الدعاء ليس عبادة أهل الشدائد وحدهم، بل هو عبادة المؤمن في كل أحواله.
وإن كنت في خير، فلك أحباب يحملون هموما، وأموات ينتظرون دعوة صادقة، ولك يوم تقف فيه بين يدي الله، تكون فيه أحوج ما تكون إلى رحمته.
فلا تترك بابا جعله الله لك مفتوحا ✨✨
اللهم اجعلنا غيوما إذا أقبلت بشرت، وإذا أمطرت نفعت، وإذا مرت تركت أثرا طيبا، واجعلنا مفاتيح للخير، مغاليق للشر، وبارك في أقوالنا وأعمالنا، وانفع بنا حيث كنا.
من أحسن اختيار صحبته، أحسن بناء نفسه.
فلا تستهن بصحبتك؛ فإن الأرواح تتشابه بالمجالسة، والطباع تنتقل بالمخالطة، قال النبي ﷺ: «المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل».