نقلت الوسائل الإعلامية اللبنانية خبر إقرار قانون الدولار الطلابي للتو. هذا القانون الذي لاسيما كان الطلاب من كل أنحاء العالم وذويهم يطالبون به بشتى الوسائل المتاحة طوال الأشهر الماضية.
يبقى السؤال الأهم: ما مصير الطلاب الجدد الذين يغادرون لبنان لاكمال محصولهم العلمي في الخارج،
وكما نعلم، يشكلون عددًا كبيرًا منا؟ هل سيشملهم هذا القانون؟ وما مصير الطلاب الذين لا يملكون حسابات مصرفية في لبنان!! كيف سيتدبرون أمرهم بعد أن خرجوا من هذه البقعة التي تقتل أحلامهم وطموحاتهم ليحققوها في الخارج!؟؟
ليس هناك معلومات كافية أو دقيقة عن شروط هذا القانون بعد،
"أُسقِطَ الدّولار الجامعي"
إن آلاف الطلاب يواجهون اليوم مصيراً ومستقبلاً غامضاً، بعد سقوط الدولار الجامعي وأي دعم مادي آخر للطلاب المغتربين في جلسة مجلس النواب، في ظل احتجاز المصارف لأموال المودعين.
فمصرف لبنان يعلن بصراحة غياب العملة الصعبة المطلوبة من احتياطاته المطلوبة لدعم-
Lebanese students are only allowed to transfer <£8,000/year (10,000$) from their local accounts (or their parents') for education. That doesn't even cover the cost of accommodation in the UK.
#كلن_يعني_كلن#Lebanon
BDL new circular related to covering money transfers for students living abroad. Banks are now supposed to only cover 10,000$ of students' total expenses (university fees, rent).
They are only covering students who traveled before the end of 2019. Critics found below 👇
أتحفَنا اليوم حاكم مصرف لبنان بتعميم جديد أقل ما يقال عنه مجحف بحق التلامذة، فهو يطال فئة قليلة جداً من الطلاب الذين يمتلك ذويهم حسابات بالعملات الأجنبية وتحديد سقف تحويل سنوي لا يكفي أحيانًا حتى لثمن أقساط جامعاتهم (هذا إذا التزمت المصارف بهذا التعميم، فهي لم تلتزم بتعاميم سابقة
التعميم لا يشمل أي طالب جديد (سنة ٢٠٢٠-٢٠٢١) وهم ليسوا بالأقلية، فالحالة اللبنانية دفعت بالكثيرين لتقديم طلبات علم في الخارج هذه السنة.
فعلًا، لا يتوانى الحكام في لبنان عن مفاجئتنا كل يوم بالإجحاف في حقوقنا والتخاذل في واجباتهم ويرموننا بحلولهم التي لا تمت للواقع أو للمنطق بصلة!