@ZiadAssouad انا كنت بعرف عنجد اوقات الحقيقة بتجرح بس هلق حتى عرفت انو الحقيقة بترعب و بتهوش الكلاب ، يلا التاريخ لا يرحم و خصوصا الجبان يلي بيترك جيشه و عائلته للموت و بيهرب بجلده ، اصلا حتى التاريخ بذقو.
@flam_freedom11 يقول عن فخامة رئيس الجمهورية كذاب و دجال و حقير و عميل ويهدد رئيس الدولة على العلن ولا يزال حر طليق، اين القضاء اللبناني لماذا لا يتحرك ويضع هذا الحشرة في السجن
دعونا نكون صريحين أمام الشعب اللبناني:
إن قيام الدولة بنزع سلاح ميليشيا غير شرعية ليس حرباً أهلية.
هو استعادة الدولة لاحتكارها الطبيعي والشرعي للقوة — ذلك المبدأ الذي قامت عليه كل دولة سيادية في التاريخ الحديث.
من يساوي بين تطبيق سلطة الدولة وبين الفتنة الأهلية إنما يُكرّس أسطورة خطرة:
أن سلاح حزب الله أصبح فوق الدولة وخارج الدستور، وأنه بات محرّماً على اللبنانيين حتى التفكير بنزعه.
وهذا غير صحيح.
فالسؤال الموجَه إلى الشعب اللبناني اليوم هو:
هل نريد دولة فعلية قادرة على فرض سيادتها على كامل ترابها؟
أم نستمر في الرضوخ لمنطق «الخوف من ردة الفعل» فيُصبح الجبن سياسةً ويُصبح التنازل عن السيادة حكمةً؟
لبنان أولاً، والدولة فوق الجميع.
@abi_rita81365 لما شوف صورة المومياء على بروفايلك بتذكر انو هو السبب بتدمير لبنان كان مطية لحسن نصرالله ، أصوات الشيعة الانتخابية، ومراكز في الدولة و سرقة و نهب المال العام مقابل غ�� النظر عن السلاح و المربعات الامنية و الاغتيالات و ضرب هيبة القضاء وتفتيت الدولة.
صرلو سمير جعجع من ال 2005 ما بينتقد وليد جنبلاط بكلمة، رغم كل تقلبات وانقلابات جنبلاط بالسياسة، ورغم قرف الإشتراكي بمواضيع الفساد.
وصرلو وليد جنبلاط من ال 2005 ما ب قفي فرصة ينتقد جعجع، رغم كل استقامة وثبات جعجع بالسياسة، ورغم نزاهة القوات بمواضيع الفساد.
بعتقد صار واضح لكل اللبنانيين مين يلي راسو ذمٌي، أقلٌوي، إقطاعي، معقٌد، وحقود، وبعدو معفٌن بأجواء السبعينات. وبعتقد حسب آخر إحصاءات، صار واضح كمان انو جنبلاط وهلوساته ب ميلة، وشعبو وناسو السياديين بالفطرة بغير ميلة.
(ملاحظة: هيدا رأيي وما بمثٌل غير رأيي)
@aflatonv5ik1@TonyBouloss كيف لك ان تقارن بمن لم يقبل المساومة على قناعاته و دخل سجن النظام الأمني السوري اللبناني و بين من باع مؤخرته للسوري قاتل ابيه و طلب مساعدة الاسرائيلي و الفلسطيني في حرب الجبل و قبل حذاء حسن نصرالله ولا يزال يتغير كالحرباء بدون قناعات ولا ضمير ولا اخلاق
⚠️ وليد جنبلا�� يقول ان سمير جعجع يتصرف كأنه "موسى"
🔴 بحسب الرواية الدينية "موسى" فتح البحر لشعبه وقادهم نحو الخلاص، لا نحو الغرق والانتحار السياسي.
🔴 أما جنبلاط، فمنذ عقود، يأخذ اللبنانيين من محور إلى احتلال، ومن وصاية إلى أخرى: من الفلسطيني… إلى السوري… إلى الإيراني… واليوم يبدو أنه يبحث عن التركي ليجد فيه راعياً جديداً.
🔴 المشكلة ليست فقط في التقلّبات السياسية، بل في عقلية قديمة لا تزال تعيش على أفكار يسارية مهترئة، وعلى ثقافة الارتهان للخارج بدل بناء دولة فعلية في لبنان.
🔴 لبنان لا يحتاج زعماء يبدّلون الولاءات بحسب اتجاه الريح… بل رجال دولة ينهون زمن التبعية والوصايات.