في غزة لم تعد المطاعم مكانًا للطعام فقط بل مرآة لأزمة اقتصادية وإنسانية خانقة
ارتفاع الأسعار وشح السيولة وتراجع القدرة الشرائية جعلت الوجبة خارج المنزل رفاهية لكثيرين
ورغم الحرب والأزمات ما زالت بعض المطاعم تحاول الصمود بينما تغيّرت أولويات الناس نحو أساسيات الحياة
في مشهد يجسد تمسك الفلسطينيين بالحياة الدمار والنزوح وتزامنًا مع مونديال كأس العالم، نظم شبان غزّيون بطولة لكرة القدم داخل مدرسة حفصة التي تؤوي نازحين في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، على مقربة الخط الأصفر .
لم تكتفِ الحرب في غزة بالقتل والتدمير... بل خلّفت جيلاً جديداً من فاقدي السمع.
ارتفع عدد الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية في القطاع من نحو 20 ألفاً قبل الحرب إلى قرابة 55 ألفاً اليوم، فيما يواجه عشرات الآلاف خطر فقدان السمع بسبب الانفجارات المتواصلة وتدهور الرعاية الصحية.
على سفح جبلٍ من النفايات في غزة، يشقّ طفلٌ طريقه إلى الأعلى، حيث تحوّلت أكوام الركام والمخلّفات إلى جزءٍ من المشهد اليومي للسكان. وبينما يواصل الأطفال البحث عن مساحة للحياة وسط ظروفٍ قاسية، تختصر هذه اللقطة جانبًا من واقعٍ يثقل كاهل القطاع منذ أشهر طويلة
ورغم اختلاف البلدان التي نشأوا فيها والمسارات التي سلكوها، يجتمع هؤلاء اللاعبون عند هوية واحدة تربطهم بفلسطين، التي تظل حاضرة في مسيرتهم الرياضية ومواقفهم الإنسانية.
من ملاعب فلسطين إلى أكبر الأندية الأوروبية، يواصل لاعبون فلسطينيون ومن أصول فلسطينية إثبات حضورهم في عالم كرة القدم، حاملين أسماءهم وجذورهم إلى منصات رياضية عالمية.
وبينما ترتفع الأرقام على الورق، تبقى الأسواق راكدة، والمشاريع متوقفة، وفرص العمل شبه معدومة، ما يجعل من تضخم الودائع مؤشرًا على اقتصاد مكبوت أكثر منه علامة على التعافي.
رغم ارتفاع الودائع البنكية في قطاع غزة بنسبة 178% منذ بدء الحرب، من 1.74 مليار دولار في أكتوبر 2023 إلى 4.84 مليار دولار في أغسطس/آب 2025، فإن هذا الرقم لا يعكس انتعاشًا اقتصاديًا بقدر ما يكشف حجم الاختلال الذي أصاب الدورة المالية في القطاع.
ففي ظل شح السيولة النقدية، وتوقف عجلة الإنتاج، وانعدام فرص الاستثمار الآمن، تحولت الأموال إلى أرصدة مجمّدة داخل البنوك، مدفوعة ببيع الممتلكات، وتدفق التحويلات الخارجية، والاعتماد المتزايد على التحويلات البنكية بدلًا من النقد.
مجرد وجود الاحتلال على أرضٍ ليست له جريمة بحد ذاتها، حتى قبل القتل والتهجير والقصف. فالفارق بين شعبٍ يقاوم احتلالاً استيطانياً يسعى لاقتلاعه من أرضه، وبين صراعات السلطة داخل الدول، فارقٌ جوهري لا يمكن تجاهله.
في مشهد يختصر ثِقل المعاناة، يظهر الدكتور حسام أبو صفية داخل قاعة محكمة في القدس المحتلة، منهكًا بوضوح وتحمل ملامحه آثار إرهاقٍ شديد وعلامات سوء المعاملة والإهمال الطبي .
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السماح برفع العلم الفلسطيني في ملاعب بطولة كأس العالم 2026، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وأوضح أن القرار يأتي استنادًا إلى عضوية فلسطين الرسمية في الفيفا.