كل ما تقرأ كلمة خوارزميات بالعربي او Algorithm بالإنكليزي، إقرأ الفاتحة على العالم الخوارزمي الفذ، أصله كان فارسي زي إيران كده، وأحمد ربّك انه خلقهم يحبون العلم أكثر من الجواري.
لم يولد من يملك أن يملي علي ما أكتب وما لا أكتب، هذا حسابي وما اكتب فيه هو قراري، وسأكتب عن لبنان ما أراه غصباً عنك، ولن تستطيع ان تفعل شيء سوى ان تقرأه. اغضب فان غضبك لا يعنيني، انت لست مهم، المهم هو انك قرأت غصب عنك. ولبنان وطني أكثر منك.
جنوب لبنان عروس الشهيد المقاوم، زهرة بخور مريم في بستان القوة في هذه الأمّة التي تبحث عن كيف تعود، المقاومة اللبنانية هي الوحيدة التي لم تترك أختها غزّة ضحية معزولة، غزّة التي ما زال صباحها قرنفل ومساؤها الحنون.
دفعت مقاومة لبنان وحدها ثمن تلبية النداء الذي خرج يطفو على سطح دماء طفل غزّة، دم مقدس من اجلك يا المقدس، هو النداء الذي لا بعده نداء، النور الذي من بعده الظلام، ومن لم يلبه فهو ليس منّا، هو من الظلام.
لذلك أقولها علناً الشيعة أبطالنا وأسياد على كل سني خاذل خان، لأن السنّي خان السنّي والشيعي هو من لبّاه، فسال دم الشيعي من أجل أخيه السنّي، وأسألك يا أيها النذل الجبان متى يسيل دم السنّي من أجل أخيه الشيعي؟ متى تمتزج دماؤنا جميعا في إناء النصر؟ ومتى يشرب ابناؤنا من هذا الاناء؟
غزّة التي ياما ضحّت برجالها حتى ان وجدت نفسها منذ صباها أرملة لأمة سنيّة صاغرة خلت من الرجال، أمة باعت الحمشة والشكيمة في نفسها واشترت مذلّة الخمل والعنّة، فقاومت غزّة بنفسها ولوحدها، تمزّق جسدها وهي تئن وتنزف، لكي تعزف بدمائها ألحان شجن انتصار اليتيم، نصر وحيد في أمة ماتت وباعت، تخلّت عن كل كرامتها طوعاً وأضاعت شرفها من أجل رخص المال ومصلحة نكبة منكوبة عليهم.
عاشت المقاومة الفلسطينية، عاشت مقاومة لبنان، عاش أحرار اليمن الأبطال، وسلمت أيدي العراق وبأسها، وتحيا إيران، وتحيا الشعوب التي تنهض، وسحقاً لكل كلب جبان مسلوب النخوة يقف ضدهم.
انشروا ليرى العالم حقيقة هذا الاحتلال القذر. أكثر من 60 فلسطيني يتم شحنهم عن طريق شاحنة قمامة. هؤولاء الصهاينة هم من وصفوا الفلسطينين بالحيوانات أمام مسمع ومرى العالم.
الهوية الشخصية للإمام الصادق عليه السلام
الاسم : جعفر بن محمد
اللقب : الصادق
الكنية : أبو عبدالله
سنة الولادة : 83 هجري
سنة الوفاة : 148 هجري
العمر : 65 سنة
مدة الإمامة : 34 سنة
مكان الولادة : المدينة المنورة
مكان الدفن : البقيع الغرقد.
السـلام عليـكَ أيُّهـا الإِمـام الصـادق.
وقفت تشاهد كم من زمن يعبر من أمامها وهي مرفوعة الرأس شامخة أمام التاريخ الذي صنعته، لا تهتز من الكوارث ولا تنحني، تغير اسمها لكن الأصل فيها ما زال، نهر ورد اليه من ابتغى جرعة من كأس النهوض، بل نهرين!
سومر عندما كانت البشرية تحبو على الأرض لتضرب بجذور الإنسانية في أعماق المقام. أكد صاحبة الجيش العظيم ومعلّمة بني آدم أدوات اللغة، بابل أم النظام ذات برج السماء المدركة لناموس الوقت، آشور العابرة للقارات مبدعة المعمار الأصيل، بلاد شنغار مهد الأديان حيث خطى البشر والأنبياء بعد الطوفان.
إنه العراق سيداتي وسادتي، أرض السواد الخضراء، حيث يقطن شعب قطع من التاريخ ليغزل منه ثياب وعينا وإدراكنا وليعلمنا الفرق بين طاعة القدر وتقرير المصير، شعب تراكم فيه علم وقدرة لم يبخل بها على أحد، إلى اليوم يحاضرون الخلق في أصول الوفاء والانتماء، يضيئون طريق الكرامة والعزّة بفطرة تشع من نور السماء. حتى إن المواطنَ منهم، وهو الأعزل البسيط، يضرب قائد أعتى جيوش العالم بحذائه!
العراق بلد أعداء الخوف حلفاء المقبلين.
عندما يقرر عدوك إغلاق/فتح الأقصى، من العار الفرح. فرحتنا الحقيقية عندما نملك القرار، ولن نملكه إلا بزوال الاحتلال. ولن يزول الاحتلال إلا بزوال الأنظمة العربية العميلة، ولن يتحقق ذلك إلا بفضح المنافقين أصحاب اللحى (السلفستك)، مشايخ السلاطين.