فقدت بلادنا العزيزة قطر، وفقدت معها الأمتان العربية والإسلامية، قائدًا استثنائيًا ورجلًا عظيمًا، كرّس حياته لوطنه وأمته، وترك في تاريخنا نهضةً شامخةً وأثرًا خالدًا لا يُنسى.
رحم الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وجزاه عن قطر، وعن الأمتين العربية والإسلامية، خير الجزاء، وأسكنه فسيح جناته، ورفع درجته في عليين.
وأطال الله في عمر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وحفظه لقطر وأهلها، وأعانه على مواصلة مسيرة الخير والعطاء.
وعزاؤنا لأنفسنا، وللأسرة الحاكمة الكريمة، ولأهل قطر جميعًا ومقيميها، وللأمتين العربية والإسلامية التي حمل الفقيد قضاياها بإخلاص، وكرّس جانبًا كبيرًا من حياته لخدمتها والدفاع عنها
إنا لله وإليه راجعون
سلاح قطر الأعظم
مع استقلال دولة #قطر، وفد إليها جدّنا المشير عبدالرحمن سوار الذهب (رحمه الله) مستشارًا في القطاع العسكري.
سألته يومًا: ما أول موقف لا تنساه في قطر؟
فقال:
في أول إجازة لي، جمع بعض الزملاء من أهل قطر مبلغًا من المال، واشتروا مصاحف لتوزَّع في السودان. فاأنتشر الخبر.
ثم وصل الأمر إلى سمو الأمير الوالد – وكان حينها وليًا للعهد – فطلب مني، دون علم أحد، إنشاء مركز متكامل لتحفيظ القرآن وعلومه، وجعل ثوابه لأهل قطر، وقال:
“عسى البركة تجينا بدعواتهم.”
وكان ذلك في زمنٍ لم تكن فيه قطر بما هي عليه اليوم من قوة اقتصادية، ولا كان أهلها في وضع يُقارن بالحاضر.
يقول المشير:
عندما ركبت الطائرة مغادرًا، نظرت من النافذة، فرأيت أرضًا أشبه بصحراء ممتدة، بلا معالم بارزة، لكني قلت في نفسي:
“بهذا الفعل، هذه البلد تكتب لنفسها البركة… وستراها.”
وفي مطلع السبعينيات، رشّح المشير مجموعة من الشباب للعمل في قطر، وكان من بينهم والدي – رحمه الله.
ترددوا حينها، فالسودان كان في وضع جيد، ولا توجد امتيازات مغرية في قطر.
لكن المشير كان يردد:
“يكفي أنهم ناس فيهم خير… وبيحبوا القرآن.”
جاء والدي، وخطّط أن يمكث عامين فقط…
فمكث أربعين عامًا، حتى توفاه الله ودُفن في قطر.
سألته: ما الذي أبقاك كل هذه السنين؟
فكان يجيب دائمًا:
“البلد دي فيها بركة عجيبة… ما بتخليك تفارقها.”
وكان يقصد بالبركة ليس المال، ولا الامتيازات، ولا حتى مستوى المعيشة،
بل شعور انتماء عميق… لا يُفسَّر، ولا يفهمه إلا من عاش هذه الأرض وبين وأهلها.
ظلت عبارة “البركة العجيبة” عالقة في نفسي… أبحث لها عن تفسير.
حتى أكرمني الله، خلال تنقلي في برنامج عمران، بزيارة ميادين إنسانية عديدة، من بينها أرض الرباط غزة.
وفي مخيم الشاطئ، استوقفني رجل تسعيني – الحاج أبو محمد – وسألني: من أين أنت؟
قلت: أنا من السودا ووُلدت وعايش في قطر.
ووالله صمت وأدمع وقال عبارة بديعة :
" يالله من زمان أنا ناطر حدا من أهل قطر علشان نكرمو!”
أكرمنا هو وزوجته أم محمد إكرامًا عظيمًا، وكانت تمسك بسبحتها وتدعو لقطر من قلبها.
دعوات شعرت أنها لا تُرد.
حينها قلت في نفسي:
هذا شيء من البركة العجيبة.
فوجدت أن سر هذة الادعية الخالصة هي كم المشاريع التي قدمتها قطر باإخلاص في مختلف المجالات والأهم جودتها التي لامثيل لها في مواطن العمل الإنساني ، ناهيك عن زيارة أصحاب القرار من رأس الدوام والاهتمام الإعلامي وغيره ..
وهنا أشير لنقطة هامة ليس لقطر يد عليا في هذا الشأن ولكن هذا أعظم تكريم وتشريف أن يجعلها الله في خدمة أشرف أحرار الأرض أهل غزة وخدمة الأرض المباركة
وفي بيت المقدس، أمام قبة الصخرة، قال لي الشيخ ناجح بكيرات:
“من يقيننا بيوم الفتح يابوعلي نجهّز مواقف المسجد الأقصى لأبناء الأمة…”
ثم قال ضاحكًا:
“طبعا أهل قطر والكويت لهم موقف VIP!”
وعلمت بعدد المشاريع المقدمة للأقصى والمقدسيين وأي شرف أعظم من هذا ؟!
ثم دعا لهم دعاءً صادقًا من داخل قبة الصخرة…
فقلت: هذا أيضًا من البركة العجيبة.
وفي دارفور، وفي أطراف السودان المنسية،
وجدت أن الدولة الوحيدة التي واصلت دعمها لعقود بمشاريع نوعية هي قطر، عبر مؤسساتها الإنسانية المختلفة.
وهناك، بين أهل القرآن، كنت أسمع دوي الدعوات…
دعوات تمنيت لو يسمعها أهل قطر، لكن يكفيهم أثرها.
وفي سوريا…
أقوى جواز عبور للقلوب والمناطق أن تقول: أن تكون من قطر
فيكفي أن علم الثورة ظل شامخا يرفرف على مدى ١٣ عام فقط في بلد واحدة وهي قطر التي أمنت بقضية الشرفاء الأحرار ولاحصر لفزعات قطر ومواقفها في سوريا .
وفي قرية جبلية نائية بين قرغيزستان وطاجيكستان تغطيها الثلوج
استُضفنا من عاقل القرية بحفاوة كبيرة وأصر على مبيتنا لمجرد أننا من قطر، وودعنا بدعوات دامعة وصادقة
وعلمت أن المستشفى والماء والكهرباء في تلك القرية كانت بدعم قطري. سبحان من سخر لخدمة هؤلاء المستضعفين في أقاصي الأرض
ومن بين ٢٨ ميدانًا إنسانيًا زرتها في مشارق الأرض ومغاربها..
اختلفت اللغات واتحدت الدعوات.
حينها أدركت:
أن ما نراه في قطر من تميز وتفرد في مختلف المجالات وراءة هذه البركة وان مايكتنف النفس من شعور انتماء عميق لاتصنعه الامتيازات ولو أعطيت مال الدنيا واسأل مقيما مخلصا ( لامواطن) ولد وعاش هنا بكفاف العيش عن وطنيته اتجاة هذه البلد وستتعجب .
هي ( البركة العجيبة )
هذه البركة ليست صدفة…
بل هي أثر دعوات صادقة، خرجت من قلوب محتاجة، في جوف الليل.
ومنذ أن وُلدنا في هذه الأرض، في فرجانها وذكرياتها وتفاصيلها،
نستشعر هذه البركة…
بركة تُصنع هناك…
وتعود هنا.
هذة البلد ماضرها قول شخص أومكيدة عدو مهما كان والشواهد كثيرة
فتكفيها تلك الدعوات… هي سهام الليل التي لها أمد
تلك السهام هي سلاح قطر الأعظم.
أبارك لشعبنا العزيز والمقيمين على أرض قطر، ولكل المسلمين في العالم، عيد الفطر المبارك، سائلاً الله أن يعيده علينا جميعاً بالخير واليمن والبركات. يأتي هذا العيد ورجال الوطن، وفي مقدمتهم قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، ساهرين بعزيمة وإخلاص على أمن قطر واستقرارها، داعياً الله أن يحفظ بلادنا، وكل عام وقطر بخير وأمن وسلام.
في الحروب ترتفع الأسعار وتختل الموازين وتشح الأسواق وينتشر الهلع ويختفي الأمن والأمان ..
- 15 يوم وقطر تحت قصف العدوان الغادر الإيراني ، الأسعار ثابتة والموازين معتدلة والأسواق كما هي وأكثر ونرى بأعيننا كيف يتصدى جيشنا الباسل ويحمينا ويحمي البلاد بكل قوة وإستبسال وأن جميع رجال قطر بمختلف القطاعات في الميدان لأجل قطر وأهلها بل وحتى الزائرين تم وضع الإقامة لهم بشكل مجاني في الفنادق ..
- كل هذا من فضل الله سبحانه وتعالى الذي ولى علينا من يخاف الله فينا ووضعنا أولوية على جميع الأصعدة وسخر لنا الدولة ومواردها لخدمة شعبه وألا يقصر عليهم شيء ، ولى علينا الذي يرى شعبه أبناءه وقطعة منه لايسمح ولن يسمح أن يصيبهم ضرر أو سوء مهما حصل ، ولى علينا من دعى في المنابر " اللهم أجعلنا من الذين تحبّهم شعوبهم "
- اللهم إن عبدك تميم بن حمد كان خير وليً لنا ونعم الولي اللهم أجزه خير الجزاء وأحفظه ووالده ووالدته وإخوته وأبناءه من كل سوءً وشر وأدم علينا ظله وأدم حكمه وسخر له جنود الأرض والسماء اللهم أطل في عمره وأرزقه الصحة والعافية الدائمة اللهم أحرسه بعينك التي لاتنام اللهم وأجعلنا خير جنودً له ولبلادنا وأجعلنا شاهدين له يوم القيامه وأدخله جناتك من غير حساب 🤍🇶🇦
"فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" صدق الله العظيم
اللهم احفظ عبدك وولي أمرنا #تميم_بن_حمد وأيّده بنصرك، وأنر بصيرته، وخذ بيده لما تحبه وترضاه، وثبّته على الحق، وكن له وإخوانه ولا تكن عليهم، وأتمّ اللهم الأمن والأمان على البلاد والعباد وأتم نعمك علينا ظاهرةً وباطنة، ما علمنا منها وما لم نعلم 🤲🏼
فكنا فوق ما ظنّوا
ولو أنّ الزمان أبى
وأمسكنا العلا لمّا
سوانا أفلتَ السببا
أليستْ غزةٌ وجعا
ويقطر عزّها عتبا
فلما لم يُجب أحدٌ
وظنّ السوء من عَتِبا
إذا بابن الفُجاءة قدْ
مضى يتصدّرُ العَربَا
يبشّر كلّ مَكرُمةٍ
بأن الخير ما نضبا
ألسنا كعبة المضيوم
للمجد اليتيم أبا
#قطر #فلسطين 🇶🇦 🇵🇸
سنة 2012 قدمت قطر عرض لإحدى الدول العربية لإستثمار أماكن سياحية شهيرة وتحويلها من مناطق بالية متسخه إلى منطقة راقية وسياحية وأيضاً الإستثمار في الموانئ ، قام حينها إعلام هذه الدولة وبعض سكانها بالصراخ والعويل حتى أنهم أتهموا قطر بأنها سوق تأخذ الأثار إلى الدوحة ، يعني بيروح وفد قطري بيفكك الجبل والتمثال اللي جنبه وبيحطونه في وست ووك !
في عام 2025 نفس الإعلام ونفس الأشخاص لهم 3 أيام في حالة هستيرية بعد إعلان الإستثمار في أمريكا !
لا أملك ما يكفي من كلمات للتعبير عما يجول في خاطري من مشاعر الأسى والقهر وأنا أشاهد آلة الحرب الإسرائيلية تهشم جماجم الأطفال في لبنان مع استمرارها في غزة، يعتريني اليأس من موقف دولي أو حتى عربي يوقف جماح هذا الجنون، هذا القصف المسعور والدمار والقتل والتشريد، ومئات الآلاف من النازحين. أشعر بالغضب والحزن في الوقت نفسه. فلا حياة لمن تنادي!!
I can find no words to express the feelings of sorrow and rage that run through my mind as I watch the Israeli war machine smash the skulls of Lebanese children while the war in Gaza rages on. I despair at the international community’s position including that of Arab states, which fails to bring an end to this madness. The frenzied bombings, destruction, killings and mass displacements of hundreds of thousands of people: what is there left to say?! And is there anybody listening?