وأن يبقى هذا القلب شغوفًا بما يصلحه متعطشًا لما ينفعه، ما سلك شعبًا إلّا أمّل بالنّفع وما عرضت عثرة إلّا تعزى بالأثر، ما لحظ يباسًا إلّا سعى للّين وما أبصر جدبًا إلّا جدّ في الرّيّ، وما أدرك مواتًا إلّا دعا وتضرع وابتهل ملتمسًا سبل النّضرة آخذًا بأسباب الحياة.
عسى الله أن يمسح على قلوبنا قلبًا قلبًا ، وينفخ في أرواحنا من لدنه الطمأنينة ، ويعطينا لحدّ الرضا والغنى والعزة ، عسى أن يقوينا بثبات اليقين كلما واجهتنا عاصفة هوجاء ، عسى أن يدخل العافية والسرور إلى منازلنا وقلوبنا وديار أحبابنا ، آمين .
في رمضان كٌل شيءٍ بطريقة ما يحـملُ لمسةً خاصة من الحٌب والطمأنينة حتي تلك اللحظات العادية في السابق ليست عادية فيه أبداً إذ تبدو الاجواء ممتلئة بالحنان محفوفةُبالرحمة.