ستستمر خيباتنا في ذواتنا والآخرين الى ان تتحقق عظمة الخالق في نفوسها، ويتحوّل من مفهوم نكرره بألسنتنا إلى يقين يسكن قلوبنا.
أن لا إله ولا كامل ولا عظيم ولا آخر إلا الله.
قبل تحقق هذا اليقين، سنبحث عنه مرات عدة في أشياء زائلة وناقصة، ونحبط مرة تلو الأخرى
ولا طريق الا هذا الطريق.
"امنحني يا الله القدرة على رؤية الرحمة المبطّنة في كل ما قسمت، وعلى اكتشاف اللطف الخفيّ في مكتوبك الذي حكمت، وعلى الامتنان لك، أن يبقى قلبي مُمتنًّا شاكرًا زاهدًا في القنوط كما علّمتهُ دائمًا أن يفعل."
“لو اجتمعت للمرء كلُّ أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه في ظل عناية لا تخيب، وأن الله هو المتولّي لأمره، والكافي لهمّه، والسّاتر لضعفه"
البساطة مُلفتة في عالم التكلُّف، والهدوء جاذِب في عالم الضجيج، والصِدق مذهل في عالم الزَيْف، والنقاء آسِر في عالم الكدَر، والنور يسلب الأنظار عندما يتسلّل في قلب العتمة والظلام، ولن يدرك الإنسان عُمق معاني الأشياء إلا بأضدادها؛ "والضِدُّ يُظهِر حُسنهُ الضِدُّ".
معلمي الفاضل عبدالحميد لطفي ، أسأل العلي العظيم أن يتقبلك في جنات النعيم ، كنت لنا معلماً وقدوةً في الخُلق قبل العلم ، تتسارع خطواتك كل يوم ، وفي نفس الوقت لمسجد الجامعة للحاق بصلاة الجماعة. كنت مدرسةً في أن كلما زاد علمك ، حسُن خُلقك وزاد تواضعك..
«يا ربِّ بارك لنا في الخطوة والقرار والمَصير، في أيام العُمر ولياليه، في الطريق وفي الرفيق، في الصَّبر ونيل العَزم في الثبات في التجربة، في الإقبال على الحياة بارِكنا وأعِنَّا».