كم مرة طاردنا الأسباب، ونسينا مسبب الأسباب؟
هذه المحاضرة لا أملّها، أعيد مشاهدتها بين الحين والآخر وكلما فترت النفس وضعفت، أعدها منهاج كامل في شرح طلب الرزق وحسن التوكل الله.. للشيخ المقرمي رحمه الله وجزاه عنا خير الجزاء.
صرتُ أطمئن حين تتعقّد الأمور،
جرّبتُ الفرج بعد أن ظننتُ أنه لن يأتي،
وعرفتُ أن الله لا ينسى، حتى إن نسيَّك الكُل.
أيـقـنـت أنـه لـو كـان الـخـيـر فـي غـيـر مـا أنـت فـيـه،
لـنـقـلـك الله إلـيـه بـلا حـولٍ مـنـك ولا قـوة.
في الحقيقة ليس على الإنسان أن يفهم كل ما يجري،
لكن عليه أن يؤمن أن الله لا يدير هذا الكون عبثًا؛
فإن من آمن أن الله يدبر، هان عليه كل ما لم يفهمه.
ليست كل الأبواب التي أُغلقت في وجهك كانت عقوبة؛
بعضها كان رحمة، وبعضها كان تأجيلًا، وبعضها كان
حماية من نفسك، وكلها كانت من الله.
والله لا يُغلق بابًا إلا ليفتح لك شيئًا أوسع..
كثيرون سيعرفون هذا الإمام كما لم يعرفوه من قبل ..
بفضل هذا القلم الرشيق العميق تعرفت فتيات القرن الحادي والعشرين على الإمام الجاحظ، وتنسمن عبق القرون الذروة في الثقافة العربية الإسلامية، جلن في أسواق البصرة وسامرن الكندي، وناقشن النظام..
ميزة قلم ولد الدين أنه يعبر الأزمان بسلاسة، ويصنع من الفكرة حكاية ومن الفلسفة العميقة تسلية، ومن الجدل المنطقي المتقدم فاكهة مجلس! يضع المفردة العتيقة في العبارة الرشيقة مغموسة في رحيق النكتة غير المتكلفة، فيتشربها العقل دون الحاجة إلى إدراك معناها الدقيق..
بقلم الزميل الموريتاني العزيز محمد لحبيب :
#الجزائر بلد يحبنا ونحبه..
لو أمكن تمني أن يفوز علينا أحدٌ لكان الجزائر.. هذا البلد الذي أحبت أرضُهُ أرضَنَا وسماؤه سماءَنا، وناسُه ناسَنا..
عملتُ مع إخوةٍ من مختلف البلدان العربية، من بينهم أصدقاء وإخوة من كل البلدان المغاربية، ولاحظت في جميعهم حبا وتقديرا لموريتانيا.
لكنما ما يلتمع في عيون الجزائريين شيءٌ آخر..
الجزائر؛ الجارُ الأقرب، والأخُ الأعز، خضنا معه أمس معركةً كروية، كان لا بد أن يكون فيها فائزٌ واحد..
ولو فازت الجزائر لاعتبرنا أننا فزنا.. كما ندرك أن نفس الشعور خامر في قلوب ملايين الجزائريين..
نخوض مع الجزائر منذ استقلالنا معركةَ أخوةٍ اختبرنا فيها نخوةَ الأشقاء، في كل محطاتها وميادينه..تكويناً للأطر ودعماً دبلوماسياً في المحافل القارية والدولية، وتعاوناً اقتصاديا مثمرا في كل الميادين…
لو تمنيتُها لغير "المرابطون" لكان الخضر الأفذاذ الطوال السباط أحفادُ بن باديس على رأس القائمة.. لكن لا بأس.. "خيرها فغيرها".. نصرُنا نصرُكم ومجدُنا مجدُكم..
ولن يضير مكانة أسود الأطلسي خروج من بطولة حملوها لقبها أكثر من مرة، ولن ينقص حب الجزائر في قلوبنا مثقال ذرة..
ويا بلاد المليون شهيد
حياك مليون شاعر
وقد ضاقت القافية يومها عن نصف مليون شهيد آخر ارتقوا في معركة الحرية والإباء.. ولم تضق حلوم الحزائريين عن صبر على طريق طويل أفضى إلى حريتهم، واستقلالهم..
فتحية لهم إخوةً منافسين شرفاء.
محمد عبد الله لحبيب @lehbib76
#الجزائر #موريتانيا #كأس_الأمم_الأفريقية
ويا بلاد المليون شهيد
حياك مليون شاعر
وقد ضاقت القافية يومها عن نصف مليون شهيد آخر ارتقوا في معركة الحرية والإباء.. ولم تضق حلوم الحزائريين عن صبر على طريق طويل أفضى إلى حريتهم، واستقلالهم..
فتحية لهم إخوة منافسين شرفاء.
الجزائر بلد يحبنا ونحبه
لو أمكن تمني أن يفوز علينا أحد لكان الجزائر. هذا البلد الذي أحبت أرضه أرضنا وسماؤه سماءنا، وناسه ناسنا..
عملت مع إخوة من مختلف البلدان العربية، من بينهم أصدقاء وإخوة من كل البلدان المغاربية، ولاحظت في جميعهم حبا وتقديرا لموريتانيا.
نخوض مع الجزائر منذ استقلالنا معركة أخوة اختبرنا نخوة الأشقاء في كل محطاتها وميادينها؛ تكوينا للأطر ودعما دبلوماسيا في المحافل القارية والدولية، وتعاونا اقتصاديا مثمرا في كل الميادين…
نخوض مع الجزائر منذ استقلالنا معركة أخوة اختبرنا نخوة الأشقاء في كل محطاتها وميادينها؛ تكوينا للأطر ودعما دبلوماسيا في المحافل القارية والدولية، وتعاونا اقتصاديا مثمرا في كل الميادين…
لو تمنيتها لغير المرابطون لكان الخضر الأفذاذ الطوال السباط أحفاد بن باديس على رأس القائمة..
لكنما ما يلتمع في عيون الجزائريين شيء آخر..
الجزائر؛ الجار الأقرب، والأخ الأعز.. خضنا مع الجزائر أمس معركة كروية، كان لا بد أن يكون فيها فائز واحد، ولو فازت الجزائر لاعتبرنا أننا فزنا، كما ندرك أن نفس الشعور خامر قلوب ملايين الجزائريين..