ماذا لو ظلّلنا الفِلة بمظلات شراعية فنية؟
ماذا يمكن أن نجني من هذه الفكرة في ظل صيف طويل ومناخ شديد الحرارة؟
أزعم أن المظلات الشراعية على هيئة خيام قد تكون حلاً هندسياً وبيئياً ذكياً؛ فهي لا تضيف لمسة جمالية إلى الفِلة فح��ب، بل تعمل كطبقة حماية تقلل تعرض المبنى والمساحات المحيطة به لأشعة الشمس المباشرة، وتحد من اكتساب الحرارة.
ومن أهم فوائدها أنها قد تسهم في خفض الحمل الحراري على المبنى وتقليل استهلاك أجهزة التكييف بنسبة قد تصل لنحو 20%، خصوصاً عندما تُصمم لتظليل الأسطح والنوافذ والواجهات الأكثر تعرضاً للشمس.
وتختلف نسبة الوفر الفعلية باختلاف تصميم المظلات، واتجاه المبنى، ونوع الأقمشة، والعزل، ونمط تشغيل التكييف.
كما توفر هذه المظلات حماية إضافية من قسوة الشمس للمبنى، والتمديدات، والأثاث الخارجي، والسيارات، وحتى المزروعات؛ فتطيل عمرها وتقلل من آثار الحرارة والأشعة فوق البنفسجية.
والأجمل أن التصميم يمكن أن يكون مرناً بين الفصول؛ فتُستخدم أغطية قابلة للفك أو التعديل، أو تُصمم بحيث تسمح بدخول قدر أكبر من أشعة الشمس شتاءً، وتوفر ظلاً أكبر صيفاً.
وبذلك قد تتحول المظلات من مجرد عنصر جمالي إلى منظومة تظليل مناخية تجمع بين العمارة والراحة الحرارية وترشيد الطاقة وحماية الممتلكات، وتساعد على التكيف مع قسوة الصيف دون التضحية بجمال المنزل.
باختصار: لماذا لا نجعل الظل جزءاً من هندسة الفِلة، بدلاً من أن نترك الشمس تقرر درجة حرارتها؟ هذا والله أعلم.
وأنت ما رأيك؟
حين يُذكر الحضور السعودي بثقله وهيبته تتجه الأنظار إلى ولي العهد محمد بن سلمان #قائد_العرب الذي أعاد للمواقف العربية وزنها وللقرار السعودي مكانته التي تفرض الاحترام 💚
#زعيم_الشرق_الأوسط