(على السعوديه ان تبدأ من اول السطر )
مابين الجنوبيين والسع��دية 🇸🇦 ليس خلاف سياسي او اختلاف في وجهات النظر ،،بل مابين الجنوبيين والسعودية طعنة غدر وجهت لهم في الظهر راح ضحيتها قرابة ال470 شهيد جنوبي ناهيك عن المفقودين وعشرات الأسرى الذين سيقوا إلى سجون مأرب على ظهر شاصات قوات ال��وارىء اليمنية الاخونجية المدعومة من السعودية، إضافة الى قصف قرى في الضالع راح ضحيته مدنيين عزل.
ولم ينتهي الضرر هنا من ما افتعلته السعودية بالقوات المسلحة الجنوبية فقط، بل تجرأ النظام السعودي قام بشكل غير قانوني وخارج كل لوائح النظام وخارج كل الأعراف التنظيمية وبما لم يعترف به الشعب الجنوبي، قام بأعلان حل المجلس الانتقالي الجنوبي بالاجبار ،، لأضعاف وخلخلة ذلك المكون الجنوبي الكبير الذي توحد تحت ظلاله اكثر من 38 مكون جنوبي خلال سنوات من الحوار معهم ليكون الانتقالي الجنوبي اقوى مكون سياسي وعسكري وامني جنوبي وازن وصاحب اكبر تآييد شعبي جارف،
فهل توقف اذى السعودية للجنوب والجنوبيين عند هذا الحد !! بالتأكيد لا فهم لم يكتفوا من انتقامهم من شدة غيضهم من عدم تمكنهم من عيدروس فقاموا وبأوامر مباشرة وضغوطات منهم للسلطات في عدن إلى محاولات إغلاق مقرات المجلس الانتقالي ومطاردة قياداته في الداخل ومحاولات إرهاب وتشتيت كل نشطائه واعلامييه الذين صعب عليهم شرائهم ليكونوا أحذية لهم قبل أن يكونوا السنة وافواه تسبح وتهلل بحمدهم وشكرهم، وسب وذم الانتقالي وعيدروس من أهم شروطهم ، وكل تلك المحاولات فشلت امام وحدة وصلابة شعب الجنوب الرافض لكل تلك الإجراءات .
وهل توقف اذى السعودية للجنوب وشعبه هنا !! بالطبع لا ،،
فمنذ ان استفردت السعودية بالملف الجنوبي عسكريا وامنيا وخدماتياً منذ 10 اشهر ساءت وانهارات كل الخدمات ومتطلبات الحياة على رأسها تعطيل وصول وقود تشغيل محطات ال��هرباء في عدن وانقطاع المياه وانعدام الغاز المنزلي وانقطاع الرواتب ، اسوء الف مرة مما كان عليه الحال قبل هذه العشرة الاشهر،
وبلغ الأمر من اهمالهم وفشلهم في إدارة ملف الحرب انهم تسببوا في خسارة مايقارب 5600 ك��لو متر مربع في الساحل الغربي من ضمنها المخاء ومينائها حتى اوصلوا الحوثيين بذلك الإهمال إلى شواطى وسواحل البحر الأحمر ليسيطروا فيه على سبع جزر في إضافة الى باب المندب مما أعاد الحوثيين إلى خطوط التماس مع لحج وعدن ليشكلوا تهديداً جديداً لعدن بعد ان كانوا بعيدين عن التقدم شبر واحد بأتجاه الجنوب طوال 10 سنوات لكن خلال ال10 الاشهر الأخيرة استطاعوا ابتلاع كل تلك الجغرافيا خلال ايام.
مما استدعا الجنوبيين اليوم للتوجه إلى جبهات الحدود الغربية للجنوب ليواجهوا مليشيا الحوثي ويمنعوهم من التقدم ،، مما كلف الجنوبيين فاتورة جديدة قوامها الدماء ومئات الشهداء والعودة بنا إلى نقطة الصفر .
هذا هو مضمون الذي بين شعب الجنوب وبين ما اقترفه بحقهم النظام السعودي جهارا نهارا وعلى مرىء ومسمع العالم اجمع،
وإذا كان ولابد من حل مع الجنوبيين فلابد للنظام السعودي أن يواجه الأمر ويعترف ليس بخطأه بل بما ارتكبه من تصعيد تدميري للجنوب والجنوبيين وتعامله الاستعلائي معهم واسلوبهم الاقصائي لهم بعد قصف قواتهم وقتل ابنائهم ومحاولات تمزيق وحدتهم الجنوبية والسعي لتقويض مجلسهم الانتقالي ومطاردة قياداتهم الوطنية الصادقة ومحاولة استبدالهم بأسماء لاوزن لها ولا قيمة وانشاء مكونات عبارة عن دكاكين تخص أصحابها ليس لها أي قواعد جماهيرية بل ليس لها قبول في الشارع الجنوبي من اساسه .
تستطيع السعودية أن تصنع حل فيما احدثته بحق الجنوبيين وبما اضرت بهم دون ان تقدم اعتذار رسمي ان كان الاعتذار يقلل من وضعها مع ان ماحدث يستحق الف اعتذار لكن ان أرادت هي ان تتجاوز عن تقديم اعتذار بشكل مباشر فالطرق هنا كثيرة ومتعددة تبدأ من تغيير جذري في أسلوب التعامل معهم سياسياً وعسكرياً ومجتمعياً وخدمياً وتقديم الديات لأسر الشهداء وهو ماسيكون بمثابة اعتذار مستحق لما اقترفته في حقهم وحق شعب بأكمله وهناك مقترحات عديدة ستكون مقبولة لإعادة تطبيع العلاقات وإعادة بناء جسور الثقه من جديد مع ملايين الجنوبيين،
لكن يبقى السؤال الأهم هل تمتلك السعودية الإرادة الحقيقة وشجاعة اتخاذ القرار لفعل ذلك ام سيستمر مسارها التصادمي مع شعب لايمكن كسره، شعب من يملك حبه ووفاءه يكسب الحرب ومن يخسر وده واحترامه يخسر تلك الحرب،
واعتقد ان عشرة أشهر ماضية كانت كافية كمعيار لأثبات ان الحل كله يكمن في انصاف الجنوب واحترام إرادة شعبه وتثمين تضحياته ودماء شهدائه ومادون ذلك تستعصي الحلول وتغلق في وجه الجميع أبواب الانتصارات على الارض،
فمن يخسر الجنوب وشعبه يخسر الحرب ومن يكسب الجنوب وشعبه يكون هو سيد الموقف فيها .
ومن هنا على السعودية أن تضع نقطه وأن تبدأ مرة أخرى من اول السطر .
#نفير_حكومه_الفنادق
تسريبات غير مؤكدة خلال زيارة ولي عهد #الإمارات تتحدث عن طلب سعودي من أبوظبي التوسط لدى #عيدروس_الزُبيدي بعد تقارير عن رفضه سابقاً طلب لقاء مع وزير دفاع #السعوديه في #أبوظبي
إن صحت فهذه ليست زيارة بروتوكولية عابرة… بل
قناة اتصال تبحث
#الرياض عن مفتاحها في #أبوظبي
@abuamir900 يبدو أن هناك إخفاقًا في السياسة الإقليمية السعودية، مما يُصعِّب الحلول في اليمن والسودان. دعمنا للرئيس عيدروس سيكون أساسًا لتحقيق استقرار حقيقي في الجنوب.
@AlhassnyD السياسات المشوشة للحكومة اليمنية والسعودية تزيد الأوضاع تعقيدًا في اليمن والسودان. يجب التوقف عن هذه التخبطات والالتفات إلى مطالب الشعب الحقيقية.
@muhamadbawzir0 التحركات الأخيرة تظهر عدم قدرتهم على التعامل مع ملفات اليمن والسودان بحنكة. الالتفاف خلف قواتنا الجنوبية هو الخيار ا��أمثل لتحقيق الاستقرار والمصالحة. 💪🏻
@ALIKHALE0 لا يمكن الاستمرار في تضييع الوقت والموارد في تحشيدات عبثية بدلًا من التركيز على الأهداف الوطنية الحقيقية. يجب التوقف عن اللعب بالنار والاعتراف بأولويات اليمنيين. 🌍