تُشيّع أكبر جنازة في غزة وفي تاريخ القضية الفلسطينية لجثامين 112 شهيدًا من "عائلتي الحساينة وأبو شريعة"، الذين تم انتشالهم بعد أكثر من ألف يوم تحت ركام مربع سكني قصفته إسرائيل في حي الصبرة بمدينة غزة بتاريخ 22 نوفمبر 2023.
بلغ عدد الذين استشهدوا في المجزرة نحو 308 إنسان، بينهم 44 طفلًا دون سن السادسة عشرة، و37 امرأة، إضافة إلى أكثر من 10 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.
استهداف في شارع البحر في منطقة الوادي لجيب بثلاثة صواريخ استطلاع ثم أتبعها صاروخ رابع
3 شهداء حتى اللحظة
حسب شهود عيان:
الاستهداف الأول كان لمركبة مدنية من نوع جيب وتمكن جميع من بداخل الجيب من النجاة.
حاول شخص الخروج من الجيب باتجاه الشرق، فتم استهدافه بصاروخ استطلاع ثانٍ.
بينما انسحب شخص آخر باتجاه الغرب على شاطئ البحر، فتم استهدافه بصاروخ ثالث، ثم أطلق الطيران المسيّر صاروخًا رابعًا على مجموعة من المواطنين حاولوا إنقاذ الجرحى.
المقطع الاكثر حذفًا في تويتر من امبارح
المقطع ده الفيفا بتطارده بحقوق النشر من امبارح وكل اللي بينشره بيتقفله حسابه او المقطع ينحذف
ده باختصار ملخص الاخطاء التحكيمية امبارح وملخص المدعرة اللي عملها الحكم القذر ضد مصر
اتفرجوا بعينكم … ظلم بيّن وسرقة
جريمة كبيرة في فلسطين المحتلة قبل قليل يجب أن تصل للعالم أجمع
المستوطنون الإسرائيليون بمساعدة الجيش الإسرائيلي قاموا بضرب وتعنيف
عائلة فلسطينية كاملة بوحشية كبيرة، معظم العائلة من الأطفال
وبعد ضربهم قاموا بهدم منزلهم !!
ارهاب غير مسبوق .
حتى لا ننسى : أطلقت القوات الإسرائيلية النار على سارة عزيز، فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً من مدينة نابلس. أصيبت برصاصة في يدها.
المستوطن في الفيديو يقول:
"أطلق النار عليها، أطلق النار عليها في الرأس"❗️
يا عالم ...
حين نقول إن أهل غزة يجوعون، فنحن لا نتحدث عن شعور عابر .
نتحدث عن أناس فقدوا أبسط مقومات الحياة .
الجوع هناك حقيقة مؤلمة .
لعن الله الاحتلال في كل حينٍ وآن .
مع استشهاد الزميل أحمد وشاح بلغ عدد شهداء الجزيرة الذين قتلوا عمدا على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزةمنذ بداية حرب طوفان الأقصى حتى الآن 12 شهيدا نسأل الله أن يتغمدهم جميعا بواسع رحمته وأن يرزق أهلهم الصبر والرضا
لا أريد أن أُفسد فرحة أحد، وهنيئا لكل المنتخبات التي تنتصر وحظًا أوفر لمن يخسر،
ولكن، صرخة واجبة لما جرى ويجري في غزة،
حصيلة الشهداء اليومية في ازدياد، ومناطق القصف عادت إلى قلب الأحياء الشعبية والتجمعات، وكل شارع في غزة صار أكثر خطورة، وكل طفل وامرأة وشاب وشيخ باتوا عرضة للموت الرخيص،
ويبدو أن الإسرائيلي نجح في خطة التخدير الإعلامي للمشهد، فقد أوقف الحرب وتخلّص من الضغط والزخم والاحتجاجات، ولكنه واصل القتل بالوتيرة المحتملة،
وأقنع الفلسطيني والعربي وكل متابع للمشهد أن شهيديْن وثلاثة وخمسة وحتى عشرة نعمة كبيرة، طالما أن الحصيلة ليست خمسين ولا مائة في اليوم الواحد، في أخبث عملية تضليل وتطبيع على المستوى الذهني والنفسي والاجتماعي،
هذا المشهد يجب أن يتغير، ويجب أن تعود غزة لتشغل عقول وأذهان وأوقات محبيها ومناصريها، والتفكير بكل طريقة ممكنة وغير ممكنة لإنقاذها وإنقاذ الناجين من محرقتها،
لقد كان الوقت من دم حينما كان هناك مائة وخمسمائة شهيد في اليوم الواحد، والآن، الوقت من دم أيضا…!
مرعب هذا المشهد، فهو يعيدنا بالذاكرة إلى أيام أكثر بشاعة من اليوم، إلى ذروة الإبادة.
قبل قليل، كانت رغد عاشور في طريقها إلى مركز تقديم امتحانات الثانوية العامة في وسط مدينة غزة، ملاحقةً حلمها وسط هذا الظلم والمجهول، إذ أطلقت مسيرة إسرائيلية صاروخاً على المركبة فقتلتها. ثم تجمع الأهالي حول المركبة المقصوفة، فعاودت إسرائيل قصفها مرة أخرى لتوسع من جريمتها .
كانت رغد أولى الأسماء التي أُعلِن عن استشهادها.
رغد نازحة من بيت حانون، وهي ابنة شهيد قتلته اسرائيل.
سارة زوجة نتنياهو حاولت كسب التعاطف وقالت:
"أطفالي يتعرضون لهجمات شخصية".
فتلقت رد قوي جدًا من ناشطة بريطانية:
"هل عانى أطفالك من التجويع؟ هل تعرضوا لقصف؟ هل استلمتيهم بأكياس بلاستيكية؟ هل تعرضوا لإطلاق نار مباشر كسر أضلاعهم وهم يجمعون الماء؟.. زوجك المجرم فعل هذا بأطفال غزة".